![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| •• منتدى الصـحــة والطــب نصائح طبية ووصفات ونقاشات طبية متنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 6 - 5 - 2012
المشاركات: 11,326
معدل تقييم المستوى: 885
|
التهابات الحوض عند النساء هذه النشرة العلمية موجهة للنساء اللاتي تعانين من مرض التهابات الحوض(PID)، أو للراغبين في معرفة معلومات حول هذا الموضوع. فيما يتعلق بمرض التهابات الحوض عند النساءإن مرض التهابات الحوض عبارة عن عدوى تصيب الأجهزة التناسلية للمرأة، وعادةً ما يكون السبب وراء هذا المرض هي العدوى المنقولة جنسيًا (STI). وبالرغم من أنه في كثير من الأحيان يمكن معالجة هذا المرض بسرعة وبفعالية، إلا أن تركه بدون معالجة يتسبب في العقم. ![]() عادة ما يرجع السبب من وراء الإصابة بهذا المرض إلى العدوى التي تبدأ في المهبل وعنق الرحم، وتنتشر حتى تصل إلى الرحم، والمبيض، وقناتي فالوب (الأنابيب التي تمر من المبيض إلى الرحم). قد تصبح مرض التهابات الحوض مرضًا مزمنًا، وقد يستمر الألم الذي أصاب منطقة الحوض. فالمرض المزمن هو ذاك المرض الذي يستمر طويلاً، وأحيانًا قد يستمر لآخر لحظة في حياة المصاب به. فعندما يوصف مرض بانه "مزمن" فهذا اللفظ يشير إلى طول فترة إصابة المريض به، وليس إلى مدى خطورة المرض على حالة المريض. وقد يؤثر مرض التهابات الحوض على نوعية الحياة أو على قدرة المرأة في الإنجاب. معظم النساء اللاتي تعانين من مرض التهابات الحوض لا تظهر عليهن أية أعراض. وإذا كانت هناك أية أعراض، فلابد أن تشمل الأتي: مضاعفات مرض التهابات الحوض
وليست هذه الأعراض ناجمة دومًا عن مرض التهابات الحوض، ولكن في حال الإصابة بهذه الأعراض، يجب زيارة الطبيب. ومن الضروري طلب المساعدة في وقت مبكر للحد من فرص الإصابة بمضاعفات المرض. هناك عدد من المضاعفات المحتملة والمصاحبة لمرض التهابات الحوض. وتشمل هذه المضاعفات ما يلي: أسباب الإصابة بمرض التهابات الحوض
يعد مرض التهابات الحوض من أكثر الامراض شيوعًا، ويظهر هذا المرض بسبب العدوى التي تنتقل جنسيًا، عادةً ما تتمثل تلك العدوى في عدوى المتدثرات أو السيلان ونادرًا ما تتسبب أنواع العدوى الأخرى - غير العدوى الجنسية - في الإصابة بمرض التهابات الحوض. حيث أن البكتيريا المتواجدة في المعتاد بالمهبل وعنق الرحم بإمكانها في بعض الأحيان أن تنتقل إلى الرحم وأن تنتشر حتى تصل إلى قناتي فالوب، والمبيضين وإلى الأنسجة المحيطة بذلك. وعلى الرغم من أن هذه البكتيريا غير مؤذية للمهبل، لكنها قد تتسبب في التهاب أجزاء أخرى من الجسم. تشخيص مرض التهابات الحوضوترتفع مخاطر الإصابة بمرض التهابات الحوض في الحالات التالية:
سيسأل الطبيب المريضة عن الأعراض التي تعاني منها وعن تاريخها المرضي. وسيقوم بفحصها. معالجة مرض التهابات الحوضسيأخذ الطبيب عينات من المهبل وعنق الرحم لفحصها للتحقق من وجود البكتريا. ويتم ذلك عن طريق إجراء بسيط. حيث يتم إدخال منظار في المهبل لإبقائه مفتوح، على غرار الإجراء المتبع لأخذ مسحة من عنق الرحم. ثم سيأخذ الطبيب مسحة باستخدام القطن. وتُرسَل تلك المسحة إلى المختبر لفحصها للتاكد مما إذا كانت هناك عدوى بالمتدثرات أو بالسيلان. ومن الممكن إجراء فحوصات أخرى روتينية للكشف عن أي عدوى جنسية أخرى. وإذا كانت المريضة تعتقد بأنها حامل، فقد يوصي الطبيب بإجراء اختبار الحمل لأن أعراض مرض التهابات الحوض قد تتشابه بدرجة كبيرة مع أعراض الحمل خارج الرحم. قد يطلب الطبيب أيضًا إجراء تحليلاً للبول للتحقق مما إذا كان هناك التهاب في المسالك البولية أم لا. وقد يُحيلها الطبيب إلى طبيب مُختص، لإجراء المزيد من الفحوصات والتي تتضمن:
الأدوية إذا اشتبه الطبيب أن المريضة مصابة بمرض التهابات الحوض، سيصف لها بعض المضادات الحيوية لأخذها على الفور، وحتى وإن كانت نتائج الفحوصات التي تم إجراؤها لن تظهر إلا بعد بضعة أيام . والسبب في ذلك هو أن الآثار المترتبة على المدى البعيد من جراء الإصابة بمرض التهابات الحوض قد تكون خطيرة، ومن ثم فمن الأفضل البدء في العلاج بأسرع وقت ممكن. الجراحةوفقًا لما جرت عليه العادة، سيصف الطبيب برنامج علاجي لمدة أسبوعين من المضادات الحيوية لمعالجة العدوى. ينبغي استشارة الطبيب دومًا للحصول على المشورة والحرص على قراءة نشرة معلومات المريض المرفقة بالدواء. ومن المهم الإنتهاء من العلاج قبل الجماع مرة أخرى. وإذا كان لدى المريضة لولب مُثبَّت، قد يوصي الطبيب بإزالته إن لم تتحسن الحالة باستخدام المضادات الحيوية. وعادةً ماسيتناقش الطبيب مع المريضة لاحقًا بشأن نتائج الفحوصات. وقد يطلب منها العودة بعدها بمدة تصل من أسبوعين إلى أربعة أسابيع في وقت لاحق، لمعرفة بما إذا كان العلاج فعالاً أم لا. وإذا كانت المريضة بحاجة إلى تخفيف الألم، فبإمكانها تناول المسكنات اللاوصفية، مثل مسكنات الباراسيتامول أو الإيبوبروفين. يجب الحرص دومًا على قراءة المعلومات المدونة بالنشرة المرفقة مع الدواء، وإذا كانت هناك أي استفسارات، ينبغي التوجه بها إلى الصيدلي للحصول على المشورة. إذا كانت الأعراض شديدة أو إذا كانت المريضة في فترة الحمل، قد يتم احتجازها بالمشفى لتلقى المزيد من العلاج. سوف تتلقى المضادات الحيوية عن طريق التنقيط لمدة ال 24 ساعة الأولى، ويعقب تلك الجرعة أخذ أقراص دوائية. من الممكن أن تترك البكتيريا المسببة لمرض التهابات الحوض ندبة وخراريج (مجموعة من السوائل المعدية) على بطانة أنابيب فالوب. وقد يساعد إجراء عملية جراحية في الحد من مخاطر الضرر الذي قد يصيب قناة فالوب وغيرها من الأجهزة التناسلية. ومن الممكن اللجوء لإجراء عملية تنظير البطن لعلاج الأنابيب المغلقة أو المتأذية، عن طريق إزالة الأنسجة غير الطبيعية الموجودة على بطانة أنابيب فالوب، هذا بالإضافة إلى تصفية أية خراريج. الجماع ومن الضروري للزوج زيارة الطبيب من أجل إجراء الفحوصات والمعالجة. وسيكون عليهما الانتظار إلى حين الانتهاء من العلاج قبل الإقدام على الجماع، لمنع الإصابة بالعدوى مرة أخرى.
__________________
[SIGPIC]
|
||
|
|
|
|
|
#2 |
|
مشـرف سابق
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 15 - 2 - 2013
الدولة: اليمن - صنعاء
المشاركات: 5,606
معدل تقييم المستوى: 80
|
![]()
__________________
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| التهابات , الحوض , النساء , عند |
|
|