![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
![]() ![]() تاريخ التسجيل: 2 - 9 - 2012
المشاركات: 130
معدل تقييم المستوى: 53 ![]() ![]() ![]() |
صاحبُ قلبٌ محزون .. في صدرهِ جُرحٌ مكنون .. مبهمـُ الآهاتِ ،، غزيرُ الدمعات .. {قصةُ قلب} نآعمُ النبض .. كان معفماً بمشاعرهِ ذات يوم ،، يعزفُ بنبضاتهِ أنغماً ملائكية .. يشدو بغنائه ،، بكل روحانية .. يشدوا للحب و روعة الإحتضان .. . . \ *~ حتى أتى ذلك اليوم .. الذي سقط بين براثم غولٌ تُسمي نفسها {فتاة }..! |*| أدعتْ بأنها منبع الطُهر .. و فيض الحب .. أدعتْ بأنها إندفاق العشق .. تلبستْ بلبس النقاء .. و أصطنعتْ ملامح البهاء .. |*| فاْنطلتْ تلك الخدعةُ على قلبي الأحمق .. ففي الصباح .. كان يلهوا فرحاً ،، مبتهجاً بين جنائن صدرها .. يغتنى مع غربانها المتنكرة على هيئة (سنونو و عندليب ) ظنَّ بأنه يغرقُ في بحرِ حبها غرقاً رهيب .. و بأنه لن يجد أي شيءٌ مريب .. ! |*| لكنه لم يعلم .. أنه تحت التخدير .. وإن لبعدِ افاقته سيلاقي حُزنه المستطير .. فقد شربَ من ثغرِ سمومها ما يكفي له بأن يستدير بظهره و يسلمها الثقة و التسليم بكل مصير .. |*| أفاق القلب .. فوجدَّ نفسهُ في ظلمةٌ حالكه .. فقعد يهمس لنفسه {إنه لـ "ليلُ الحب العجيب" } .. لكنَّ " أين هي ملهمتي تلك التي وهبتها حبي ؟! " " أين هي فتاتي فأني في غيابها لفي نحيب ..! " |*| مرتْ لحظةُ صمتْ ... صمتٌ ،، فصمتٌ ،، فصمت ..! و بينما كان ذلك القلب .. هائماً بالتفكير فيها .. يتأملُ جمالها التي اصطنعتهُ له .. هائماً بوهم حبها .. {فجأةٌ ..! } تجلى ذلك الوجه المرعب ... ليصرخ بوجهه .. و ليرهبه و يجففَ خفقانه .. ليفيقَ ذلك القلب .. و ليرى حقيقةُ الفخِِ الذي نُصبَ له .. بل الفخِ الذي وافق بأن يقع فيه ... |*| بعدَ أن بانت تلك الحقيقة ُ المزرية..! بعدَ أن إنكشف ذلك الغطاءُ الزائفُ عن وجهة تلك الشيطانةُ المرعبة ..! إنقلبَ كل شي .. عوضاً عن اللهو ا بتلك الجنائنُ المشبوهة .. بات يلهوا بجحيمِ نيرانها .. و عن التغريدُ مع ذلك السنونو و ذاك العندليب .. فهاهو الآن يصرخ ألماً من ضجيج غربانها ... و يصيحُ فزعاً من صرخاتِ خفافيشها .. تلك التي تقضم منه اوصالاً كي تشبعَ جوعها ..! |*| حتى تجلتْ تلك الشيطانةُ الداهيةُ كلياً .. أخذتهُ ،، فهرستهُ بقبضتها ..! تداعبهُ بسكاكينها ... و تلاطفهُ بأنيابها الناهشةُ له ..! عوضاً عن التفكير بأنه قد غرق في بحر حُبها .. لكنه ُ .. قد توصل للنتيجة ُ .. بأنه غارقاً في بحرِ تعذيبها .. لا بل في بحرِ دمائه ِ .. ياله من احمق .. ظن بأنه لن يجد شيءٌ مريب .. لكنه الأن يصرخُ فما من مُجيبٌ له .. ولا منقذ له من بين براثمها .. .|.{أصمّ }.|. وتجلت تلك الرؤيا .. لفكِّ تلك الطلاسمُ .. و إيجادِ حلٌّ لتلك المعضلة.. فكلمةُ " أصمٌ " الذي لُقبَ به قلبي .. رموزٌ ومعانٍ يجهلها الكثيرين .. فـ ... (أ) ألمـٌ محزون ..! (ص) صاعقةٌ لجرحٍ مغبون ..! (مـَّ) مبؤبدُ الحزنٌ و الأوجاع .. ! إنها لمفاتيحُ قلبٌ .. قد كان في يوماً من الأيام .. قلباً مليئاً بالحب .. مُفعماً بالعشق و الحنان .. و لكنه الأن .. ! ليس إلا محظُ قلبٌ لا يجدُ الآستماع .. مقتولةٌ مشاعره .. مذبوحةٌ أحاسيسه ُ .. بل ليس إلآ محظُ قطعةٌ من اللحمُ تخفِقُ بدماءِ أوجاعها فقط .
|
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مجنون |
|
|