للراعية
وإن كان ولا بد من النظر إلى ربآت المواشي .. يمضي ل يتمحور الحدس وتتغير الألوان . هنَ رُعاةٌ الطبيعيه فينتقلن مابين السهل والوادي يأخذن مع الحب معتقدات البذل والبناء يجتهدن في زيادة الأداء والعطاء . يجعلن من عذاب حياتهن راحةٌ وسعادةٍ لكل قريب. نحتوي عنائهن بأقل مايُمكن ولهن في صدورنا نصبٌ تذكاري يتزين في مُخيِلةِ المتأمل . زراعة الأرض وإعتنائها بالطبخ للأهل . والعمل على بناء وإرساء المبادئ وترسيخ القِيم . تحمل بين جناحيها إيعاز الجيل بأنوار العلم والمعرفة . راعيةٌ قرويةٌ لا تميل لخرافات الأفلام والمسلسلات . أمانيها أن ترى المحصول يخرج لها من الحقول أكثر وأطيب البركات . لا تبحث عن الحب فالحب يأتي إليها والسماء تُظلِل طيفها والأرض تنثر لها ورود الشكر والإمتنان على ماتعتاد فعله في كل يوم . سلطانة الأزمان . ريحانة الأزهار . ماجدة الخصال . مرهفة الطباع . معزوفة السلام . سلامي لراعية المواشي . لها من سكون الأمس بستان .ومن ظِلال اليوم نهرٌ يجري في منتصف الوادي . إعتزازي ب مجهود البلديات لا يقارنه شيئ . وإن كانت الحياة في المدائن لها متغيرات يبقى الوفاء ل التراب حديثُ السرور فيختلط مع التسابيح والإستغفار .
|
يمكنك المشاركة والتعليق في الموضوع بإستخدام حسابك على الفيس بوك
|
|
|
__________________
وسيبقى نبض قلبي يمنيا
(( عادل محمدسعيد قحطان ))
|