منتديات اليمن اغلى
وين
مكتب وين للسفريات والشحن الدولي
✈️ حجوزات طيران | 📦 شحن دولي | 📔تخليص جمركي | 🌍 خدمات سفريات | 🛂 تأشيرات | 🛣️ زيارات

العودة   منتديات اليمن أغلى YEMEN FORUMS > ::: المنتـديات العـــامة ::: > •• المواضيع العـامة والمتنـوعة
حفظ البيانات؟

•• المواضيع العـامة والمتنـوعة مواضيع ومشاركات متنوعة بانوراما من هنا وهناك

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-02-2014, 11:44 AM   #1


 
الصورة الرمزية المحبه لليمن
 
تاريخ التسجيل: 6 - 5 - 2012
المشاركات: 11,326
معدل تقييم المستوى: 886
المحبه لليمن has a reputation beyond repute المحبه لليمن has a reputation beyond repute المحبه لليمن has a reputation beyond repute المحبه لليمن has a reputation beyond repute المحبه لليمن has a reputation beyond repute المحبه لليمن has a reputation beyond repute المحبه لليمن has a reputation beyond repute المحبه لليمن has a reputation beyond repute المحبه لليمن has a reputation beyond repute المحبه لليمن has a reputation beyond repute المحبه لليمن has a reputation beyond repute
افتراضي سر الملفوف

مقاله رائعه للدكتور / سليمان العوده



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

يحكى أن أحد التجار أرسل ابنه لكي يتعلم سر السعادة لدى حكيم .. مشي الفتى أربعين يوماً حتى وصل قصراً على قمة جبل وفيه يسكن الحكيم. انتظر ساعتين في طابور طويل، حين واجه الحكيم نظر إليه وقال: الوقت لا يتسع الآن قم بجولة داخل القصر ثم عد إليّ بعد ساعتين.
و أعطاه ملعقة صغيرة فيها نقطتان من الزيت، وأوصاه أن يمسك بها طيلة جولته دون أن تنسكب. أخذ الفتى يصعد ويهبط ويتجول مثبتاً عينيه على الملعقة.
حين عاد سأله الحكيم: هل رأيت السجاد الفارسي في غرفة الطعام ؟ الحديقة الجميلة ؟ هل استوقفتك المجلدات الجميلة في مكتبتي ؟ ارتبك الفتى واعترف له بأنه لم ير شيئا، كان همه ألا يسكب نقطتي الزيت من الملعقة، طلب إليه الحكيم العودة مرة أخرى للقصر.
عاد الفتى يتجول منتبها إلى الروائع الفنية المعلقة على الجدران، شاهد الحديقة والزهور الجميلة. عندما رجع كان قد شاهد الأشياء ولكنه اكتشف أن قطرات الزيت قد انسكبت.
سر السعادة هو أن ترى روائع الدنيا وتستمتع بها دون أن تسكب قطرات الزيت، فالسعادة حاصل ضرب التوازن بين الأشياء.
الاستمتاع بالفرص الصغيرة ومنحها حقها من الوقت والحضور يحول الحياة إلى مجموعة من الفرص السعيدة الصغيرة والكبيرة، لا تتطلب ما وراء الأشياء ولا تتعمق في التساؤل عن مغزاها،
لئلا تهرب منك لذتها، تذوق جلسة عابرة أو وقفة أو كأس شاي أو وجبة أو نكتة أو محادثة دون طرح الكثير من الأسئلة التي (تفركش) وتشتت جمالها.
وجدت تفاصيل الحياة مثل (ثمرة الملفوف)، منا من يقطع ورق الملفوف ويأكله ويستمتع به أو يستخدمه في صناعة وجبة، ومنا من يقطع الورق ويرميه لأنه يريد أن يحصل على (اللب)!
الباحثون عن اللب لن يجدوا شيئاً، لقد زهدوا في ورق الملفوف بحثاً عما هو أثمن في نظرهم ثم اكتشفوا بعد الفوات ألا شيء أثمن من ذلك الورق، وأن هذه الثمرة ليس لها لب، وإن شئت فقل: كلها لب! الحياة أحياناً كالنكتة العابرة يحسن أن تضحك لها دون تفكير طويل! التقاط اللمحة الإيجابية في كل شيء حتى ما هو مكروه، عادة نفسية رائعة يمكن أن نتدرب عليها ونحاولها، حتى تغدو جزءاً من طبيعتنا وتكويننا وتحليلنا للأحداث البعيدة والقريبة، الخاصة والعامة، الكبيرة والصغيرة.
إنني مدين في حياتي لأحداث عديدة كانت مؤلمة، ولرجال أرادوا حرماني فكانوا سبباً في التفاتي إلى ما هو أفضل، تعودت ألا أندب حظي ولا أهجو خصمي فهو أداة يوجهني فيها الله للميدان الذي كان عليّ أن أقصده {وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} (البقرة:216) .
إذا كان هذا حديثاً نظرياً لشابّ يعاني صعوبات الحياة فهو بالنسبة لي يقين عايشته بكل جوارحي وآمنت به، ولو عادت الأيام ما اخترت إلا الذي أراده الله واختاره. كان (ديشراث منجهي) يسكن في قرية نائية ومعزولة في الهند.
أصيبت زوجته إصابة خطيرة جداً وبسبب بُعد المسافة بين المستشفى والقرية والطريق الطويل المعوج (70 كيلومترا) لم تصل سيارة الإسعاف في الوقت المناسب وماتت رفيقة الدرب. طلب من الحكومة أن تشقّ نفقا في الجبل لاختصار الطريق حتى لا تتكرّر الحادثة ولكنّها تجاهلته؛ فقرّر الفلاح قليل الحيلة أن يتصرف بنفسه لكي ينهي المأساة؛ فأحضر فأسا ومعولا وبدأ الحفر بيديه. سخر منه أهل القرية واتهموه بالجنون، أمضى الرجل 22 عاما ( من 1960 إلى 1982) يحفر في الجبل من الصباح إلى المساء، ولا يملك إلاّ فأسه ومعوله وإرادة تواجه الجبال وصورة زوجته في ذهنه وهي تموت بين يديه.
شقّ طريقا في الجبل بطول 110 أمتار، وعرض 9 أمتار، وارتفاع 7 أمتار، واختصر المسافة بين قريته والمدينة من 70 كيلومتر إلى 7 كيلومترات ؛ وأصبح باستطاعة الأطفال الذهاب إلى المدرسة وبإمكان الإسعاف الوصول في الوقت المناسب.
فعل الرجل بيديه العاريتين في 20 عاماً ما كانت الحكومة تستطيع أن تفعله في 3 شهور، وسُمّي برجل الجبل، وتمّ إنتاج فيلم سينمائي يروي قصّته.
كان هناك مشكلة ولا تزال، بيد أننا إذا دخلنا الحياة من بوابة المشكلات؛ دخلناها من أضيق أبوابها، فلندخل من باب الأحلام الجميلة الواسعة.
إن النظرة السوداوية كفيلة بسجن صاحبها في قبو مظلم مكثّف الرطوبة، فاسد الهواء. وكأنه استعجل الموت قبل أوانه، ولا غرابة أن تجد ضحايا التشاؤم والانعزالية والانغلاق النفسي؛ يردّدون عبارات الحنين إلى الرحيل دون مناسبة، بل وينتقدون من يحاول حرمانهم من هذه المتعة الوحيدة المتبقية لهم في الحياة، إن صح أنهم أحياء!
  يمكنك المشاركة والتعليق في الموضوع بإستخدام حسابك على الفيس بوك  

__________________
[SIGPIC]
المحبه لليمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2014, 05:33 PM   #2
مشـرف سابق
 
الصورة الرمزية أمين النصيري
 
تاريخ التسجيل: 15 - 2 - 2013
الدولة: اليمن - صنعاء
المشاركات: 5,606
معدل تقييم المستوى: 80
أمين النصيري has a reputation beyond repute أمين النصيري has a reputation beyond repute أمين النصيري has a reputation beyond repute
افتراضي

عجباً للذي يجعل حياته كلها هموم وهو يعلم بأن ربهُ الله
عجباً للذي سمح لليأس والقنوط ان يسكنا قلبه وهو يعلم بأن اليائسين هم القوم الكافرون
ياصحب الهم إن الهم منفرجٌ ... إبشر بخيرٍ فإن الفارج الله
اشكرك يالغاليه ،؛،المحبه لليمن،؛،على تألقك وتميزك ف اختيار المواضيع المفيده
__________________
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أمين النصيري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2014, 05:39 PM   #3


 
الصورة الرمزية المحبه لليمن
 
تاريخ التسجيل: 6 - 5 - 2012
المشاركات: 11,326
معدل تقييم المستوى: 886
المحبه لليمن has a reputation beyond repute المحبه لليمن has a reputation beyond repute المحبه لليمن has a reputation beyond repute المحبه لليمن has a reputation beyond repute المحبه لليمن has a reputation beyond repute المحبه لليمن has a reputation beyond repute المحبه لليمن has a reputation beyond repute المحبه لليمن has a reputation beyond repute المحبه لليمن has a reputation beyond repute المحبه لليمن has a reputation beyond repute المحبه لليمن has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمين النصيري مشاهدة المشاركة
عجباً للذي يجعل حياته كلها هموم وهو يعلم بأن ربهُ الله
عجباً للذي سمح لليأس والقنوط ان يسكنا قلبه وهو يعلم بأن اليائسين هم القوم الكافرون
ياصحب الهم إن الهم منفرجٌ ... إبشر بخيرٍ فإن الفارج الله
اشكرك يالغاليه ،؛،المحبه لليمن،؛،على تألقك وتميزك ف اختيار المواضيع المفيده

شكراً اخي امين
سعدت كثيراًَ بمرورك هنا
وانابالعكس استفيد اكثر من هذه المواضيع
فأحب ان تستفيدوا معي
__________________
[SIGPIC]
المحبه لليمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الملفوف


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:58 PM

عقارات اليمن


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات اليمن أغلى