![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
|
عضو متألق
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 3 - 4 - 2009
الدولة: صنـ YEMEN ـ ع ـاء
المشاركات: 11,656
معدل تقييم المستوى: 521 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
في اليمن . . التعاريف غطاء الإرهاب!10/08/2009يحي هائل سلام - بالاتفاق مع الحياة اليومأسامة بن لادن ، ليس ذاته عمر المختار ، لكن صورا مشاعة على قمصان شبابية ، في غير مكان من العالم ، يروقها فعل المقاربة بين زعيم القاعدة وتشي جيفارا .. الصورة شديدة الإلتباس ، تماما كما هي الروايات المنسلة من حطام مركز التجارة العالمي مشوشة ، ومثلما هي مفردة " الإرهاب " سهلة التداول ، ممتنعة التعريف . على ذكر معضلة التعريف ، فليس الإشكال في المفردة كموجود لغوي ، بل في الأجساد المفخخة ، العبوات الناسفة ، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى ، الفوسفور الأصفر ، والقنابل الموجهة بالليزر ، ثم إن العنف الإستباقي في نسخته الأمريكية الطائشة ، لن يعدم امثولة في موروث الجماعة الديني : " الخَضِرْ " يقتل غلاماً ، ولادافع أبعد من خشية ما سيكونه !! التباسٌ مضاعف ، وبالنسبة لنا كيمنيين ، ليس اسامة مجرد جدٍ تسكنه حضرموت ، أو زوجة من جبال صهبان ، كما لم يعد بالإمكان حشر القاعدة في حفرة مساحتها 40 في 40 قدماً على جسم المدمرة " كولْ " ، لأنها في أغلب الظن ، لم تعد مجرد عبوات ناسفة في قارب ، كما أنها لن تعدم أواني طعام وعصي " مكانسْ " ، وربما كرة قدم ، للحفر وتأمين الفرار ْ ! ! في اليمن ، ثمة مفارقة عجيبة ألقت بظلالها على مسار القاعدة ، أو لنقل على المسارالتكويني لتعريف الإرهاب ، ففي حين أن التعريف أداة تمَلُكْ ، المُعَرِف يتملك بواسطتها المُعَرَف ، والتملك هذا ينطوي على السيطرة ، إطلاق الحكم وترتيب الجزاء ، غير أن ما حدث هنا هو العكس ، صار التعريف هو من يملي على صانعيه اشتراطاته ، ومواصفات التعديلات عليه ، هم لايدركون ذلك ، لإنه في سياق إملاءاته يشبع حاجاتهم الآنية ، إنها مقايضة من طرف الإرهاب لمصلحة حاجاته ومتطلباته المؤجلة. كيف ذلك ؟ ، لمعرفة الكيفية ، إنظروا إلى شاشة التلفاز : علي عبدالله صالح ، يقف أمام الصحفيين ، يرفع صورة لشخص اسمه الذرحاني ، يقول الرئيس أنه ارهابي كبير ، وهو المرافق الشخصي لمرشح الإنتخابات الرئيسية فيصل بن شملان . المشهد يقدم تعريفاً سلوكياً للإرهاب ، في إطار هذا التعريف يندرج فيصل بن شملان ، ومعه اللقاء المشترك ، كما أنه في أكثر من مشهد آخر ، لن يتورع سياسيون في المعارضة عن الربط بين نظام الحكم والإرهاب الذي قد يختزل في القاعدة . ذاك الخطاب والخطاب المضاد بمضموناته التعريفية ، يصبح غطاءً لما قد يكون إرهاباً حقيقياً ، لسبب بسيط هو أن الجميع بما فيهم الرئيس يعرف أن فيصل بن شملان ليس له علاقة بالإرهاب ، كما والمعارضة تعرف أن نظام الحكم لايمكنه أن يجتمع في سلة واحدة مع القاعدة . ان من الغباء الإعتقاد ، ان إدخال التعديلات على مثل تلك التعريفات هو بمتناول صانعيها ، والسبب بسيط ، هو أن اللاواعية الجمعية قد أصبحت في حالة تشويش ، إذْ يتداخل في كواليسها الحوثيون مع الإنفصاليين ، ويلتقي الإنفصاليون بالجهاديين ، ويختلط صالح مع المشترك ، وهذا الأخير مع الذرحاني ، والذرحاني مع بن لادن ، والمحصلة أربعة سياح كوريين يسقطون في مدينة شبام ، والبقية تأتي . لكل ذلك فمن غير المحتمل ، أن فصلاً ما ، من حكاية اليمن مع القاعدة ، قد يجد يوماً طريقه إلى سينما " هوليوود " ، ومجلة " نيوزويك " ذاتها قد تكون اليوم على قناعة بذلك ، أو ربما ستكون ، والسبب بسيط ، هو أن ما ليس خرافياً لايُمَثلْ ، ولايسيل له لعابُ الرواية ! ! [/align] منقووووول
__________________
|
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| التعاريف, اليمن, الإرهاب!, غطاء, في |
|
|