![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
|
: عضو مميز :
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 25 - 2 - 2010
الدولة: مشتت
المشاركات: 830
معدل تقييم المستوى: 67 ![]() ![]() ![]() |
![]() وصية أسد إلى ابنه ولدي إليك وصيتي عهد الأسودْ العز غايتنا نعيش لكي نسود و عريننا في الأرض معروف الحدود فاحم العرين و صنه عن عبث القرودأ ظفارنا للمجد قد خُلقت فدى و نيوبنا سُنَّت بأجساد العدى و زئيرنا في الأرض مرهوب الصدى نعلي على جثث الأعادي السؤدد اهذا العرين حمته آساد الشرى و على جوانب عزه دمهم جرى من جار من أعدائنا و تكبرا سقنا إليه من الضراغم محشراإياك أن ترضى الونى أو تستكينْ أو أن تهون لمعتدٍ يطأ العرين أرسل زئيرك و ابق مرفوع الجبين و الثم جروحك صامتاً و انس الأنينمزق خصومك بالأظافر لا الخطابْ فإذا فقدت الظفر مزقهم بناب و إذا دعيت إلى السلام مع الذئاب فارفض فما طعم الحياة بلا ضراباجعل عرينك فوق أطراف الجبالْ ودع السهول … يجوب في السهل الغزال لا ترتضي موتاً بغير ذرى النصال نحن الليوث قبورنا ساح القتالولدي إذا ما بالسلاسل كبلوكْ و رموك في قعر السجون وعذبوك و براية الأجداد يوماً كفنوك فغداً سينشرها و يرفعها بنوكإياك أن ترعى الكلا مثل الخرافْ أو أن تعيش منعَّماً بين الضعاف كن دائماً حراً أبياً لا يخاف و خض العباب و دع لمن جبنوا الضفافهذي بنيَّ مبادئ الآسادِ هي في يديك أمانة الأجداد جاهد بها في العالمين و نادي إن الجهاد ضريبة الأسيادوصية خروف إلى ابنه ولدي إليك وصيتي عهد الجدودْ الخوف مذهبنا نخاف بلا حدود نرتاح للإذلال في كنف القيود و نعاف أن نحيا كما تحيا الأسودكن دائماً بين الخراف مع الجميعْ طأطيء و سر في درب ذلتك الوضيع أطع الذئاب يعيش منا من يطيع إياك يا ولدي مفارقة القطـيعلا ترفع الأصوات في وجه الطغاة لا تحك يا ولدي و لو كموا الشفاه لا تحك حتى لو مشوا فوق الجباه لا تحك يا ولدي فذا قدر الشياهلا تستمع ولدي لقول الطائشينْ القائلين بأنهم أسد العرين الثائرين على قيود الظالمين دعهم بني و لا تكن في الهالكيننحن الخراف فلا تشتتك الظنونْ نحيا و هم حياتنا ملءُ البطون دع عزة الأحرار دع ذاك الجنون إن الخراف نعيمها ذل و هونولدي إذا ما داس إخوتك الذئابْ فاهرب بنفسك و انجُ من ظفر و ناب و إذا سمعت الشتم منهم والسباب فاصبر فإن الصبر أجر و ثوابإن أنت أتقنت الهروب من النزالْ تحيا خروفاً سالماً في كل حال تحيا سليماً من سؤال و اعتقال من غضبة السلطان من قيل و قالكن بالحكيم و لا تكن بالأحمقِ نافق بني مع الورى و تملق و إذا جُرِّرت إلى احتفال صفق و إذا رأيت الناس تنهق فانهقانظر تر الخرفان تحيا في هناءْ لا ذل يؤذيها و لا عيش الإماء تمشي و يعلو كلما مشت الغثاء تمشي و يحدوها إلى الذبح الحداءما العز ما هذا الكلام الأجوفُ من قال أن الذل أمر مقرف إن الخروف يعيش لا يتأفف ما دام يُسقى في الحياة و يُعلف
|
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لإبنه, اسد, جداً, رااائعه, وصية |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|