![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
![]() تاريخ التسجيل: 29 - 12 - 2009
الدولة: جروح الغدر
المشاركات: 37
معدل تقييم المستوى: 63 ![]() ![]() ![]() |
صفعات الصدى إغمض عيناك فلم يعد بوجودها معنى جميل ... أغمضها فقد ذبلت الأوراق في حماك لا تيأس فلم يعد للأيام يوم جميل لأن الحب أصبح يأساً بحضن اليأس كأوراق الخريف ترميها الرياح إرحل لأرى انسحاب الظل على سطح الرخام .. إرحل فلم أعد أرتاح سوى حين أشاهد ذوبان الظل بين الرمال أرجوك فلم يعد لوجودك أي انفعال ... و لن يكون لوجودك يوماً في صدري رد فعل يدل على نبضات إنتباه ... إرحل فرائحة العطر منك تجرحني لأني شممتها يوماً و لن أكن يوماً ذائبةً على صدر خوان أرجوك أرني الظلام بدونك لأراه دوماً منارةً تنير الموج أوقات السراب أرجوك دعني أتنفس الهواء نسيماً و غاباتٍ من فل و نرجسٍ وياسمين وريحان لأني أذوب في الحياةٍ حباً حينما لا أتنفس هواك ... لماذا كل هذا الصمت ؟ فأنا لم و لن أكن يوماً أهواك .. أرجوك افهمني فقد كنت سعيدة لتمثيل دور الحياة التي تعشقها و تدوس على كل الأيام التي جمعتك بها تحت أقدام تلك الحياة .. و ها أنا ذا سعيدةً بموت الإحساس فيك لأني أعدك بأن تراني في كل نظرةٍ تراها بها و أعدك بأن تحضنني بأحضانها و في الأخير سأجعلك تقبلني حين تذوق الرحيق المسموم في شفاهها لا تنكر وجودي في صميم أعماقك .. لا تنكرني ... فكل الأماكن في جسدك تذكرك بي و سوف تناديني إلى أحضانك الخاوية و سأقول إرحل فقد كتبت لحبنا نهاية سافلة كسفالة الحب الذي يجمع عيناها في سماء عيناك ... لا تنكرني سيظل كل عرق فيك يذكرك بي و كل شريان فيك يترجاني أن أعود إليك و في النهاية أعدك بأن أقول لك إرحل فلم يعد لك في حياتي مكان يناسب عيش الذئب في غاباتي الخضراء التي تكسوها المحبة و السماء الزرقاء الصافية التي لا تعيش فيها سوى نجومٍ تضيء ظلمات ليل تمضي به الشهب وأراك مرجوم بها ... أرجوك إرحل أرجوك لماذا مازلت أراك صامتاً أمام عيناي ... أرجوك إرحل فلن أستبدل تلك الواحات الخضراء بصحراء حياتك .. إرحل فلن أتنازل عن تلك اللحظات التي يكون لي فيها كياناً رائعاً في أمان أحضان رجل أمين بالخوف من نظرات الناس إليك في أرجاء نكران صفاتك .. أرجوك إرحل لكي لا أراك ذليلاً حينما أرحل أنا أمام عيناك و أراك تتمنى تقبيل ظلي المتلاشي على نقشات الرخام.. إرحل فإن لم ترحل فسأرحل أنا ... نعم سأرحل و سأدعك تناديني حتى يرد عليك صداك و يمد يده عليك و يصفعك لأنك لم تقبل الرحيل قبل رحيلي أنا ... لذلك فأنا أرجوك إرحل لكي لا أرحل أنا أو يصفعك صدى صوتك أمام عيناي ...... ( بقلمي ) الدكتورة أمان
|
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الشيخ, صفعات |
|
|