![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
![]() تاريخ التسجيل: 6 - 8 - 2009
المشاركات: 23
معدل تقييم المستوى: 65 ![]() ![]() ![]() |
الأحد - 13 - سبتمبر - 2009 - استطلاع/ عبد الله الخولاني أيام قلائل تفصلنا عن عيد الفطر المبارك الذي يكتسب نكهة خاصة في اليمن فالاستعدادات للاحتفال بهذه المناسبة الدينية تجري بوتائر عالية فالجميع يبحث عن شراء (جعالة العيد) من الزبيب والمكسرات بأنواعها مما يضفي طابعاً مميزاً على هذه المناسبة، حيث تكتظ الأسواق بالمواطنين ذكوراً وإناثاًَ لشراء كل ما لذ وطاب من الحلويات المتنوعة، وبدونها لا تكتمل فرحة العيد. ففي هذه الأيام تزين الأسواق بالحلويات العيدية التي تضم أنواع الزبيب المحلي والخارجي، إلى جانب اللوز والفستق وحب العزيز (الفول السوداني) والقرع والدخش (العتر)، والتي تعج بها أسواق صنعاء كغيرها من أسواق المحافظات اليمنية تعبيراً عن الابتهاج بقدوم العيد السعيد باعتبار أن المكسرات وأنواع الحلويات، هي مائدة العيد المفضلة للكبار قبل الصغار في اليمن. استطلاع/ عبد الله الخولاني استعدادات استقبال عيد الفطر المبارك بالحلويات تشتد ذروتها في العشر الأواخر من شهر رمضان حيث يبدأ التجار بتغيير معروضاتهم من السلع الغذائية وإعطاء الأولوية لحلويات العيد التي تلقى هذه الأيام رواجا منقطع النظير وللعام الرابع على التوالي تشتد المنافسة بين الزبيب المحلي ونظيره المستورد . محمد القطاع أحد التجار في جمرك الزبيب بسوق الملح يتحدث بثقة كبيرة عن جودة الزبيب اليمني وكسبه المنافسة أمام الأنواع الأخرى المستوردة. ويشير إلى أن أنواع الزبيب المحلي الذي يتم تجفيفه من ثمرة العنب التي تشتهر بها اليمن منذ القدم وتزرع في عدد من المحافظات اليمنية وخاصة في مديريتي بني حشيش وخولان بمحافظة صنعاء،تحتل الصدارة لدى المستهلكين ويأتي على رأس هذه الأنواع الزبيب الرازقي والبياض. ويقول القطاع: "إن الإقبال يأتي في الدرجة الأولى على الزبيب اليمني بجميع أنواعه وأصنافه في عموم الأسواق اليمنية مقابل أنواع الزبيب المستورد (السوري - الصيني - الإيراني)، الذي أصبح لها حضور واسع ومنافس للمنتج المحلي، بالإضافة إلى أنواع أخرى من الزبيب المستورد من الخارج التي تظهر في الأسواق اليمنية بشكل موسمي. إغراق إغراق السوق المحلية بالمنتج المستورد وبأسعار رخيصة سيكون له تأثير سلبي على المنتج المحلي وهو ما يستدعي من الجهات الحكومية منع دخول المنتجات المستورد بصورة غير مدروسة وتلحق أفدح الأضرار بالمزارع اليمني .ويتفق محمد الجبري احد تجار الزبيب بصنعاء مع زميله القطاع بالقول:" إن الزبيب اليمني يكتسب شهرة عالمية بجميع أنواعه المختلفة نظراً للمذاق الرائع والجودة الذي يتميز به عن غيره من الزبيب المستورد كون الزبيب اليمني لا يزال محافظاً على طرق حفظه التقليدية، ولا تدخل عليه المؤثرات الزراعية (المواد الحافظة) كما هو الحال مع معظم الزبيب المستورد"، مشيراً إلى أن عملية تجميع محصول الزبيب من المحافظات اليمنية المشهورة بزراعة العنب يتمثل في تسويق المحصول إلى مراكز توزيع الزبيب على التجار مثل جمرك الزبيب الكائن بسوق الملح وسوق الزمر وباب اليمن وشارع خولان، ومن ثم يتم توزيع هذه الثمرة على تجار التجزئة بمختلف أسواق اليمن في الحضر والريف لتسويقها وبيعها على المستهلكين. ويشير الجبري إلى أن كميات الزبيب التي يتم تسويقها إلى جمرك الزبيب تتراوح بين 1000 - 1300 طن تقريباً سنويا يتصدر الزبيب الخولاني المرتبة الأولى يليه الحشيشي من حيث الكمية.ويؤكد خبراء الاقتصاد الزراعي أن عدم رواج الزبيب المستورد من قبل المستهلكين اليمنيين يعود إلى المواد الحافظة التي يتم وضعها بغرض التجفيف، إلى جانب استعمال الأجهزة الآلية الخاصة بعملية تجفيف العنب، وتحويله إلى زبيب الأمر الذي يجعله يظهر بشكل غير مقبول للمستهلك من حيث الطعم واللزوجة، ويقول صالح العروسي- بائع -زبيب في سوق الحصبة أن الإقبال من قبل المواطنين على محصول الزبيب المستورد بكافة أنواعه ضعيف هذا العام مقارنة بالسنوات الأخرى وذلك بسبب توفر المنتج المحلي بكميات كبيرة وبأسعار تناسب مختلف الشرائح كما أن تدني جودة الزبيب المستورد كان العامل الرئيسي في احجام الناس عن شرائه، مبيناً أن نسبة مبيعاته من الزبيب المحلي تصل إلى 90 % مقارنة بما يتم بيعه من الزبيب المستورد الذي لا يقبل عليه سوى أصحاب المطاعم ومحال الحلويات، ونسبة قليلة من الناس. سعيد الصبري -أحد المتسوقين في سوق الملح يعلق على عدم الإقبال على شراء الزبيب المستورد بالقول:" أثبتت التجارب السابقة أن المنتج المحلي يتمتع بجودة عالية مقارنة بالمستورد الذي تزداد فيه نسبة السكريات واللزوجة. التقنيات الحديثة خبير الاقتصاد الزراعي الدكتور علي الشرماني يؤكد أن استعمال التقنيات الحديثة في عملية تجفيف العنب بغرض تحضير الزبيب بصورة عاجلة، يفقد هذه الثمرة الكثير من المواد الغذائية المفيدة للإنسان مثل الزبيب المستورد الذي لا يلقى إقبالاً في السوق اليمنية نظراً للمذاق المختلف بسبب التأثيرات الكيميائية الناتجة عن عملية التجفيف الحديث. ويشير إلى أن تجفيف العنب بالطريقة التقليدية (العوشه) الذي يستمر ما بين 30 - 45 يوماً يسهم بشكل كبير في الحصول على أجود أنواع الزبيب من حيث المذاق والحفاظ على المواد الغذائية التي تحتويها هذه الثمرة ويستفيد منها جسم الإنسان، ويمكن تخزينه لفترات طويلة دون أن تقل قيمته الغذائية أو يتغير مذاقه، ويوضح الشرماني أن العمل وفق نظام التجفيف الآلي الذي لا يستغرق التجفيف باستخدامه سوى بضعة أيام فقط الهدف الأساسي منه تجاري بحت للحفاظ على محصول العنب من التلف وتجفيفه بطريقة حديثة، وتحويله إلى زبيب بكميات تجارية، ويتلف إذا تعرض للشمس ،لان طريقة التجفيف الحديثة تستهدف امتصاص الماء الموجود بداخل ثمرة العنب بصورة سريعة لا تراعي الجوانب الصحية التي قد تترتب على ذلك وتأثر على المستهلك والمنتج على السواء. فوائد وتشير الدراسات العلمية إلى أن للزبيب فوائد صحية متعددة لاحتوائه على العديد من مضادات الأكسدة ومواد غذائية وسكرية وأملاح معدنية وفيتامينات، حيث وجد أن الزبيب يحتوي على خمسة مركبات مضادة للأكسدة، وبعض المركبات تمتاز بكونها مكافحة للبكتيريا المسببة لتسوس الأسنان، كما أن تناول الزبيب يساعد على تنظيم ضغط الدم، إلى جانب أن الألياف التي تحتويها ثمرة الزبيب تمنع تكون سرطان القولون وبقية الأمراض المعوية، ويحتوي أيضاً على نسبة عالية من الحديد المفيد لتكوين خلايا الدم، الأمر الذي جعل الأطباء ينصحون المصابين بأعراض فقر الدم بتناول الزبيب، وعلى وجه الخصوص الزبيب الأسود. المكسرات تشتمل المائدة العيدية إلى جانب ثمرة الزبيب على الفستق واللوز بأنواعه المحلي والخارجي وبعض الحلويات والمشروبات التي تضفي طابعاً خاصاً لهذه المناسبة العيدية هذا إلى جانب القرع وحب العزيز وغيرها من الشوكلاتة والمكسرات العيدية التي تختلف مسمياتها من منطقة إلى أخرى. يشكو المواطنون من وجود أنواع من المكسرات مخالفة للمواصفات ويظهر عليها بعض التقشر معتبرين ذلك تهديداً لصحة المستهلكين. مشيرين إلى أن هناك بعض المحال تبيع مكسرات كانت مخزنة من العام الماضي.
__________________
![]() |
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مبيعات, المدمجة, الأسواق, العيد..تتصدر, يمنيات |
|
|