منتديات اليمن اغلى
وين
مكتب وين للسفريات والشحن الدولي
✈️ حجوزات طيران | 📦 شحن دولي | 📔تخليص جمركي | 🌍 خدمات سفريات | 🛂 تأشيرات | 🛣️ زيارات

العودة   منتديات اليمن أغلى YEMEN FORUMS > ::: المنتـديات العـــامة ::: > •• الثـقــــافة الأســــلاميـة
حفظ البيانات؟

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-09-2012, 07:40 PM   #1
عضو متميز
مشـرف سـابق
 
الصورة الرمزية الحنش
 
تاريخ التسجيل: 6 - 11 - 2009
الدولة: اليمن الكبير الموحد
المشاركات: 19,227
معدل تقييم المستوى: 4785
الحنش has a reputation beyond reputeالحنش has a reputation beyond reputeالحنش has a reputation beyond reputeالحنش has a reputation beyond reputeالحنش has a reputation beyond reputeالحنش has a reputation beyond reputeالحنش has a reputation beyond reputeالحنش has a reputation beyond reputeالحنش has a reputation beyond reputeالحنش has a reputation beyond reputeالحنش has a reputation beyond repute
افتراضي ضاعت الأندلس فنسينا أمجادها ولم ينس الأسبان يوم استردادها


هذه الصورة هي راية الجيش الاسلامي في الاندلس يوم معركة «العقاب» والتي انهزم فيها المسلمون يوم السادس عشر من شهر يوليو عام 1212م وغنم الصليبيون تلك الراية ومازالوا يحتفظون بها الى يومنا هذا...
وكانت هذه الهزيمة الساحقة أول مسمار في عرش دولة الموحدين الكبيرة وايذانا بانهيار مملكتهم الواسعة وحول ميزان القوى بالاندلس لصالح الاسبان، وقد عم الابتهاج والفرح في انحاء أوروبا وأقيمت صلوات شكر مخصوصة.
ومنذ ذلك اليوم وهم يحتفلون بتلك الذكرى لانها كانت البداية لنهاية الاندلس...
فان كنا نسينا فالاسبان لا ينسون...!!
وحتى نتذكر فهذه بعض تفاصيل معركة العقاب التي كانت سببا في سقوط الاندلس وضياع حقبة عظيمة من تاريخ أمة الاسلام.
قام سلاطين الدولة الموحدية بدور بارز في صد الغزوات الصليبية عن الاندلس وكان ابرز سلاطين الموحدين الذين اولوا لهذا الامر اهتماما كبيرا السلطان يعقوب المنصور الموحدي (580 هـ - 595 هـ) فقد عبر هذا الاخير الى الاندلس سنة 589هـ في جيش جرار بلغ تعداده اكثر من 300 ألف مقاتل حيث واجه ملك قشتالة الفونسو الثامن عند حصن الارك فهزمه يعقوب المنصور هزيمة ساحقة واباد قواته ثم استرجع العديد من المدن والحصون التي كان قد استولى عليها القشتاليون من قبل مثل كوينسا وكاراكويلا وبيلافنتي وبيزا ولوشة وتروخيلو وقلعة رباح ثم زحف المنصور على طليطلة ذاتها فحاصرها حتى اوشكت على السقوط فخرجت ام الفونسو وبناته واميرات قصره يبكين ويقبلن حوافر خيول المسلمين ويتوسلن الى المنصور الابقاء على حياتهم وترك طليطلة فاستجاب المنصور وكانت هذه من اخطائه القاتلة فطلب الفونسو الثامن من المنصور الموحدي توقيع معاهدة صلح مدتها 10 سنوات فاستجاب المنصور وذلك لكي يتفرغ لقتال بعض الثائرين عليه في افريقية ولم يطل الامر بالمنصور اذ توفي سنة 595هـ.
سير المعركة
قام الفونسو الثامن بمهاجمة بعض الثغور الاسلامية ناقضا لعهده مع المسلمين ما دفع باهل الاندلس الى الاستنجاد بالسلطان محمد الناصر بن يعقوب المنصور (595هـ 610 هـ) فجمع الناصر جيوشه في عاصمته مراكش ببلاد المغرب ثم عبر بهم الى الاندلس في اوائل سنة 608هـ وقد بلغ تعدادهم حسب المؤرخين ما بين 300 ألف الى 600 ألف مقاتل فجاس الناصر ديار الاندلس بجيوشه المتكونة بالاساس من قبائل المصامدة البربرية وهم عمدة الجيش الموحدي ثم من عرب المغرب والعبيد الافارقة بالاضافة الى المتطوعين من افريقية ثم انضم اليهم المتطوعون من اهل الاندلس فكان الجيش الموحدي كبير العدد فاصيب ملوك الفرنجة بالذعر والهلع فاستسلم ملك بنبلونة وامير برشلونة واعلنوا الطاعة ودفع الجزية للناصر الموحدي ومن ثم امر الناصر بالتفرق عبر انحاء الاندلس لصد الغزوات الافرنجية.
هذا عن الجانب الاسلامي اما بخصوص الفرنجة فقد اعلن الفونسو الثامن ملك قشتالة النفير العام في مملكته واستدعى الجيوش ودعاها للاجتماع عنده في طليطلة كما اعلن تحالفه مع ملك البرتغال ادفونسو الثاني وملك نافارة سانشو السابع وملك اراغون بيدرو الثاني واعلن البابا اينوسنت الثالث دعمه للتحالف الصليبي ودعا المقاتلين من انحاء اوروبا لمساعدة الفونسو الثامن فجاءت الامدادات تترى من فرنسا وانجلترا والمانيا وايطاليا فبلغ تعداد الجيوش المتحالفة ما يقرب من 400 الف محارب غصت بهم ميادين وساحات طليطلة وكان يتقدمهم رجال الدين لحثهم على خوض المعركة والثأر لهزيمتي الارك وحطين وضياع القدس من ايديهم وكان شعارهم (كلنا صليبيون).
لما سمع الناصر باحتشاد الجيوش الصليبية تحرك بجنده لملاقاتهم لكن وزيره ابو سعيد بن جامع اشار عليه بحصان حصن سلبطرة وهو حصن منيع وصعب الاقتحام لوعورة المناطق المحيطة به ورغم تحذير القادة الاندلسيين بتجنب حصار الحصن والتوجه لقتال النصارى مباشرة الا ان الناصر اصر على رايه وامر قواته بحصار الحصن فصمدت القوات الافرنجية المرابطة فيه لمدة ثمانية شهور حتى هلك العديد من جنود الموحدين جوعا ومرضى وفي هذه الاثناء زحفت القوات القشتالية ومن معها من الحلفاء على حصن اخر وهو قلعة رباح او calatrava كما يطلق عليه الاسبان وهي قلعة منيعة تقع على حدود مملكة قشتالة فحاصر القشتاليون قلعة رباح وكان عدد افراد حامية القلعة لا يتعدى 300 رجل يقودهم امير اندلسي محنك يدعى ابو الحجاج بن قادس فصمد ابو الحجاج ورجاله وبعثوا برسائل النجدة الى الناصر ولكن وزير الناصر كان يخفيها عنه ولما يئس ابو الحجاج من وصول النجدة اليه سلم القلعة الى القشتاليين بالامان والتحق هو ورجاله بالجيش الموحدي الذي كان مرابطا عند حصن سلبطرة.
لما علم الناصر بسقوط قلعة رباح بيد القشتاليين امر بقتل ابي الحجاج على الفور متهما اياه بالتقصير في الدفاع عنها وادى ذلك الى غضب اهل الاندلس على الناصر اولا بسبب تجاهله لرأيهم بعدم محاصرة حصن سلبطرة والان بسبب قتله لاحد اكبر امرائهم.
استمر الجيش الموحدي في حصار حصن سلبطرة حتى استسلمت حاميته اخيرا وسيطرت القوات الموحدية على الحصن وابادت الحامية المدافعة عنه ولكن الجيش الموحدي رغم هذا النصر اصيب بالانهاك بسبب طول فترة الحصار.
استغلت القوات الصليبية الوضع الحرج الذي يمر به الجيش الموحدي فهاجموه على حين غرة منتصف سنة 609 هـ عند حصن اموي قديم يسمى العقاب وقرب بلدة يطلق عليها الاسبان اسم tolosa ولذلك تسمى هذه المعركة باسم las navas de tolosa ورغم ذلك فقد تمكنت قوات الموحدين من صد الهجوم وايقاع خسائر فادحة في صفوف المهاجمين ما اضطرهم الى الانسحاب والتراجع خوفا من هزيمة اخرى فظن الناصر ان النصر قد صار حليفه فأمر قواته بتعقب الفارين والاجهاز عليهم وسرعان ما حوصر الجيش الموحدي بين شعاب ووديان منطقة تولوسة التي كانت مسرح المعركة فاطبقت القوات القشتالية وبطريقة التفافية على مقدمة الجيش الموحدي وعزلته عن بقية المقاتلين فتم سحقه في لمح البصر ثم اجهزت الكتائب الاراغونية والبرتغالية على ميمنة الجيش حيث نخبة القوات الاندلسية فانهارت هذه الاخيرة وتبددت وفر اغلبها من الميدان ثم تجمعت الجيوش المتحالفة في هجوم عام اجهزت به على فرق المتطوعين الافارقة فسحقتها سحقا وسقط عشرات الالوف من المسلمين بين قتيل واسير ومنهم ابن الناصر نفسه ونجا هذا الاخير في بضع مئات من جيشه عبر بهم في حالة يرثى لها عائدا الى المغرب يجر اذيال هزيمة كارثية ولذلك اطلق اكثر المؤرخين المسلمين على هذه المعركة اسم كارثة العقاب.
اما القشتاليون وحلفاؤهم فبعد تحقيقهم لهذا النصر قاموا بتمريغ وجوههم في التراب فرحا بهذا النصر الساحق ثم اعدموا اسرى المسلمين في ساحة المعركة ذاتها واتجهوا بجيوشهم نحو مدينة اوبيدوا فاحتلوها وقتلوا الكثير من اهلها وسبوا وغنموا ثم عادوا ادراجهم الى طليطلة في موكب مهيب وصلت اصداؤه الى اوروبا فاعلن البابا اينوسنت الثالث ايام الفرح وطالب بأداء صلاة الشكر في كل كنائس اوروبا لمدة 3 ايام فرحا وابتهاجا بهذا النصر.
نتائج المعركة
عجلت معركة العقاب بنهاية دولة الموحدين اذ لم تمض سنة واحدة حتى مات الناصر حزنا وكمدا على ما اصابه سنة 610هـ وتولى بعده سلاطين عجزوا عن صد غارات القشتاليين على الثغور الاندلسية وعن مواجهة الثورات التي عصفت بحكمهم في المغرب فال الامر الى نهاية دولتهم سنة 667 هـ.
اما في الاندلس فقد تساقطت المدن الاسلامية بيد الفرنجة الواحدة تلو الاخرى فلم تمض سوى سنين قليلة حتى سقطت قرطبة سنة 633هـ وبلنسية سنة 635 هـ وجيان سنة 643 هـ واشبيلية سنة 646 هـ وغيرها من الحصون والمدن الاسلامية وانحصر الحكم الاسلامي في غرناطة واحوازها التي تشكلت فيها امارة عرفت باسم مملكة بني الاحمر والتي استمرت تقاوم المد الصليبي الجارف الى سنة 898هـ لتسقط هي الاخرى في يد القشتاليين بزعامة ملكهم فردناند الخامس وليسدل الستار نهائيا على الوجود الاسلامي بالاندلس بعد اكتمال اخر حلقات حرب الاسترداد.

  يمكنك المشاركة والتعليق في الموضوع بإستخدام حسابك على الفيس بوك  

__________________



الـــــــــحـــــــــــنــــــــــــــش



عـــاشـــت الـــوحــده اليمنية
الحنش غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أمجادها, الأسبان, الأندلس, استردادها, فنسينا, ضاعت


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:18 PM

عقارات اليمن


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات اليمن أغلى