![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
![]() ![]() تاريخ التسجيل: 8 - 1 - 2010
الدولة: الجمهورية اليمنية - تعز
المشاركات: 310
معدل تقييم المستوى: 64 ![]() ![]() ![]() |
قليل من السياسية كثير من العمل بقلم / عارف الدوش --------------------------- أبناء حضرموت متميزون في حياتهم فقد عرفوا بحرصهم الشديد في كل شيء في حياتهم ويغلب عليهم طابع الحياة المدنية بل هم مدنيون بامتياز ولذلك هم مسالمون ينزعون الى الحلول الوسط لأي مشاكل تعترضهم ويتصفون بالوسطية والإعتدال في كل مواقفهم وتصرفاتهم وإن غلبوا أو قهرواأو مسهم الظلم والجور لا يستسلمون لليأس والفشل فتراهم ينهضون من كبواتهم متسلحين بالصبر والإيمان وبإرادة فولاذية بأنهم سينجحون في المرات القادمة ولهذا تجدهم أينما رحلوا وحيثما حلوا يحفرون بصماتهم بجدهم واجتهادهم ويتميزون بسرعة التكيف في المجتمعات التي يرحلون اليها ويندمجون فيها يؤثرون ويتأثرون بشكل إيجابي بما يخدمهم ويخدم المجتمعات التي يعيشون فيها ومن ابرز سمات الحضرمي الحرص الشديد والكثير من العمل وكل الاهتمام بالتجارة والاقتصاد والقليل من الكلام والقليل جداً من السياسية والحزبية ومنغصاتها . ولأن الحضرمي شديد الحرص فهو كما يقال يقيس عشر مرات قبل أن يقطع ولهذا برع الحضارم في مجال المال والتجارة واستطاعوا الجمع بين المال والتجارة والعلم ووظفوا المال والتجارة لخدمة العلم والعكس صحيح وظفوا العلم لخدمة التجارة والإقتصاد ووصفوا بالذكاء من قبل كل المجتمعات التي رحلوا اليها وعاشوا فيها سواء في شرق أسيا أو في دول الخليج وتصفهم تلك المجتمعات التي استقروا فيها بالذكاء والمرونة والشطارة والبساطة وهي صفات يتميزون بها ويستحقونها بجدارة. والدرس الحضرمي الذي ينبغي أن يتأمله ويتعلمه ويستفيد منه أبناء المحافظات الأخرى في اليمن السعيد تجلت مضامينه وعناوينه الرئيسية خلال زيارة فخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح لمحافظة حضرموت واللقاءات المباشرة والمفتوحة التي أجراها مع مكونات وشرائح المجتمع الحضرمي من علماء وشخصيات اجتماعية وعلماء وقطاعات الشباب والمرأة . ومن أبرز المضامين والعناوين الرئيسية للدرس الحضرمي ما يلي : البساطة في المظهر والصدق والمباشرة والهدوء في الطرح لقضاياهم بعيداً عن المبالغة والشطح والتشنج ولهذا كنا نسمع خلال اللقاءات المباشرة التي أجراها فخامة الأخ الرئيس مع مختلف شرائح المجتمع الحضرمي طرح ومناقشة قضايا تمس حياة أبناء حضرموت ومعاناتهم مثل التعليم والصحة الكهرباء والتوظيف الى درجة أن وصفت بعض القضايا التي تم طرحها ومناقشتها في بعض اللقاءات بأنها قضايا شخصية . الإبتعاد عن تسييس القضايا وطرحها كقضايا مجردة والمطالبة بحلها وهم بذلك يساعدون القيادة السياسية والسلطات المحلية على البحث عن حلول لما طرحوه وناقشوه لانهم يدركون أن السياسة والتخندق الحزبي يعقد القضايا ولا يساعد على حلها . تمتعهم بوعي وطني وحدوي حقيقي غير مزيف كونهم لم يلجئووا الى النفاق والمدح المبالغ فيه وإنما كان تعبيرهم نابع من صدق مشاعرهم ونبل مقاصدهم فكان كلامهم يتركز حول قضاياهم ويقال بتلقائية ومباشرة والأهم من ذلك كله أنهم كشفوا عن تمتعهم بوعي وطني وحدوي عميق فلم نجد حضرمياً واحداً ربط بين أخطاء الحكم والإدارة والوحدة اليمنية أوانه أشار من قريب أو من بعيد الى أن ما حصل ويحصل من أخطاء بسبب الوحدة ولهذا كانت مشاعر أبناء حضرموت حول الوحدة وطنية خالصة تجلت بكل وضوح وصدق من خلال استقبالاتهم لفخامة الرئيس علي عبد الله صالح وتصفيقهم بحرارة لبعض العبارات والأراء التي تحدث بها وهم بذلك يعلنون تأييدهم وموافقتهم لما طرح وقيل من قبل الأخ الرئيس في تلك اللقاءات .
|
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الدرس, الحضرمي |
|
|