![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#11 | |
|
مشـرف سـابق
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 7 - 4 - 2009
المشاركات: 1,694
معدل تقييم المستوى: 75 ![]() ![]() ![]() ![]() |
اقتباس:
أخي الكريم مع الضلال الذي أرى فيه الكثير من اليمنيين الذين يصدقون كذبة الأرض المنهوبة أذكر لك هذه القصة هذه القصة قصة عمي . . . ولن يكذب عليّ في سردها . . . . وأنا الآن أسردها لكم عمي عريف في الأمن المركزي في المهرة وقد كان هنالك مستثمر أخذ قطعت أرض حدتتها له الدولة لبناء مشروع إستثماري وفعلاً بدأ بتنفيذ هذا المشروع وبدأ في بناء المكان ولكن هنالك قبيلة عادتة هذا المستثمر بحجة أن الأرض تابعة للقبيلة وللعلم أن القبيلة لها فكر متصلب جدا ً حيث ترى أن ما يحوط القبيلة من صحراء بإمتداد النظر هو ملك للقبيلة حتى حدود قبيلة أخرى . . . قام المستثمر بإنشاء البناء الخاص بالمشروع وكان هنالك شرطة النجدة تحرس العاملين والمستثمر وهي مرابطة في الموقع ولكن بعد تهديدات متكررة من القبيلة ذهب النجدة وجاء بدلها طقم أمن مركزي بحكم أن له قدرة أكبر في التعامل مع مثل هذه الأمور وكان عمي هو قائد الطقم . . . في اليوم التالي مباشرة تفاجئ الجنود بمجموعة من القبائل المحاصرة لهم بالسلاح والسيارات فما كان منهم إلا أن هربوا العمال وأعطوهم سلاحاً لحماية أنفسهم .............................. وهنا بدأت معانات أفراد الأمن المركزي وخاصة عمي الذي كان له النصيب الأكبر من المعاناه بدأت المحاصة في الساعة السابعة وكان القبائل قد أحضرو معهم مؤن منها الماء . . . ( وهذا دليل على سوء نيتهم ) فتواصل قائد الطقم ( عمي ) مع قيادة الأمن المركزي الذي يبعد عنهم مسافة ثلاث ساعات بالسيارة فأمرهم بعدم إطلاق النار وإنتضار التعزيزات . . . تحركت التعزيزات لنجدة الطقم المحاصر . . . في هذه الأثناء كان قائد الطقم قد تقدم من القبائل لمفاوظتهم وكان مفاوض هذه القبائل شخص إسمه علي ومن مفارق الصدف أن هذا الشخص عمل مع عمي في الجمارك وكانا صديقين مقربين . . . ولكن القبلية هي روح هؤلاء الأشخاص والسلاح معبودهم فطلبوا من أفراد الطقم الرحيل تاريكين الطقم والمعدل ومن ثم طلبوا منهم أخذ الطقم وإبقاء المعدل ومن ثم طلبوا منهم أخذ المعدل وإبقاء الطقم وكان رد قائد الطقم المستمر ( لن تأخذوا منا شيء إلا على جثثنا ) عاد قائد الطقم إلى المكان الذي تحصنوا فيه وقد جمعوا له أحجار صغيرة بغية حمايتهم أخذوها من بقايا البناء ومع التواصل المستمر من قبل الطقم مع القيادة بالسماح لهم بضرب النار إلا أنهم كانوا يواجهون بالرفض من قبل القادة وبدأ ضرب النار على الطقم من قبل القبائل في الساعة التاسعة صباحاً . . . تواصل الطقم مجدداً مع القيادة وأخبروهم أنهم يتعرضون لإطلاق نار فلم يسمحوا لهم بمبادلتهم إطلاق النار وأمروهم بإنتظرا التعزيزات مع الأوامر التي ستأتي معها . . . وفي هذه الأثناء كانت التعزيزات في بداية الطريق في الصحراء . . . وصل التعزيزات الساعة الحادية عشر ضهراً وعددتها 3 طقومات فحين أصبح الطقم المحاصر في مدى نظر قائد التعزيزات ( الذي كان مستلم للمعدل 12/7 ) بدأ ضرب النار من موقعة في إتجاه سيارات القائل وحينها بدأ الطقم المحاصر ضرب النار حتى قتل أحد هؤلاء القبائل وتصوب قائد التعزيزات وحينها توقف القتال . . . فحاصرت قوات الأمن المركزي القبائل فأستسلموا وأخذت القوات أسلحتهم ثم رحلت القبائل بقتيلها والأمن المركزي بجريحم . . . ////////////////////////////////////////////////////// لا تستعجل القصة لم تنتهي القصة بدأت قبل أن يغادر القبائل فإذا بالمدعو علي يقول ( يا فلان الفلاني ) أنت غريمي ( يقصد عمي ) في اليوم التالي وعندما كان عمي ماراً في أحد الاسواق إذا بسيارة فيتار تنخفض نوافذها وتخرج منها رشاشات كلاشنكوف وبدأ إطلاق النار بشكل مكثف على عمي أستطاع كونه امن مركزي أن يتجنب إطلاق النار وفر منهم إلى حوش خاص بالكهرباء كان يحرسة إثنان من الأمن المركزي لكن الفيتارا لاذب بالفرار ومع إستمرار التهديدات الشخصية قدم الأمن المركزي دية لهذه القبيلة 6.000.000 ريال . . . ! ! ! ولكن التهديدات استمرت رغم إستلامهم الدية فما كان من قيادة الأمن المركزي إلا أن هربت هذا العريف إلا منطقة أخرى ( أتحفظ عن ذكرها ) .................................................. ............. فبالله عليكم أي أرض نهبت وأي همجية يتبعها هؤلاء القبائل وأي ثمن لقوات الأمن المركزي عنهم . . ؟؟؟؟؟
__________________
وسيبقى نبض قلبي يمنياً
|
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| اليمنية, الحوار, الإنفصال, الوحدة, وأصوات, طاولة |
|
|