![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
![]() تاريخ التسجيل: 2 - 5 - 2010
المشاركات: 50
معدل تقييم المستوى: 62 ![]() ![]() ![]() |
مقال لكوندي،،، يليه الإجابات على أسئلتها المتعلقة بالاخوان المسلمين... مستقبل مصر الديمقراطية الاضطراب أفضل من الاستقرار الزائف الذي يدّعيه (المزعوم) الحكم الأوتوقراطي كونداليزا رايس(*) عندما شاهدت مبارك يخاطب الشعب المصري الأسبوع الماضي، قلت لنفسي" لم يكن هناك ما يستدعي أن يكون الأمر على هذا النحو". في أيار/مايو 2005، وبصفتي وزيرة لخارجية الولايات المتحدة، وصلت إلى الجامعة الأميركية في القاهرة، كي ألقي كلمة في وقت كان زخم التغيير الديمقراطي يشهد مداً متصاعداً في المنطقة. قلت في ذلك الوقت، مستلهمه ما كان جورج بوش الابن قد قاله في خطاب افتتاح فترة ولايته الثانية، إن الولايات المتحدة ستقف مع الشعب الذي يسعى لنيل حريته. كان ذلك بمثابة اعتراف بأن واشنطن، وفي منطقة الشرق الأوسط أكثر من أي منطقة أخرى، كانت تسعى إلى تحقيق الاستقرار على حساب الديمقراطية. وفي النهاية لم تتمكن من تحقيق أي منهما. كما كان ذلك تأكيداً على إيماننا بأن الرغبة في الحرية هي رغبة عالمية - ليست غربية، وإنما إنسانية – وأن تحقيق هذه الرغبة هو الذي يقود إلى الاستقرار الحقيقي في النهاية. لبعض الوقت، بدا أن القيادة المصرية تستجيب، ليس لنا، وإنما لشعبها الذي يطالب بالتغيير. كان المصريون في ذلك الوقت قد شاهدوا للتو على شاشات التلفزة انسحاب القوات السورية من لبنان وتشكيل حكومة جديدة هناك، كما كانوا قد شاهدوا الانتخابات الحرة في العراق، وبروز قيادة جديدة في فلسطين، كما شهدوا بعد ذلك بشهور عدة، انتخابات رئاسية في بلدهم أكثر حرية من سابقتها، وإن لم تكن حرة تماماً، جاءت عقب سجال مدني مصري صاخب في المقاهي والمنتديات وعلى شبكة الإنترنت. وعلى الرغم من أن مبارك قد فاز بأغلبية كاسحة في تلك الانتخابات، فإن الأمر قد بدا حينها، وكأن المصريين قد عبروا نقطة حاسمة. مبارك كان يخشى الشارع ولكن الذي حدث بعد ذلك بوقت قصير هو أن مبارك تراجع عما كان بدأه، وأجرى انتخابات برلمانية، لا يمكن أن توصف سوى بالمهزلة، كما أبقى قانون الطوارئ البغيض في مكانه، وزج بالشخصيات المعارضة في السجون. وقد جعل ذلك الشعب المصري يغلي وهو غليان تفجر من خلال بركان من الغضب في ميدان التحرير في نهاية المطاف. والدرس الذي يقدمه ذلك الانفجار للزعماء الآخرين في المنطقة هو ضرورة الإسراع بالإصلاحات السياسية والاقتصادية المؤجلة منذ زمن طويل. الولايات المتحدة تعرف أن الديمقراطية عملية طويلة، وأنها يمكن أن تكون غير منظمة، ومضطربة، بل وفوضوية في بعض الأحيان كما أنني شخصياً لا أقلل بحال من التحدي الذي يمثله أي مستقبل غير مضمون في مصر على المصالح الأميركية. واعترف بأن نظام مبارك على الرغم من كل عيوبه، قد نجح في المحافظة على سلام بارد مع إسرائيل، كان يمثل عاموداً من أعمدة السياسة الخارجية لمصر، كما أنه دعم فتح وساعد على إقصاء "حماس". ولكنه لم ينجح في تحقيق ذلك بشكل كامل، لأنه كان يخشى من "الشارع". أوراق الضغط والتأثير إننا لا نستطيع أن نملي على حكومة مصر القادمة خياراتها الخارجية، وإن كنا نستطيع التأثير فيها من خلال علاقاتنا بمؤسستها العسكرية، والروابط التي ننجح في إقامتها مع مجتمعها المدني، والوعود التي نقدمها لتلك الحكومة بتوفير مساعدة اقتصادية، وتعزيز التجارة الحرة بين البلدين، من أجل تحسين حياة جزء كبير من الشعب المصري. الخطوة الأهم التي يتعين علينا القيام بها في الوقت الراهن هي التعبير عن ثقتنا بالمستقبل الديمقراطي لمصر. علاوة على ذلك فإن مصر تمتلك مؤسسات أقوى، كما أن علمانيتها أكثر رسوخاً من غيرها. من المحتم أن يتنافس "الأخوان المسلمون" على تمثيل الإرادة الشعبية في انتخابات حرة و نزيهة تعقد في مصر و الواجب في مثل هذه الحالة إجبارهم على تقديم حججهم و الدفاع عن رؤيتهم لمصر من خلال الإجابة على الأسئلة التالية: -- 1. هل يريدون فرض الشريعة الإسلامية على المجتمع؟ 2. هل يريدون مستقبلاً من الهجمات الانتحارية و الرفض العنيف لوجود إسرائيل؟ 3. و ماذا عن تنظيم "القاعدة"؟ 4. من أين ستتمكن مصر من الحصول على وظائف لشعبها؟ 5. هل يتوقعون أنهم سيستطيعون تحسين حياة المصريين الذين سيصبحون منقطعين عن المجتمع الدولي، بسبب سياساتهم (إذا وصلوا للحكم) المصممة على زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط؟ ما سيأتي لاحقاً أمر يرجع للمصريين؟ فالعديد منهم من الشباب المفعم بالحماس الثوري، و مستقبلهم سوف يشهد لاشك تنافساً بين السياسة الديمقراطية وبين مبادئ الإسلام السياسي الراديكالي. (كلمة الراديكالي هل معناها الأهوج الفوضوي المستبد؟؟؟، إذا كان هذا معناها فهذه شتيمة فظيعة تستحق الرد عليها بمقال مستقل) و هو التنافس الذي تتكشف تفاصيله وتتضح ملامحه في مختلف أرجاء المنطقة: في العراق ولبنان وعلى وجه الخصوص في تركيا، حيث أفسحت عقود من العلمانية الطريق لاستيعاب المتدينين في المجال العام. وفي مصر أيضاً سوف يحاول المسيحيون وغيرهم من أتباع الأديان الأخرى إيجاد مكان لهم والعثور على صوت. إن الشهور، بل السنوات القادمة في الحقيقة سوف تشهد اضطراباً، بيد أن هذا الاضطراب - في نظري - أفضل من الاستقرار الزائف الذي يدعيه الحكم الأتوقراطي، وهو استقرار تجد فيه القوى الشريرة موطئ قدم عبر فجوة الحرية التي يتم من خلالها إخراس الأصوات الديمقراطية. الحكومات الديمقراطية بما في ذلك حكومات حلفائنا الأقربين، لا تتفق معنا على الدوام. ولكنها مع ذلك تقاسمنا إيماننا الأكثر جوهرية على الإطلاق، بأن الشعب يجب أن يُحكم من خلال التراضي. وهذا الأمر صحيح اليوم، مثلما كان صحيحاً عندما قلت عام 2005 إن الخوف من سماع الأصوات الحرة لم يعد قادراً على تبرير إنكار الحرية. وليس أمامنا الآن سوى خيار واحد: هو أن نثق في المدى الطويل للتاريخ، أن عقائدنا المشتركة سوف تكون أكثر أهمية من الاضطرابات المباشرة التي قد تواجهنا، وأن ذلك سيخدم مصالحنا ومبادئنا على خير وجه في خاتمة المطاف. وزيرة الخارجية الأميركية من 2005 ـ2009 الواجب على الأمة الإسلامية تجاه كوندي هو إجبارها -بداهة لمصلحتها في الدنيا و الآخرة - على تقديم حججها والدفاع عن رؤيتها لنفسها من خلال الإجابة على الأسئلة التالية:--، و إذا كانت ذات مروءة يكفي في اجبارها على تكليف نفسها بالإجابة علمها بهذه الأسئلة. سؤال:--- هل تعتقدين أن أمة واحدة الشرق أو الغرب أو العرب و جيرانهم تكفي وحدها للقيام بحضارة الانسان كلها؟؟، أي هل أمة واحدة مؤهلة للإبداع في جميع شؤون الإنسان، و يكون دور سائر الأمم الاقتباس. الجواب........... على الطريقة العربية (لا نعطي ثلاثة أجوبه واحد منها صحيح)لكل أمة كي تكتمل حياتها، وظيفتان اثنتان هما الإبداع و الاقتباس. سؤال:-- هل تنكري إجماع المسلمين و الشرق الاثنان معا على الاقرار لأم الغرب بأنها مبدعة في الحياة المدنية؟؟؟ بمعنى نجاحها غير المسبوق في اكتشاف العالم الجديد و اختراع الوسائل و الأساليب مثلا من أجل التنقيب عن الموارد في باطن الأرض بل و في الشمس، و نجاحهم استمرار تحسين الانتاج نوعا و كيفا و تناميه كما. لكن الاثنان العرب و الشرق يلحظان فشل الغرب في الحياتين الاجتماعية و الدينية. سؤال: -- هل تتوهمين أن أمة الغرب يمكنها النجاح في الحياتين الاجتماعية و الدينية بالاعتماد على نفسها، أي أن الغرب أمة مبدعة حتى في هذين المجالين، و أن ابداعها يغطي جميع شؤون الأنسان و أن بقية الناس نافلة أو مقلدين لها؟؟ الجواب......... إنه لا يمكنك إنكار حقيقة تقدم الشرق على الغرب في الحضارة بمعنى الابداع في الاجتماع؟؟؟، لا تستطيعينإلا أن تلحظي تماسك العائلة في الهند أو الصين، و أيضا عظمة الابداع الصيني أو الهندي فيما يخص تأسيس الدولة الكبيرة، بالمقارنة مع فشل أوروبا و أمريكا في هذا المجال، رغم أن أوروبا ليست أكثر سكانا من الهند، و ليست أقل تنوعا في الألسن منها إلا أن أوروبا فاشلة سياسيا، و أقصى ما انجزته على مستوى تأسيس الدولة الكبيرة هو اليورو. سؤال:-- هل تعتقدي أن الأمة الإسلامية هي أمة فوضوية مشحونة بالحقد و الغل على الناس، أي شبيهة بالتتار و المغول؟ و أن لا بضاعة مفقودة من العالم يحتاجها العالم ليس موجودة إلا عند المسلمين؟؟ الجواب.............. لا نتطلب منك التنبؤ، كل ما هو متوجب عليك لتصح معرفتك بما سيصدر عن المسلمين من أفعال صادقة التعبير عن عقيدة و فكر و إرادة و خيال، - غير ما تعرفينه من ردود أفعال اضطرارية على فظائعكم- هو العودة للتاريخ، لم يستعم المسلمون السيف مع الغير إلا في تحرير الشعوب من التسلط الأجنبي، و إلا لقهر الاستكبار الذي يسد الطريق أمام الدعوة السليمة إلى سبيل الرب بالحكمة و الموعظة و الجدل الحسن. لم يجاهد المسلمون لاغتصاب بلاد، و إبادة سكانها الأصليين، ثم لخطف ناس أشد بنية لتسخيرهم في الزراعة و الخدمة في البيوت، الخ. بل جاهدوا لتكميل لتتويج حياة الانسان بالإيمان بالله العظيم و طاعة شرائعه، ثم أنالمسلمين لا ينظرون إلى المستجيبين لله نظرة مستعلية، قال أبو عبيدة الجراح بعد أن فتح الشام: "لا أعلم رجل أتقى لله مني، إلا تمنيت أن أكونه". و قال الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "اصحبوا حديث العهد بالإسلام فإنه أرق قلوبا". قال تعالى: "ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ" إذا وجدت من يدعوك إلى الإسلام بالسيف أو العصى أو السب و اللعن تستطيعين أن تحتجي عليه بهذه الآية لتقطعي يده و لسانه عنك. الخلاصة الخاصة بالغرب..... اجتماع الغرب مبعثر إلى دولة لا تحصى عددا في أوروبا و أمريكا، أما تأسيس المعسكرين وارسو و الأطلسي فهو يضخم الفشل الغربي في تقليد الشرق و نقل الابداع الاجتماعي عنه، و فيما يخص الدين فقد كفانا الفيلسوف كانط الإنكار عليكم توريط العقل و تضييعه في متاهة الماورائيات، و قد شوهتم الاسلام المسيحي بالفلسفة، و شوهتم الاخلاق بالقانون الوضعي المختلف من بلد لآخر، الدين عند العرب و الاجتهاد هو نوع الإبداع الذي يخصهم، إنه يستحيل أن تكتمل حياة الغرب حقيقة بالتطفل المنتج للزيف و لا بد له من اقتباس الدين من العرب، بالإضافة إلى اقتباس علوم و فنون الاجتماع من الشرق. .................................................. ............................................... اقتباس: "من المحتم أن يتنافس "الأخوان المسلمون" على تمثيل الإرادة الشعبية في انتخابات حرة ونزيهة تعقد في مصر والواجب في مثل هذه الحالة إجبارهم على تقديم حججهم والدفاع عن رؤيتهم لمصر من خلال الإجابة على الأسئلة التالية: -- 1. هل يريدون فرض الشريعة الإسلامية على المجتمع؟ 2. هل يريدون مستقبلاً من الهجمات الانتحارية والرفض العنيف لوجود إسرائيل؟ 3. وماذا عن تنظيم"القاعدة"؟ 4. من أين ستتمكن مصر من الحصول على وظائف لشعبها؟ 5. هل يتوقعون أنهم سيستطيعون تحسين حياة المصريين الذين سيصبحون منقطعين عن المجتمع الدولي، بسبب سياساتهم (إذا وصلوا للحكم) المصممة على زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط؟ " أجوبة:-- 1. بالتأكيد واجب على الإخوان المسلمين شحن أنفسهم بإرادة فرض الشريعة الاسلامية على المجتمع، بعد طول شحن عقولهم بالرؤية الدينية المكملة للحياة الانسانية طوال القرن العشرين. و إلا هل تتوقع كوندي، أن حزبا إسلاميا يمكنه أن يكتفي ضميره بحصر جهده في اقتباس المدنية من الغرب و متابعة تنامي الانتاج الصناعي و الزراعي، و في اقتباس الحضارة من الشرق على طريق توحيد العرب في دولة واحدة، ثم ينسى وظيفته الأولى و هو الاجتهاد في الدعوة السلمية إلى سبيل الرب، و الجهاد عند الاضطرار. 2. سياسة الأمة الإسلامية بخصوص اليهود معروفة و قد أفصح عنها سيدنا السلطان عبد الحميد الثاني رحمه الله تعالى، ليس عند العرب مانع أن يجيء جميع يهود العالم و يسكنوا في بلدان المسلمين، لكن ليس بالإمكان السماح لهم أن يحشروا أنفسهم في فلسطين وحدها، لا بد أن يكون في استطاعة بلد اللجوء أن يستوعبهم اقتصاديا، و فلسطين لا تستوعبهم جميع اليهود، بدليل استمرارهم التوسع و اغتصاب أراضي العرب، و هم لا يفعلون ذلك لمجرد المشاغبة بالتأكيد. ثم إن استئثار اليهود بالقوة العسكرية و السياسة هو مستنكر، تماما كما هو مستنكر على حزب الله محاولته تكرار هذا الوضع في لبنان. .............................................. أما الهجمات الانتحارية و الرفض العنيف لوجود طرف متسلط متعسف محتكر للأمن و السياسة و الثروة، نسأل هذه الأمور هل سوف تستنكرينها أيضا على اللبنانيين من مسيحين و مسلمين لو قاموا بها ضد حزب الله اللبناني في حال استولى على الدولة اللبنانية و احتكر ما يحتكره اليهود في فلسطين دون الشريك العربي من مسلمين و مسيحيين؟؟ أمن أن موقفك و هو المتوقع سوف ينقلب راسا على عقب. طالما إن الولايات المتحدة متحيزة لإسرائيل هذا التحيز الأعمى فهي التي من يصدق عليها زعزعة الاستقرار في البلاد. 3. ما علاقة الاخوان بالقاعدة؟ هل تقصد أن تستفسر عن موقف الإخوان المسلمين في الحرب العالمية على القاعدة؟ هل يشاركوا أم ينصروا القاعدة، بسبب ربما أنهم منبع القاعدة أو توأم القاعدة، أو أنهم سيلتزمون الحياد. السؤال كيف تبرر كوندي موقفها السلبي من القاعدة، أي جوهر القاعدة و ليس انفعالات القاعدة و ردودها الفظيعة على مبادرات الغرب العدوانية الأفظع؟ جوهر القاعدة أنها رفض للاستقرار الذي تصفه كوندي نفسها بصفة المزعوم بسبب أنه قائم على تزوير إرادة الشعب في الانتخابات، و على تضليل الشعب عبر وسائل الإعلام، و على ترويع و اضطهاد المعارضات السلمية، و استبقائهم خارج القانون، القاعدة حركة احتجاج على الفرق بين الواقع الحر الذي يحلم به العرب و الذي يعيشه الناس في الصين و الهند و البرازيل، الخ. بمعنى غير الخاضع للإملاءات الأمريكية المهينة، التي تصل وقاحتها إلى حد أو بعبارة أصح تتجاوز كل حد لتصل إلى التدخل في مناهج التعليم و فيما يجب منع تداوله من كلام الله تعالى في مقرر التربية الإسلامية. القاعدة هي توأم كوندي باعتبار وحدة النظرة إلى الواقع العربي الذي يصفانه القاعدة و كوندي بالاستقرار الموهوم، قبل أن تفضح وهم استقراره ثورة تونس ثم مصر.الطريقة الوحيد للقضاء على القاعدة بسيطة جدا، هي توفر الكرامة السياسية عند الحكام العرب، أي أن يكف خلفاء كوندي في الخارجية الأمريكية عن إملاء شروطهم على الأقطار العربية، و أن يمتنع الحكام العرب عن تقبل هذه الإملاءات، ليس مطلوب لتذويب القاعدة أكثر من تحقق هذا الوضع. 4. جهلك يا كوندي بالتاريخ عجيب و معيب، لم يسجل التاريخ أن شعبا غير الشعب العربي قد شبع في عهد ما، حتى استغنى عن صدقات الأغنياء و معونات الدول المشروطة، إلا في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه، حتى أن الشرطة كانت تضطر لاستعمال السياط لجعل الأغنياء يصطفون بالدور لإيتاء الزكاة، أما توفير الوظائف و العمالة الكاملة، فإن سنة الله تعالى أو كما تفهمين طبيعة الأشياء تتكفل بذلك، إذ أن من مهام الثورة - غير تعلية الوعي و توفير الحرية في الداخل و السيادة و الكرامة في العلاقات مع الدول،- مهمة توسيع صورة التنظيم الاجتماعي، ليستوعب الرصيد السكاني الناشط، الذي كان متعطلا في العهد البائد، رغم تأهله.... لكن بالمناسبة من المؤكد أن الدولة إذا حكمها الإسلاميون لن تستطيع أن تستوعب المزيد من القضاة و المحامين و الأطباء خاصة أطباء الأمراض العقلية و النفسية و العصبية، و الشرطة و البغايا و الراقصات و تجار المخدرات، بل إن أكثر العاملين الآن من أفراد هذه الطبقات سيكون مصيرهم البطالة. 5. الاستقرار مزعزع الآن بالثورات و ليس ممكنا تصوره أكثر تزعزعا، أما القول إن: "المصريين سيصبحون منقطعين عن المجتمع الدولي، بسبب سياساتهم (إذا وصلوا للحكم) المصممة على زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط "، فهذه أساطير لا تستحق الرد عليها، لا ترقى إلى توقعات و احتمالات مؤسسة على مقدمات. ثم ما المبرر إلى اللجوء إلى التنبؤ والتوقع المسلمون و ليسوا أمة حديثة العهد بتأسيس الدول، هل كانت الدولة العربية في الأندلس أو الدولة العثمانية في شرق أوروبا، منقطعة عن أوروبا مزعزعة للاستقرار فيها. إنها يهمها جدا حياة المصريين و حريصة على تحسينها، يجدر بها أن تعلم أن الحرية و العدالة يستحيل أن يتوفرا إلا في عهد حكم الإسلاميين، و الشاهد التاريخ، إذا عجزت عن إشهاد كلام الله و كلام رسوله، على صدق هذه الدعوى، إذ لم يسجل التاريخ أن القضاء قد عاني من البطالة إلا في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ولى إمرأة قضاء عاصمة الخلافة المدينة المنورة فجاءته بعد عامين إثنين تقدم استقالتها بسبب أن طيلة هذه لم يرفع إليه أحد دعوى على خصم، و لم يسجل التاريخ أن حاكما حمد الله تعالى على جرأة المعارضين بالكلام، و المقومين بالسيف لاعوجاجه إلا في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قالوا: "و الله لا نسمع"، و كل ما ظنوه منهوبا من مال الناس هو قطعة قماش وصل بها ثوبه، فلم يكن لائقا بخليفة أن يلبس ميكرو دشداشة خاصة و أن هذا الطراز من الملبوسات لم يكن دارجا في عهده رضي الله عنه، و قالوا متوعدين : "لو وجدنا فيك اعوجاجا لقومناه بسيوفنا"،،،،، تستطيعين يا كوندي أن تطمئني تماما على المصريين إذا استظلوا بحكم الاسلاميين سواء كانوا الاخوان المسلمين أو غيرهم. شكرا كوندي!!! بالمقابل نحن المسلمون يهمنا حياتك و حريصون على تحسينها و تكميلها،،،، بالاقتباس منا ما هو حقيقي غير مزعوم و مزيف و متقادم من الدين. قال تعالى: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ" و قال عز و جل: "قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ #وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ" .................................................. ................................... سنة الله و رسوله في الزواج،،، مثال على كمال مفردات الحياة الانسانية... وعي أفراد الناس و الجماعات ليس وحيد المستوى، الحضارة الأوروبية الأمريكية تتمتع بأدني وعي إنساني ممكن بسبب أنها سجينة وراء قضبان هي أبعاد المكان، و هو حال يضطرها إلى تكريس معظم جهدها من أجل تأهيل البيئة، و أرفع الناس وعيا يخبر عن أشد قوة حيوية هم الأمة الإسلامية و لله الحمد، أما الشرق أي الصين والهند و الدول المجاورة فهو بين بين في الوعي أو قوة الحياة. في عالم النبات يكفي التجانس بين الزهرتين حتى يمكن النكاح و يصح. أمم الغرب ليس أنها ينزل وعي الفرد منها أو الجماعة إلى مستوى وعي الشجرة، لكن يكون هم الفرد منها محصورا في فرجه و بطنه، و تكون حياة الجماعة دائرة حول الاقتصاد و التجارة و اكتشاف البلاد المجهولة و موارد العيش الخفية، أو تحسين وسائل و أساليب الانتاج للسلم و الحرب، و الحرص على استمرار تنامي الانتاج نوعا و جودة و كما. في عالم الحيوان لا يمكن تجاهل دور الحواس في النكاح، لا بد أن الإعجاب الحسي بصورة الزوج و صوته و رائحته يعين اتجاه الرغبة في الزوج الآخر، عن أو في. لا يضير الشجرة العيش وحدها، و لا حتى قطع بعض أغصانها، لكن الحيوان حريص على حياته الاجتماعية، حرصه على الاحتفاظ بكل جسمه، و يؤلمه جدا و يضره البتر منه. أمم الشرق ميزتها أنها متحررة من قيد أبعاد المكان، لكنها سجينة أيضا وراء قضبان هي أبعاد الزمان، و ليس سوى تركز شعور الفرد عند لحظ أطوار عمره، و جعل الجماعة تاريخها في بؤرة وعيها، و من هنا يمكن تفسير عبادة الامبراطور في اليابان، شدة تماسك العائلة و تماسك الدولة، و عبادة الأجداد و الاحتفال السنوي باستخراج عظام الموتى و تغسيلها و إعادة دفنها نظيفة. عالم الإنسان أحسن أمة تمثله هي المسلمون، باعتبار المكان بلاد العرب هي بيئة الدين، باعتبار الزمان إسلام القرآن و خاتم الرسل محمد صلى الله عليه و آله و سلم هو وحده الاسلام المقبول من الله عز وجل، إنسانا الايمان و الحياء و حسن الخلق قيم ظرفها حقيقة الانسان، متحررة من أبعاد المكان و الزمان كلاهما. قال تعالى: "و ما خلقت " و قال عز و جل: " " الزواج أي النكاح الكامل، يتطلب عيش الحضارات الثلاث، الغربية و الشرقية و الوسطية:-- 1. يتحقق عيش الحياة الغربية باعتبار المهر واحدا من عناصر سنة الله و رسوله لا يصح الزواج بتخلفه، و هو عبارة عن أجر للمرأة عوضا عن الاستمتاع بجسمها، لكن فيه تسامح غير محدود، يمكن أن يرخص ليكون حلقة من حديد، و يمكن أن يكون تقديم خدمة علمية أي تعليم سورة من القرآن. قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "التمس و لو خاتما من حديد" 2. و لا بد من موافقة ولي أمر الزوج الأنثى، : "نكاح المرأة من غير إذن وليها زنا"، و هذا الشرط يطبع النكاح بطابع الحضارة الشرقية الحريصة على التماسك الاجتماعي، و بناء العائلة على أساس متين، و توفير الاحترام للمرأة، بتمييزها عن الأنثى البهيمة مثل القطة أو الكلبة التي يجدها ذكرها شاردة في الشارع. 3. الثقافة هي المفردة التاج من سنة الله و رسوله في النكاح الكامل أي الزواج الذي هو حقا يكون إنسانيا و لا يقع باطلا، و هو إسلام الزوج الذكر، فلا يجوز لمسلمة أن ينكحها نصراني أو يهودي، لك العكس جائز، و هو ليس محاباة من الله للرجل بالتوسعة عليه، و ليس تحيزا من الله ضد المرأة بالتضييق عليها، في النهاية الله سبحانه و تعالى خالق الزوجين الذكر و الأنثى، لكن بسبب أن المسلم هو داعية بتكليف من الله و سوى المسلم هو مدعو إلى سبيل الرب، إلى الدين المقبول، و لا يصح انكار فرق القوة في العقل و النفس و البدن بين الزوجين لطرف الذكر، بداهة لا يصعب حتى في الوضع العرضي إمكانية الدعوة، أي يصعب على الداعية القيام بواجبه تجاه المغتر بثروته أو شرفه في عشيرته أو سلطته، و في الدعوة يكون قريبا من المستحيل أن تكون الأنثى هي المتكلم و الذكر هو المخاطب، و هو وضع يشبه انتقال الحرارة من الجسم البارد إلى الجسم الساخن. ........................... أبو رابعة محمد سعيد رجب عفارة لبنان...... عودة العقل العربي الجبار الأحد 20 شباط 2011 مــــــــــــ
|
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أسئلتها, مقال, لكوندي،, المتعلقة, المسلمين, الإجابات, بالإخوان, على |
|
|