18-07-2013, 07:22 PM
|
#1
|
|
عضو متميز مشـرف سـابق
تاريخ التسجيل: 6 - 11 - 2009
الدولة: اليمن الكبير الموحد
المشاركات: 19,227
معدل تقييم المستوى: 4785
|
رمضان وما ينبغي له
كان سلفنا الصالح من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتابعين لهم بإحسان يهتمون بشهر رمضان ويفرحون بقدومه، كانوا يدعون الله ان يبلغهم رمضان ثم يدعونه ان يتقبله منهم، كانوا يصومون ايامه ويحفظون صيامهم عما يبطله او ينقصه من اللغو واللهو واللعب والغيبة والنميمة والكذب، وكانوا يحيون لياليه بالقيام وتلاوة القرآن، كانوا يتعاهدون فيه الفقراء والمساكين بالصدقة والاحسان وإطعام الطعام وتفطير الصوام، كانوا يجاهدون فيه أنفسهم بطاقة الله ويجاهدون أعداء الاسلام في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا ويكون الدين كله لله فقد كانت غزوة بدر الكبرى التي انتصر فيها المسلمون على عدوهم في اليوم السابع عشر من رمضان، وكانت غزوة فتح مكة في عشرين من رمضان حيث دخل الناس في دين الله أفواجا وأصبحت مكة دار إسلام.
فليس شهر رمضان شهر خمول ونوم وكسل كما يظنه بعض الناس ولكنه شهر جهاد وعبادة وعمل لذا ينبغي لنا ان نستقبله بالفرح والسرور والحفاوة والتكرم، وكيف لا نكون كذلك في شهر اختاره الله لفريضة الصيام ومشروعية القيام وإنزال القرآن الكريم لهداية الناس وإخراجهم من الظلمات الى النور، وكيف لا نفرح بشهر تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النار وتغل فيه الشياطين وتضاعف فيه الحسنات وترفع الدرجات وتغفر الخطايا والسيئات.
خشية القلب
قال فضيلة الله ابن عثيمين رحمه الله: (خشية القلب أعظم ملاحظة من خشية الجوارح، لأن الذي يخشى الله بقلبه يكون مراقبا لله عز وجل ولحقه اكثر، فيجب ان تراقب خشية القلب اكثر مما تراقب خشية الجوارح... إذ خشية الجوارح بإمكان كل انسان ان يقوم بها حتى في بيته، فكل انسان يستطيع ان يقوم يصلي ولا يتحرك، لكن القلب غافل!
فهي الأصل، وهي التي تجب ان يراقبها الانسان ويحرص عليها حرصا تاما.
| |
| | | |
|
يمكنك المشاركة والتعليق في الموضوع بإستخدام حسابك على الفيس بوك
|
|
|
__________________
الـــــــــحـــــــــــنــــــــــــــش
عـــاشـــت الـــوحــده اليمنية
|
|
|