![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||
|
عضو متميز
مشـرف سـابق ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 6 - 11 - 2009
الدولة: اليمن الكبير الموحد
المشاركات: 19,227
معدل تقييم المستوى: 4785 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
وهدد الشيخ رشاد في تصريح خاص لصحيفة «الغارديان» أمس، الحكومة الأميركية وحذرها من مغبة المس بأمل أو أي فرد من أفراد أسرة بن لادن، وقال ان مثل هذا الأمر لو حصل «سيسبب انفجاراً بين الغرب والعالم الإسلامي». وأضاف رشاد الذي التقته الصحيفة في صنعاء، «النساء لسن محاربات. وأميركا تعرف جيداً أن بن لادن لم يستخدم النساء للمشاركة في معاركه». وتابع: «لدينا في الإسلام ممارسة حازمة تدعى العرض. فعندما تترمل امرأة مثل أمل، فمن واجب المسلمين جميعاً رعايتها وضمان سلامتها. والشعب اليمني برمته يرغب بعودة أمل إلى وطنها». وتحدث رشاد عن علاقته ببن لادن وقال انه في عام 1999 كان موجوداً في كابول ورغم صغر سنه في ذلك الوقت عمل واعظاً في «القاعدة»، حيث تلقى مكالمة هاتفية من بن لادن أبلغه فيها أنه قرر الزواج للمرة الخامسة وانه اختار الشيخ رشاد كأحد أقرب أصدقائه وكلفه بمهمة البحث له عن زوجة مناسبة. ووفقاً للشيخ رشاد حدد بن لادن المواصفات المطلوبة للزوجة التي يريدها كالتالي «أن تكون تقية وتقوم بواجباتها وشابة ما بين 16 و18 عاماً، ومؤدبة ومن عائلة محترمة، والأهم من ذلك كله أن تكون صبورة. لأنه ينبغي بها أن تتحمل مشاق ظروفي الخاصة». وقال ان من حسن الحظ كان يعرف بوجود شابة (17 عاماً) تدعى أمل أحمد صالح، ابنة أحد موظفي الحكومة اليمنية الذي كان تلقى على يديه علومه الدينية، والتي رأى الشيخ فيها زوجة مناسبة لبن لادن (44 عاماً في حينه). ففي عام 2000 توجه الشيخ رشاد إلى مدينة إب، مسقط رأسه في جنوب غربي اليمن لإجراء التحضيرات اللازمة لاتمام هذا الزواج. وقال أنه التقى أولاً بالفتاة وشرح لها من يكون بن لادن وقدم لها وصفاً دقيقاً عنه، وكيف أنه يتنقل باستمرار من مكان إلى آخر بسبب مطاردة الأميركيين له. وبعد أن قبلت أمل عرض الزواج من بن لادن، تم تحويل مبلغ خمسة آلاف دولار لعائلتها كمهر، وجرت احتفالات كالعادة تمهيداً لسفر العروس إلى أفغانستان. ووفقاً للشيخ رشاد سافر برفقة أمل وشقيقها الأكبر من اليمن إلى كراتشي في باكستان أولاً ومنها إلى كيتا، حيث مكثوا بضعة أيام إلى أن أرسل بن لادن لهم عدداً من الحراس لنقل العروس إلى أفغانستان. وأضاف الشيخ رشاد أن حفل الزواج تم في قندهار التي كانت تتخذ منها طالبان معقلاً لها، وجرى الحفل على الطريقة اليمنية بحضور عدد كبير من الرجال فقط. وغنى الرجال ودبكوا أثناء الحفل وذبح خروف عند قدمي بن لادن، فيما ألقى عدد من الشعراء قصائد مديح نظمت خصيصاً لهذه المناسبة. ويعتقد رشاد أن مصير أفراد أسرة بن لادن، خاصة نساؤه، اليوم مهم بالنسبة لتنظيم «القاعدة» أكثر من موت بن لادن ذاته. وقال الشيخ الذي كان يتحدث باسم «القاعدة» في اليمن «تلقينا نبأ مقتل بن لادن بفرح، لأننا كنا نعلم أن هدفه كان أن يموت شهيداً على يد الأميركيين. لكن مسألة أقربائه، هي مسألة عرض، ونعتبر أن النساء هم فوق أي اعتبار». وتوقع أن تقوم القوات الأميركية بهجمات جديدة على معاقل تنظيم «القاعدة» في اليمن، مثلما فعلت الخميس الماضي بالهجوم الصاروخي من طائرة بلا طيار على قرية يمنية، قال مسؤولون عسكريون أميركيون أنهم استهدفوا من خلاله ضرب أنور العولقي الذي يوصف على أنه زعيم «القاعدة» في اليمن. واعلن رشاد أن مواصلة الأميركيين توجيه الضربات لنشطاء «القاعدة» دليل على ضعف نظام الرئيس صالح. وأكد أن التنظيم قوي ولا يمكن القضاء عليه.
|
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مايو, أعلى, المس, بأسرة, باكستان, تحذّر, تسليمها, صالح, وتطلب, «القاعدة» |
|
|