![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
![]() تاريخ التسجيل: 31 - 1 - 2009
المشاركات: 32
معدل تقييم المستوى: 67 ![]() ![]() ![]() |
قد غبتَ وغابت الروحُ وغاب عن العينِ الضياءْ وجعكَ في قلبي أُحِسُهُ في صباحِ اليومِ أو حتى في المساءْ الشوقُ يقتلني حيناً وحيناً يحيي في الشقاءْ ما بالُ بعدِنا قد زادت آلآمُهُ ومازالت نارهُ في التظاءْ تحرِقُ الأنفاسَ فينا وإننا معهُ دوماً يعذبنا اللقاءْ ان كانَ شوقي مرضُكَ يا حبيبي فكلماتي لكَ هي الدواءْ بأنَّ الحب قد لاقاني يوماً مطراً يَصُبُّ في ليلِ الشتاءْ يُفَجِّرُ قيَّ كلَّ هوىً قديمٍ فلا أسلوكَ يوماً وأعيشُ في دنيا الهناءْ دعني أداوي شوقَكَ يا حبيبي بغيثٍ من الكلماتِ من قلبي عطاءْ فبوحُكَ جنةٌ ازدانتْ بقُربي وفي بُعدِكَ أقتاتُ من حرفي الغباءْ هو الشوقُ لاح في الأُفُقِ البعيدِ لا نحن طُلناهُ ولا هو جاء أحبكَ أنت غايةُ كلَّ شوقٍ وأنت الحبُ عندي والولاءْ أحبك انت أنفسُ ما بِعُمري وكل نفائِسِ الدنيا هباءْ فلا تغدو مريضاً مثلَ شوقي ولا تمشي في دنيا الشقاءْ فالحبُ أقوى من مسافاتٍ تَجَلَّتْ في البعدِ مثلَ الأرضِ والسماءْ فما مٍن داءٍ إلاَّ لهُ دواءٌ وبعدَ كل صبحٍ لابُدَّ أن يأتي المساءْ فدعنا في ليالي الشوقِ نغدو كطيرينِ إلى الفضاءِ دوماً في ارتقاءْ ومع ألمِ الأشواقِ نبحرُ ونقول له زِدْنا من الأّلمِ انتشاءْ وما بيدنا التَحَكُمُ بالثواني ولا رسمُ الأمورِ كما نشاءْ ولكن لي اليكَ رجاءُ صدقٍ شفيعي فيه حبٌ واصطفاءْ فأنت في الحياةِ حبيبُ عمري وان تبقى كذلك ذاك هو الرجاءْ فخُذْ قلبي ان أردتَ لك دواءً فهو لقُربِكَ مني فِداءْ تضيءُ حياتي بحروفِ حبٍ فيسمو الحُسنُ فيَّ والبهاءْ فأنت طبيبي وأنا المريضُ وما الشوق لدينا باعتداءْ لكنه من الحبِّ نزفٌ فيا حبيبي ذُقْ طَعمَْ الدِماءْ فما بعد الشوقِ إلاَّ َ لِقاءٌ كما للنجمِ لمعٌ وانطفاءْ فدعْ أحزانَكَ الثكلى تُعاني ودَعْكَ معي .. فأكفيكَ النساءْ ففي الشوقِ آلامٌ نعاني لكننا له نقومُ وبانحناءْ نعشَقُ شوقَنا في كل صمتٍ ويَمْنَعُنا من البَوحِ الحَياءْ وبِدُونِهِ حُبُّنا يَحيا بِضَعفٍ ومن بَعدِه مصيرُنا نحنُ الفناءْ فلا تَقْلَق حبيبي منهُ يوماً ودَعْ عنكَ المآسي والبُكاءْ ودَعني مع حروفي أستغيثُ اله الكونِ أُقدِّمُ لهُ الدعاءْ بأَنْ يشفيكَ من ألمٍ أليمٍ ومن شيءٍ أسموهُ داءْ وأختُمُ حُرْقَتي بِالبُعْدِ عنكَ وإلى لقاءٍ عيني في اشتهاءْ ولكنْ دَعْني أقولُ لكَ كلاماً من الحب أحْسَبُهُ غِناءْ أُحْبُكَ لا عتابُ ولا ملامٌ أحبك لا عذابُ ولا شقاءْ أحبك ما الشُموسُ وما الدراري ولي بك عن تألُّقِها اغتناءْ أحبك دُمْتَ أنتَ غَدِي وأَمْسِي ويومي والخِتَامُ والابتِداءْ فلا للشوقِ يومٌ يُعْلِنُ بِدْأَهُ ولا هو يوماً يسيرُ إلى انتهاءْ فدعنا نعيشُ مع أشواقِنا بِحُبٍ وللقاءِ نَرْفَعُ أصواتنا والنِداءْ لعلَّ الجِبالَ تّنْحَني يوماً والغيومُ تغدو إلى انجِلاءْ فحينها سَيسمو الحبُ والهَوَى ونحيا الأيامَ بعدَها في رخاءْ الى حينِ ذلك أودِّعُكَ بِصَمْتٍ ومِنْ قلبي دَعَواتُ الشِفاءْ
|
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الجبري..., اهدااء, بمناسبة, سلامته |
|
|