23-09-2010, 07:02 PM
|
#1
|
تاريخ التسجيل: 18 - 5 - 2010
المشاركات: 214
معدل تقييم المستوى: 63
|
من ابطال الثورة اليمنية..
ونحن نحتفي بقدوم العيد الثامن والاربعين لقيام ثورة السادس والعشرين من سبتمبر الخالدة التي اخرجت شعبنا الابي من ظلام الكهنوت الامامي البغيض الى نور الثورة والجمهورية المشرق لابد ان نقف إجلالاً وإكباراً امام تضحيات شهداء الثورة والحرية الذين بذلوا ارواحهم رخيصة من اجل فك قيود العزلة والتخلف الذي ظل جاثماً على كاهل الشعب اليمني.
لذلك فإن الحديث عن اشرف واشجع بني البشر وهم الشهداء الابرار شهداء الثورة والجمهورية يجب أن يكون نبراساً للأجيال القادمة حتى تكون على بينة ومعرفة تامة بان الازدهار والاستقرار والتنمية التي يعيشها الوطن والشعب لم تأت من فراغ ولكن عُمدت بدماء آلاف الشهداء الابرار..ومن رجال وابطال ثورة ال26من سبتمبر الخالدة الشهيد محمد مفضل الذي بعد اشهر قليلة من قيام الثورة لبى نداء الواجب مع زملائه ضباط الثورة الابطال وكانت مهمتهم القتالية هي مطاردة فلول الامامة في منطقة سنوان حيث دارت اشرس المعارك بين ابطال الثورة الخالدة والمرتزقة الذين كانوا يتمترسون في تلك المنطقة ضد ارادة الشعب اليمني وبعد ان سيطر الشهيد البطل محمد مفضل وزملاؤه الأبطال على قلعة سنوان بعزيمتهم العملاقة واسلحتهم المحدودة مقابل الكثافة العددية للمرتزقة الرجعيين استطاع اولئكم النفر القليل من ابطال سبتمبر العظيم الصمود عدة ايام في القلعة وسقط الشهيد تلو الشهيد من اجل رفع راية الثورة والجمهورية وحين هاجمت مجاميع الامامة قلعة سنوان لم يكن امام ابطال الثورة الا تفجير القلعة بمجاميع المرتزقة اعداء الثورة وتم ذلك واستشهد معظم من كان من ابطال الثورة الذين كانوا يدافعون عن قلعة سنوان الشهيرة وشاء الله ان يصاب البطل محمد مفضل اصابة بالغة في الجانب الايمن من وجهه وظل يزحف والدماء تنزف منه بغزارة من وجهه ثلاثة ايام حتى بدأ الدود ينخر في خده الايمن وبعد ذلك استطاع الوصول بمساعدة البسطاء من ابناء القبائل اليمنية الابية الى اقرب موقع من مواقع قوات الثورة والجمهورية ولم تبخل الثورة على ابنائها بالرعاية فتم ارساله إلى القاهرة للعلاج من اصابته الخطيرة وبعد عمليات دقيقة وخطيرة في مستشفى القوات المسلحة بالمعادي في مصر تم شفاؤه وعاد الى مواقع الفداء والتضحية ضد اعداء الثورة والجمهورية وأوكلت اليه مهمة قائد الكتيبة الثالثة مدرع التي كانت ترابط في الحديدة وباب المندب واستمر في قيادته وهو محل تقدير واحترام من كل زملائه في الكتيبة وكان في مقدمة زملائه من ابطال الدفاع عن الثورة والجمهورية الرائد علي عبدالله صالح حينها وكان يجمعهم تقلدهم مهاماً بطولية في سلاح المدرعات واثناء قيام البطل محمد مفضل بمطاردة فلول المخربين من اعداء الوطن انفجر لغم ارضي بسيارته العسكرية فاستشهد في شهر رمضان من العام 1972م بعد حياة حافلة بالعطاء والتضحية والنزاهة والشرف..رحم الله الشهيد البطل محمد مفضل ورحم الله شهداء الثورة والوحدة وكل شهداء الدفاع عن مكتسبات وإنجازات الثورة اليمنية الخالدة (26سبتمبر و14اكتوبر والثلاثين من نوفمبر).
|
يمكنك المشاركة والتعليق في الموضوع بإستخدام حسابك على الفيس بوك
|
|
|
|
|
|