![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
|
****ة سابقه
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 8 - 5 - 2011
المشاركات: 8,541
معدل تقييم المستوى: 5508 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إمرأة تجلت بكامل زينتها ... تمتلك جمالاً سبحان من جمّلها إمرأة من أرض اليمن من صنعاء الحبيبه وماأجمل النساء الصنعانيات كانت شذى تمتلك صوتا رائعا كجمالها ... كانت تحي الأفراح بشذى صوتها إسم على مسمى ذهبت لتحي إحدى الناسبات قامتت تتراقص وتشدو بصوتها وتتناغم مع الموسيقى فشدت إنتباه جميع الحاضرين !1 أطربت الجميع فقد كانت تمتلك روح مرحه ... وبينما شذى تشدو بصوتها الجميل شعرت بألم في جسمها وبدأت تشعر بحّمه ... لكنها لم تتوقف كي لاينتهي الحفل بحزن !! ماأن أنتهت شذى من الحفل أتخذت مكاناً لكي تستكن قليلاً وجدت جميع فرقتها بجانبها ليسألاها مابك !! صمتت قليلاً وقالت لاشي تعب بسيط أظنه إرهاق فقط .. كان الجميع سعيد بإحيائها الحفل وتهاتف الجميع عليها ليبديا الأعجاب بها ! عادت شذى إلى منزلها وكانت جدا متعبه .. فقد زادت بها الحمّه بها وفجأة أغمى عليها أتى زوجها وأبنها مسرعين لكي يعرفها مابها ..... حاولا أفاقتها بطريقة واخرى حتى بدت ترى ماحولها . لكنها لم تستطع الكلام ... ظن زوجها أنه إرهاق من السهر ولكن زادت الحمّه فأفقدتها وعّيها قاما بإعطائها مسكنات ثم فتحت عيناها لكنها لم تستطع الحديث قال الأبن أباه لماذا لانذهب بها إلى الطبيب لكن الزوج رفض وقال دعها للغد ويوم بعد يوم وحالها كما هو والزوج رافض الذهاب بها إلى الطبيب علمت أختها بما جرى لها فأتت مسرعه لتذب بها إلى الطبيب ولكن الزوج كان مصراً ألايذهب بها إلى أي مستشفى وقال أنا سأعتني بها هنا عادت أختها إلى منزلها لتعود ثاني يوم وشذى لم يتغير حالها أصرت على الذهاب بها إلى الطبيب ذهبت بها هي وأبن شذى ![]() قال لهم الطبيب إنها تشكو من الحمّه الشوكيه وقام بوصف العلاج لها عادت شذى وهي لاتستطيع الحديث لم يشعر إبنها بأن والدته قد تحسنت فلاتزال الحمّه شديده وبين الحين والأخر تعود لحالة الغيبوبه !! عاد بها إلى مستشفى أخرى ومن مستشفى إلى مستشفى والوضع لايزال كما هو وكلاً من الأطباء يقول لهم شيئاً فقد الأبن صوابه وأصبح يصيح كأنه طفل ![]() ويقول أرجوكم أخبراني ماذا حل بأمي وهل ينفع أن أذهب بها إلى الخارج لعلاجها ؟ قالوا له لاداعي فعلاجها بالخارج لن ينفعها !! بقيت شذى بالمستشفى في حالة أغماء .. وظلت أيام وأسابيع وفي يوم قالت لهم إحدى صديقاتها أخرجاها من المستشفى وأحضرا لها راقي يقرأ عليها القرآن فالقرآن شفاء ! أحضر لها أبنها من يرقيها بدأذلك الرجل بالتمتمه والضرب بها ,,,, ![]() وماأن شاهدت صديقتها ذلك الرجل وهو يضربها قامت بطرده من البيت .... صرخ الأبن في وجهه صديقتها ومادخلك أنتي هو يعلم بحالتها فقد قال لي أن بها شيئا من المس!! قالت له صديقة والدته لاتقتل أمك ياولدي فهذا ليس براقي وماهو إلا ظالم لنفسه غاضبا ربه .. بكى الأبن وقال :أريد الشفاء لأمي ياخاله قالت له ولكن ليس بهذه الطريقه يابني وعلينا أن نذهب بها غدا إلى مستشفى أعلم جيداً أنهم سيعرفون مابها وعليك إلا الدعاء والصدقه.. قال لها الأبن: لم أكن أعلم أن ذلك سيزيد من سوء صحت’ أمي ولاأعلم عن هذا الرجل سوى أنه راقي وقد دلني عليه أحد أصدقائي قالت له : علينا الآن أن ندعو والله وغدا قريب يابني ![]() كان جميع أبناء شدى حولها عدا الزوج الذي كان يتابع القنوات الفضائيه ولاشي يحركه ولاضمير يأنبه ![]() ذهبت إليه تلك الصديقه الوفيه قائله له لاأظنك زوجا لها وماأنت إلا عدو لاتملك رحمة ولاخوف من الله نظر إليها بإستهزاء قائلاً هذا مااريده فقد كانت شذى مشغولة عني سعيدة بفنها ولم تتحمل المسؤليه ! قالت له لكنك كنت راضياً عنها وتشجعها قال : نعم ولكن فقدتها كثيرا والآن هي معي بكل وقتي وبين أسرتها وأبنائها نظرت إليه بسخرية وقالت أنت لاتملك قلبا ولاتستحق أن تكون زوجا لها فليس الآن وقت الحساب .ز وفي اليوم التالي... ذهبا بها إلى المستشفى أخر ذهبت صديقتها وأختها وأبنائها شرحا للطبيب حالتها قال لهم الطبيب سوف أقوم بفحصها كاملاً وعمل الازم لها وغدا سأخبركم مابها وماأن أشرق يوم جديد أسرع الأبن واخواته إلى المستشفى ليسألا الطبيب !1 قال لهم الطبيب : لقد أصاب أمكم حمّة شديده وصلت إلى الدماغ وأنتم السبب فقد أهملتموها ولم تحضراها إلى المستشفى من أول يوم شعرت به بالحمى قال له الابن : والآن ماذا تقول عن علاجها قال له الطبيب: يابني ستبقى أومك بالعناية المركزه فترة حتى تستقر حالتها وبعد نرى ماذا سيكتب الله ؟ قال له الأبن : وماذا تقصد هل ستتحسن ؟ قال له الطبيب : تمهل وغداً قريب يابني مرت أيام وتحسنت شذى فرح الأبن وذهبا ليخبرا أخواته , ثم عاد الأبن وبرفقته أخواته ليخرجا أمهما من المستشفى .. قال لهما الطبيب الحمدلله لقد شفيت أمكما من مرضها والحمدلله فرحا الأبناء فرحا شديداً وفجأة نظر الأبن إلى الطبيب وقال له : أشكرك أيها الطبيب فنأخذ الوالده إلى المنزل .. قال له الطبيب تمهل فقد أريدك أن أقول لك شيئا.. قال له الأبن تفضل قل .. قال له: أمك لم تشفى يابني تماما فلن تعود كما كانت عليه سابقاً قال له الأبن ماذا تقول الم تقل أنها قد شفيت ؟!! قال له: يابني والدتك مريضة بالزهايمر وحالتها لن تستقر ولن تتذكر شيئا عن حياتها بعد اليو وربما تتذكر فقط ماضيها ..!! تحولت الفرحه إلى حزن وكسى المكان بكاء وضجيج وأصبح الأبناء يبكون أيعقل أن أمنا لن تعرفنا ؟!! ![]() قال لهم الطبيب ليس أمامكم سوى الصبر والدعاء لها عادت شذى إلى منزلها وهي لاتعرف حتى إسمها حالة غريبه أصابت صديقتي شذى رأتيها وقد تحول جمالها ونظارتها إلى وجه حزين وكأنها تبلغ ال70 عام ياإلهي الهذه الدرجه تحولت شذى ولم تعد تهمت بجماله الذي كان أساس حياتها فقد كانت تعشق الأهتمام بمظهرها كثيراً والآن كلما رأيتها تقول لي ماأسمك أقول لها صديقتك سكوون تقول لاأعرف ثم تعود تكرر علي نفس السؤال وهكذا حتى أعود إلى منزلي تظل شذى تسال نفس السؤال أكثر من 10 مرات من هذه وأين أنا وبأي مكان نحن ووالخ ؟ حزنتُ كثيرا لما اصاب صديقتي؟!! لكن الشي الوحيد الذي كان يفرح قلوبنا أنها لاتفتر من ذكر الله نظل نضحك ونمزح وهي تذكر الله وتصلي على سيدنا محمد عليه الصلاة والسللام شذى أصبحت تتذكر فقط الماضي وشبابها وسبحان من قلب حالها من حال إلى حال فكرت قليلاً ,,, في حالها وشكرت الله على نعمة العقل والصحه وعجبتُ من ذلك الزوج الذي كان ولايزال سعيد جداً بما وصلت إليه زوجته ولاحول ولاقوة إلا بالله أنتهت القصة ولاتزال شذى كما هي!! قصة واقعيه عشت أحداثها وكم أسال الله الشفاء لها!1 دعواتكم لصديقتي شذى شفاك الله وعافاك يالغاليه بقلمي نور النور { سكووون}
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة سكوووون ; 16-10-2012 الساعة 09:42 AM. |
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| المرير, والواقع |
|
|