![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
|
:: يہمآإنۓ حہٰآإرقۓ گہيآإنہٰھہم::
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 6 - 3 - 2011
الدولة: Sana ' dubai
المشاركات: 12,362
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() مواقف بكى فيها الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) و من أعظم البكاء , البكاء من خشية الله تعالى , وفي الحديث الشريف ( عينان لا تمسهما النار , عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله ). و يقول الله تعالى : ( وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا ) الإسراء109 و يقول تعالى : (خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ) مريم 58 ويمثّل البكاء مشهدا ًمن مشاهد الإنسانية عند رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ، حين كانت تمر به المواقف المختلفة ، فتهتزّ لأجلها مشاعره ، وتفيض منها عيناه ، ويخفق معها فؤاده الطاهر 0 ودموع النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يكن سببها الحزن والألم فحسب ، ولكن لها دوافع أخرى كالرحمة والشفقة على الآخرين ، والشوق والمحبّة ، وفوق ذلك كلّه : الخوف والخشية من الله سبحانه وتعالى 0 فها هي العبرات قد سالت على خدّ النبي – صلى الله عليه وسلم - شاهدةً بتعظيمة ربّه وتوقيره لمولاه ، وهيبته من جلاله ، سالت العبرات خشية ورحمة وخوفاً وشفقة وشوقاً ومحبة0 والبكاءُ فطرةٌ بشريّةٌ كما ذكر أهل التفسير ، فقد قال القرطبي في تفسير قول الله تعالى : { وأنّه هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى }النجم 43 : " أي : قضى أسباب الضحك والبكاء ، وقال عطاء بن أبي مسلم : يعني : أفرح وأحزن ؛ لأن الفرح يجلب الضحك والحزن يجلب البكاء ... " تفسير القرطبي " 0 وبما أن البكاء فعل غريزي لا يملك الإنسان دفعه غالباً فإنه مباح بشرط ألا يصاحبه ما يدلُّ على التسخُّط من قضاء الله وقدره ، لقول النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : " إنَّ اللهَ لا يُعذِّبُ بدمعِ العينِ ولا بحزنِ القلبِ ، ولكن يُعَذِّبُ بهذا - وأشار إلى لسانه - أو يرحمُ " البخاري ومسلم 0 ***** بكى على إبنه إبراهيم عليه السلام . فخرج المعلم الأكبر فى البشرية ولم يمنعه حزنه الشديد على ولده يعلم الناس ويؤدى لهم رسالة ربه فقال : ( إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد أو حياته ، فإذا رأيتم فصلوا وأدعوا الله ) رواه البخارى 0عاش إبراهيم فى كنف خير أب سنتين ثم مرض مرضاً شديداً فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم تدمع عيناه وولده يكيد بنفسه ، مات إبراهيم إبن رسول الله صلى الله عليه وسلم – وصادف يوم موته كسوفاً للشمس فقال الناس : إنكسفت الشمس لموت ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أنس بن مالك ، ، قال دخلنا مع رسول الله على أبي سيف القين - ، وكان ظئرا لإبراهيم - عليه السلام - فأخذ رسول الله إبراهيم فقبله وشمه ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه فجعلت عينا رسول الله تذرفان فقال له عبد الرحمن بن عوف ، ، وأنت يا رسول الله ؟ ( فقال: يا ابن عوف إنها رحمة ثم أتبعها بأخرى فقال إن العين تدمع والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ) رواه البخاري
__________________
كَيْ تَنجحْ فِي حَيآتِكْ يَلزمُكَ أمرينْ / آلتَجاهُل و آلثِقةَ =) ♥ ![]() ♥ Real ♥ Madrid ♥ التعديل الأخير تم بواسطة امير الذوق ; 16-02-2015 الساعة 10:42 AM. |
||
|
|
|
|
|