![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#14 |
|
:: مصممـــ ::
![]() ![]() تاريخ التسجيل: 24 - 12 - 2009
المشاركات: 505
معدل تقييم المستوى: 66 ![]() ![]() ![]() ![]() |
1- طريق لاستقامة القلوب وتزكية النفوس ؛ فإن زكاتها وطهارتها موقوف على محاسبتها ، فلا تزكو ولا تطهر ولا تصلح ألبتة إلا بمحاسبتها . 2- أنها دليل على صلاح الإنسان وعلى خوفه من الله ؛ فغير الخائف من الله ليس عنده من الدواعي ما يجعله يقف مع نفسه فيحاسبها و يعاتبها على تقصيرها . 3- أنها طريق للتوبة ؛ وذلك لأنه إذا حاسب نفسه أدرك تقصيره في جنب الله ، فقاده هذا إلى التوبة . 4- يترتب على المحاسبة آثار حميدة سيأتي ذكرها . 5 ـ يترتب على ترك المحاسبة آثار سيئة سيأتي ذكرها . مشروعية المحاسبة : يدل على محاسبة النفس ما يلي : 1- قول الله تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ)) (الحشر:18) . ففي هذه الآية أمر الله ـ سبحانه وتعالى ـ العبدَ أن ينظر ما قدم ليوم القيامة ، وهل يصلح ما قدمه أن يلقى الله به أو لا يصلح ، ولا شك أن المقصود والهدف من هذا النظر : أن يقوده ذلك إلى كمال الاستعداد ليوم المعاد ، وتقديم ما ينجيه من عذاب الله ، ويبيض وجهه عند الله ؛ وهذه في حقيقتها هي محاسبة النفس . شكرا علئ الموضوع الاكثر من رائع.....
__________________
|
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| للحياةِ, النفس, تطلع, حسابُ, فأين, ونفسٌ |
|
|