منتديات اليمن اغلى
وين
مكتب وين للسفريات والشحن الدولي
✈️ حجوزات طيران | 📦 شحن دولي | 📔تخليص جمركي | 🌍 خدمات سفريات | 🛂 تأشيرات | 🛣️ زيارات

العودة   منتديات اليمن أغلى YEMEN FORUMS > ::: المنتـديات العـــامة ::: > •• الثـقــــافة الأســــلاميـة
حفظ البيانات؟

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-07-2013, 01:51 PM   #1
عضو متميز
مشـرف سـابق
 
الصورة الرمزية الحنش
 
تاريخ التسجيل: 6 - 11 - 2009
الدولة: اليمن الكبير الموحد
المشاركات: 19,227
معدل تقييم المستوى: 4785
الحنش has a reputation beyond reputeالحنش has a reputation beyond reputeالحنش has a reputation beyond reputeالحنش has a reputation beyond reputeالحنش has a reputation beyond reputeالحنش has a reputation beyond reputeالحنش has a reputation beyond reputeالحنش has a reputation beyond reputeالحنش has a reputation beyond reputeالحنش has a reputation beyond reputeالحنش has a reputation beyond repute
افتراضي أسام الهندية... ثمانية ملايين مسلم يواجهون الإبادة والتطهير العرقي


أذن الله تعالى وشاء للدين الإسلامي العظيم أن ينتشر في شتى أرجاء المعمورة، ففي كل بقعة من بقاع الأرض يوجد الإسلام ويوجد أتباع له... كثير كانوا أم قليل... لكن ليس في كل مكان يقام الإسلام... أو ينعم أتباعه بحياة آمنة مستقرة... أو حتى يسلموا من الأذى والجهل...
ففي أماكن كثيرة من الأرض يوجد مسلمون، ولكنهم يعيشون على الهامش...! ما بين جهل بالدين وعدم معرفة بأصوله وتعاليمه... وقلة امكانات في جميع الوجوه اللازمة لإقامة الدين... فلا تعليم ولا دعوة ولا مؤسسات دينية ترعاهم.
وما بين من يضطهد في دينه ويتعرض إلى الإبادة والتطهير العرقي والتهجير، يتعرضون لكافة صنوف الإذلال في دينهم وأنفسهم، ويمنعون من أداء شعائرهم وعباداتهم... كل ذلك في محاولة للقضاء على الإسلام... لكن هيهات هيهات... هؤلاء المسلمون يحتاجون منا إلى الكثير والكثير من الدعم المادي والمعنوي حتى يثبتوا على دينهم... وقبل ذلك يجب أن نتعرف عليهم... وهذه نماذج لمسلمين يعيشون على الهامش.
المعد قبل أقل من عام ارتكبت ميليشيات بوذية في ولاية اسام الهندية الحدودية القريبة من بورما مجزرة بحق المسلمين في أسام، راح ضحيتها العشرات وأصيب 400 بحسب احصائيات أولية، فيما نزح أكثر من 50 ألف مسلم الى مناطق هندية داخلية بعد حرق 500 قرية. وأعلن وقتها مسؤولون في الهند أن حصيلة قتلى الاشتباكات العرقية في ولاية أسام شمال شرقي البلاد قدر ارتفع الى 32 قتيلا في الوقت الذي نشر فيه الجيش دوريات في المناطق التي ضربها الشغب للحيلولة دون حدوث مزيد من الاشتباكات.
وذكرت قناة «سي ان ان اي بي ام» الاخبارية الهندية في ذاك الوقت أن أعمال العنف العرقي تصاعدت في منطقة كوكراجهار بولاية «أسام» الواقعة في شمال شرقي البلاد، حيث انتشرت في المناطق المجاورة مثل شيرانج وتحولت الى احتجاجات قطعت خلالها خطوط السكك الحديدية. وأحرقت خلالها العديد من القرى مما أجبر عشرات الآلاف على ترك ديارهم. وتصاعدت أعمال العنف العرقي التي يشهدها مسلمو ولاية أسام الهندية من جانب القبائل البوذية والهندوسية، كما واجهت قوات الشرطة الهندية المسلمين الغاضبين بقمع أمني غير مسبوق وفتحت النار على الاحتجاجات. وتردد أن أكثر من 150 ألف شخص قد فروا من منازلهم خلال الاشتباكات بين قبيلة بودو العرقية وهي من السكان الاصليين، ومهاجرين مسلمين في ثلاث مناطق، هي كوكراجهار وتشيرانج ودهوبري. الأزمة قديمة ومتكررة، والمتهم الأول دائما، هو خطوط الاستعمار وترسيمات الحدود، التى راعت فيها الدول الاستعمارية، أن تظل ملتهبة، لتضمن لها موطئ قدم في أي مكان بالعالم، حتى بعد انتهاء سنوات احتلالها الغاشم.
وكما تعودنا وسنظل، فان يوما واحدا لا يمر، دون أن نسمع عن جريمة ترتكب بحق المسلمين الأقلية، في كل دول العالم، وأصبحت الاعتداءات المتكررة، والتنكيل بالمسلمين سمة عالمية، وعنوانا رئيسا في نشرات الأخبار الدولية، في حين تحتل زاوية جانبية هذا ان وجدت في اعلامنا العربي والاسلامي.
عالم أصم وأبكم، عن دماء المسلمين، لكنه بوق صادح، حين تطال حرية غيرهم من الكائنات الحية، حتى الحيوانات، هذا هو التوصيف الحقيقي، لما تشهده ولاية اسام المسلمة بالهند، من مآس يومية، منذ مناداتها بالاستقلال عام 1979م، وحتى الآن، فقدت خلالها ما يزيد على 20000 مسلم قضوا حرقا وذبحا وقتلا بالرصاص.

اراكان جديدة
وفي مشهد مستنسخ من أزمة مسلمي أراكان ببورما، وما حدث هناك من عمليات قتل وتنكيل وذبح، تجددت الأحداث بنفس الطريقة، في ولاية اسام الهندية، حين هاجم مسلحون من قبائل بودو البوذية بالولاية، السكان المسلمين، اعتقادًا منهم بأنهم وراء جريمة قتل، لأربعة شبان بوذيين.
الملاحظ بحسب المراقبين، أن نفس بداية أحداث بورما، هي أحداث اسام بالهند، حين أشيع في أحداث بورما، أنها كانت نتيجة لاعتقاد السكان البوذيين، أن مسلماً اعتدى على فتاة بوذية، وكأنها أعمال مدبرة، لتبرير ما يعقبها من عمليات قتل وتهجير، واعتداء على الأقليات المسلمة.
وبعد أن قامت وسائل الاعلام الهندية البوذية، بواجبها في اشعال الموقف، قامت ميليشيات بوذية بمجزرة ضد مسلمي اسام، راح ضحيتها العشرات، وتم التهجير القسري لحوالي 60 ألفا منهم، الى مدن أخرى داخل البلاد، بعد حرق 500 قرية، حتى قوات الأمن، قامت بفتح النار على الاحتجاجات، وقمع المتظاهرين المطالبين بحمايتهم، من ويلات البوذيين هناك.

البداية
ووفقا للمراقبين، فان أعمال العنف، ضد مسلمي ولاية آسام قد تجددت في نهاية يوليو 2012، أي بعد أقل من شهر، من بداية الأزمة في أراكان بورما، لأسباب متطابقة، وكانت النتائج كارثية على المسلمين في الدولتين، في تجاوزات بوذية، ليست الأولى ضد مسلمي الهند، فهناك أحداث سابقة ومتكررة كثيرة، كان أشهرها وأكثرها عنفا، أحداث آسام عام 1984م، والتي أسفرت عن مجازر، راح ضحيتها آلاف المسلمين، وتم التهجير القسري لحوالي 300 ألف مسلم.
ويضم شمال شرقي الهند، الذي يشترك في حدوده، مع الصين وميانمار وبنغلاديش وبوتان، أكثر من 200 مجموعة عرقية وقبلية، ويعاني من حركات انفصالية، منذ استقلال الهند عن بريطانيا عام 1947م، ويسود شعور بمعاداة الوافدين، خصوصًا المسلمين منهم بين أبناء القبائل، التي تسكن ولاية آسام، وهي قبائل يدين غالبية أبنائها، بالديانة الهندوسية، وبعضهم تحول الى المسيحية، خلال القرون الثلاثة الماضية. ويمثل المسلمون في آسام نسبة 30.9 في المئة، من اجمالي عدد سكان الولاية، حيث تعتبر ثاني الولايات الهندية، من حيث عدد المسلمين، بعد جامو وكشمير، ويبلغ عدد المسلمين بها حوالي ثمانية ملايين ونصف المليون نسمة.

أزمة تاريخية
تاريخيا، تعاني الهند من أزمة وطنية مزمنة، منذ الاستقلال، ناتجة عن تقسيم شبه القارة الهندية، الى دولتي الهند وباكستان، ومنذ ذلك الحين، اتسع الشرخ بين مسلمي البلاد وهندوسيها، بعد أن ضربوا مثالا قويا، في الوحدة الوطنية، والنضال المشترك، ضد شركة الهند الشرقية، والاستعمار البريطاني في انتفاضة عام 1857م.
وفي 17 يوليو 1947م، أصدر البرلمان البريطاني، قانون استقلال الهند، الذي أنهى الحكم البريطاني لها، وتمَّ تنفيذ القرار في 15 أغسطس من العام نفسه، وأَوْعَزَت بريطانيا بعد انسحابها الى تلك الامارات، التي كانت تحكمها في الهند، بأن تنضمَّ امَّا الى الهند أو باكستان، وَفْقًا لرغبة سكانها، مع الأخذ بعين الاعتبار التقسيمات الجغرافية في كل امارة، وتكوَّنت تَبَعًا لذلك دولتا الهند وباكستان، حيث استقلَّت باكستان في 14 أغسطس 1947م، وأصبح محمد علي جناح، حاكمًا عامًّا لباكستان، واخْتِيرَت كراتشي عاصمة لها، بينما حصلت الهند على استقلالها، في اليوم التالي، وأصبح جواهر لآل نهرون رئيسًا لوزرائها، واخْتِيرَت نيودلهي عاصمة لها.

ما بعد الاستقلال
ونتيجة لتراكم سياسات ما بعد الاستقلال عام 1947، والسوء المتعمد لترسيم الحدود، عاني مسلمو الهند، أشد ويلات التمييز والاهمال، والاحصاءات المتوافرة تشير الى أن عدد المنتسبين من المسلمين، الى الجيش والشرطة، يقلون عن الواحد في المئة، اضافة الى مشكلات عدة، من أهمِّها مشكلة الفقر، حيث تصل نسبة المعدومين بينهم الى أكثر من 75 في المئة، وكذلك التخلُّف التعليمي، وندرة فرص العمل، حيث تتوزع على المسلمين، بطريقة غير عادلة، ففي مجال الزراعة، يعمل أكثر من 70 في المئة من المسلمين فيها، ويعمل 1 في المئة أو أقل في مجالات الصناعة، كما يقوم المتعصِّبون الهندوس، بالاضطرابات المناهضة للاسلام، حاملين ملصقات مكتوب عليها «اتركوا القرآن أو اتركوا الهند»، اضافةً الى تعرُّض الشريعة الاسلامية، في المجتمع الهندي، الى عمليَّات تقليص خطيرة، حيث أُبْطِلَ القانون الاسلامي في مجال الجريمة، والعقود، والأرض، والادلاء بالشهادة، وغير ذلك من المشكلات.



مسلمو أسام يواصلون الفرار من الاضطهاد
  يمكنك المشاركة والتعليق في الموضوع بإستخدام حسابك على الفيس بوك  

__________________



الـــــــــحـــــــــــنــــــــــــــش



عـــاشـــت الـــوحــده اليمنية
الحنش غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ملايين, مسلم, أسال, العرقي, الإبادة, الهندية..., ثمانية, يواجهون, والتطهير


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:59 PM

عقارات اليمن


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات اليمن أغلى