![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 28 - 2 - 2009
الدولة: الامارات
المشاركات: 587
معدل تقييم المستوى: 72 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أتريد أن تعرف من هي تفاحة القلب ؟
هي من إذا احدودب ظهرك حملتك فوق رأسها هي من ستعطيك سترًا من النار إن أحسنت تربيتها ، ولم تتذمر يومًا منها ولم تُفرق بينها و بين أخيها في المعاملة تفاحة القلب هي ابنتك قرأنا هذا المقــال فأحببنا أن تشـاركونا القراءة .. إليكم .. الحمد لله المنعم المتفضل بجزيل العطايا والإحسان، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد هناك من الزوجات من تُبكر ببنت، وتُثنِّي ببنت، وتُثلث ببنت، وقد تربع ببنت، فلا تجد هذه الحالة قبولًا لدى كثير من الأسر، فيهجرها زوجها، ويقاطعها أو يجبرها على أخذ مانع يمنعها من الحمل، وتصبح الزوجة وتُمسي وهي تسمع عبارات عدم الرضى واللوم والنقد والتوبيخ تقرع أذنها، وتنظر النساء في الأسرة إليها نظرة ازدراء واستخفاف، وتصبح حياتها حياة تعسة لما ترى من المعاملة، ولما تحس من التحقير، إننا نؤكد أنَّ هذه النظرة نظرة جاهلية حرمها الإسلام تحريمًا قاطعًا، لأنها تحمل في طياتها الأمور التالية : أولاً : الرجوع إلى الجاهلية الظالمة التي تبرأ منها المجتمع الإسلامي منذ العصر النبوي . ثانيًا : الاعتراض على قدر الله، والسخط على عطائه. والسبب في ذلك يعود إلى : ضعف الإيمان، وزعزعة اليقين، لكونهم لم يرضوا بما قسمه الله لهم من إناث، لم يملكوا هم ولا نساؤهم، ولا مَن في الأرض جميعًا، أن يغيروا من خلق الله تبارك وتعالى في تدبيره المبرم، وإرادته النافذة ومشيئته المطلقة وأمره الغالب في شأن الإناث، وشأن الذكور " لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ«الشورى ». فهو سبحانه وتعالى بحكم سلطانه على الأرض والسماء، يتصرف كيف يشاء، وهذا ناتج عن علم أحاط بكل شيء، وقدرة أخضعت لها كل شيء، فالواجب أن يُسلمَ العبد لربه فيما وهبه وأعطاه، ومن السفه الاعتراض على حكم الله، فالتشاؤم من البنات مرفوض شرعًا وعقلًا عن حذيفة بن أُسيد رضي الله عنه قال قال رسول الله «إذا مرَّ بالنُّطفةِ اثنتانِ وأربعونَ ليلةً، بعثَ الله إليها ملكًا فصوَّرها، وخلق سمعَها وبصرَها، وجلدها ولحمها وعظامها، ثم قال يا ربِّ أذكرٌ أم أنثى ؟ فيقضي ربك ما شاء، ويكتبُ الملكُ، ثم يقولُ يا ربِّ أجله، فيقول ربك ما شاءَ، ويكتب الملك، ثم يقول يا رب رزقه، فيقضي ربك ما شاء، ويكتب الملك، ثم يخرج الملك بالصَحِيفةِ في يَدهِ، فلا يزيدُ على أمرٍ، ولا ينقصُ» «صحيح الجامع » فيجب على الأسرة المسلمة الرضى بما قسم الله لها من البنين والبنات، وترضى كذلك إذا حرمها فلا تسخط إذا جاء القسم على غير هواها ومرادها وهذا الرضى ينم عن إيمان عميق في القلب، ولكي يقتلع رسول الله من بعض النفوس الضعيفة جذور الجاهلية خصَّ البنات بالذكر، وأمر الآباء والمربين بحسن صحبتهن والعناية بهنَّ، والقيام على أمورهنَّ، ليستأهلوا دخول الجنة وبالتالي حتى تكون تربية البنات وتحقيق الخير لهنَّ على الوجه الذي يرضي الله سبحانه، ويأمر به الإسلام، وإليكم بعض التوجيهات النبوية في وجوب العناية بالبنات والاهتمام بهن . فضل تربية البنات والصبر عليهن: البنات منهن المسلمات والمؤمنات والقانتات والصادقات والصابرات والخاشعات والمصليات والصائمات المتصدقات والذاكرات؛ بل نحن نشاهد في زماننا هذا وفي عصرنا هذا أن كثيراً من بناتنا ولله الحمد صرن يهتممن بالأذكار وبالعبادات الطيبة، وبالإنفاق في سبيل الله، فنجد المسابقات في المراكز الصيفية وغيرها أكثر ما يجيب عليها البنات، وإذا دعوا إلى نفقات نجد كثيراً منهن من تتصدق بحليها، وذلك يذكرنا بفعل صحابيات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتلك نعمة لابد أن تبقى، كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: «لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله»أخرجه البخاري، ومسلم، إن تربية البنات ستر من النار، فعن عائشة < قالت: دخلت امرأة ومعها ابنتان لها تسأل، فلم تجد عندي شيئاً غير تمرة، فأعطيتها إياها فقسمتها بين أبنتيها، ولم تأكل منها ثم قامت فخرجت، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وسلّم علينا فأخبرته فقال: «من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كن له ستراً من النار» أخرجه البخاري، ، ومسلم، . ففي هذا الحديث دلالة ظاهرة على حنان الأم وبلوغها القمة في الشفقة والعطف والحنان، وفي قوله صلى الله عليه وسلم «من ابتلي من هذه البنات بشيء»، دلالة على أنه يشمل حتى البنت الواحدة. وتربية البنات توجب الجنة، فعن عائشة < قالت: جائتني مسكينة تحمل ابنتين لها فأطعمتها ثلاث تمرات فأعطت كل واحدة منهن تمرة ورفعت إلى فيها تمرة لتأكلها فاستطعمتها ابنتاها فشقت التمرة التي كانت تريد أن تأكلها بينهما فأعجبني شأنها، فذكرت الذي صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إن الله قد أوجب لها بها الجنة، أو أعتقها بها من النار» أخرجه مسلم،، هذه واقعة شبيهة بسابقتها، إلا أن التضحية فيها أظهر، والإيثار فيها أعظم، حيث لم تأكل من التمرة شيئاً وآثرت ابنتيها على نفسها. وتربية البنات ترفع الدرجات، فعن أنس بن مالك > قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو»أخرجه مسلم، وضم أصابعه، ففي هذا الحديث بشارة عظيمة لمن رزقه الله ابنتين فأحسن تربيتهما وأنفق عليهما، فهو يحشر يوم القيامة في زمرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ويكون ملازماً له كملازمة السبابة الوسطى عند ضمهما، وكفى بذلك فضلاً وفخراً، فإن من كان في جوار المصطفى صلى الله عليه وسلم في ذلك اليوم العظيم الذي تشتد فيه الهموم وتعظم فيه الكروب، فهو إن شاء الله من الآمنين من شر ذلك اليوم، وفي رواية: «من عال جاريتين دخلت أنا وهو الجنة كهاتين»أخرجه الترمذي، وقال: هذا حديث حسن غريب.وصححه العلامة الألبانى، وأشار بأصبعيه ، ومعنى هذا أن يكون من السابقين الأولين إلى الجنة. أما فضل تربية ابنة واحدة فعن ابن عباس { قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من كانت له أنثى فلم يئدها ولم يهنها ولم يؤثر ولده عليها – قال: يعني الذكور – أدخله الله الجنة» أخرجه أبو داود، ، والحاكم، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع، فبين صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث النبوي الشريف الشروط التي ينبغي على من يريد دخول الجنة بالإحسان إلى ابنته التزامه بهذه الشروط الثلاثة: 1 – يبقيها حية ولا يئدها، كما كان الجاهليون يفعلون ببناتهم، بل يكرمها ويعزها ويحصنها. 2 – أن يكرمها ولا يعاملها باحتقار وإهانة، بل بعز واحترام. 3 – ألا يؤثر أبناءه الذكور عليها، بل يعاملهم سواء بسواء. فمن حقق هذه الشروط كان جديراً بهذا الثواب، وهو دخول الجنة. تربية البنات حجاب من النار، فعن عقبة بن نافع > قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من كان له ثلاث بنات فصبر عليهن وأطعمهن وسقاهن وكساهن من جدته – أي مما يجد – كن له حجاباً من النار يوم القيامة».صححه الألباني في صحيح الجامع، . فضل تربية البنات والأخوات، فعن أنس بن مالك > قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من عال ابنتين أو ثلاث بنات أو أختين أو ثلاث أخوات حتى يمتن أو يموت عنهن كنت أنا وهو كهاتين وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى»أخرجه أحمد (، وعبد بن حميد، رقم .وصححه الألبانى / وفي لفظ: «من كن له ثلاث بنات ، أو ثلاث أخوات ، فاتقى الله و أقام عليهن كان معي في الجنة هكذا ، و أومأ بالسبابة و الوسطى » قال الألبانى إسناده صحيح رجاله ثقات.
__________________
|
||
|
|
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 28 - 2 - 2009
الدولة: الامارات
المشاركات: 587
معدل تقييم المستوى: 72 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
من اللطائف لرسم الإبتسـامة
لما كانت البشارة تسر العبد وتفرحه، أستحب للمسلم أن يبادر على مسرة أخيه وإعلامه بما يفرحه، ولا فرق في التهنئة بالولد عن البنت. قال صالح بن أحمد بن حنبل: «كان أبي إذا ولد له ابنة كان يقول: الأنبياء كانوا آباء بنات». وقال أبو بكر ابن المنذر في الأوسط: روينا عن الحسن البصري ~ أن رجلًا جاء إليه وعنده رجل قد ولد له غلام، فقال له: يهنئك الفارس، فقال الحسن : وما يدريك فارس هو أم حمار! قال: فكيف نقول؟ قال الحسن البصري: قل: بورك في الموهوب، وشكرت الواهب، وبلغ أشده، ورزقت بره. / \ وقال أحد الأدباء لرجل ولدت له بنت: بارك الله لك في الابنة المستفادة، وجعلها لكم زينًا وأجرًا لكم عليها خيرًا، فلا تكرهوهن فإنهن الأمهات والأخوات والعمات والخالات، ومنهن الصالحات القانتات الحافظات للغيب بما حفظ الله. / \ ونسوق حوارًا لطيفًا بين صحابيين جليلين هما معاوية ابن أبي سفيان وعمرو بن العاص دخل عمرو بن العاص على معاوية بن أبي سفيان وعنده ابنته عائشة، فقال عمرو: من هذه يا أمير المؤمنين؟ قال معاوية: هذه تفاحة القلب، فقال عمرو: انبذها عنك، فقال معاوية: ولم؟ قال عمرو: فو الله إنهن ليلدن الأعداء، ويقربن البعداء، ويورثن الضغائن، فقال معاوية: لا تقل ذلك يا عمرو! فو الله ما مرَّض المرضى، ولا ندب الموتى ولا أعان على الأحزان مثلهن، ولا بر الأحياء مثلهن، قال عمرو: ما أعلمك إلا حببَّتهن إليَّ، دخلت عليك يا معاوية وما على الأرض شيء أبغض إليَّ منهن، وإني لأخرج من عندك وما عليها شيء أحب إليَّ منهن. / \ ومن اللطائف الأخرى كان رجل يسمى أبا حمزة الضبي تزوج بامرأة فأنجب منها إناثًا ولم تنجب ذكورًا، فتزوج بأخرى فأنجب منها ذكوراً فسول له عقله أن يهجر أم البنات فهجرها، وذات يوم رأته أم البنات فقالت له: ما لأبي حمزة لا يأتينا ويظل في البيت الذي يلينا غضبان ألا نلد البنينا تا الله ما دلك في أيدينا فنحن كالأرض لزارعينا ننبت ما قد زرعوه فينا ومن اللطائف: كان لأعرابي امرأتان فولدت إحداهما جارية والأخرى غلامًا، فرقصت أم الغلام ولدها يومًا وقالت معيرة ضرتها – يعني جارتها –: الحمد الله العظيم العالي أنقذني العالم من الجواري من كل شوهاء كشن بالي لا تدفع الضيم عن العيالي فسمعتها ضرتها – يعني جارتها – فأقبلت ترقص ابنتها، وتقول: وما عليَّ أن تكون جارية تغسل رأسي وتكون الغالية وترفع الساقط من خماريه حتى إذا بلغت ثمانية أزرتها بنقبة يمانيه وانكحتها مروان أو معاوية أصهار صدق ومهور غالية قال: فسمعها مروان فتزوجها على مئة ألف مثقال، وقال: إن أمها لجديرة ألا يكذب ظنها... ولا يخان عهدها... فقال معاوية: لولا مروان سبقنا إليها لأضعفنا لها المهر، ولكن لا تحرم الصلة، فبعث لها بمئتي ألف درهم. فكم من ولد أصبح وبالًا على أبيه ومصدر شقائه ، وكم من بنت أحسنت إلى أبيها وقامت ببره والإحسان إليه ، وكانت مصدر سعادة وراحه له . فما أعظم نعمة الإسلام على الإنسانية بأسرها، وهل بعد هذا الفضل فضل في تربية البنات؟
__________________
|
|
|
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 14 - 2 - 2009
الدولة: Sanaa. Dubai
المشاركات: 11,523
معدل تقييم المستوى: 21152 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الله على الكلام الحلوووووووووووووووو
ومشكوووووووووور اخي العميد على الوضو ع الراااااااائع ويستحق التثبيت
__________________
"يضل الأنسان في هذه الحياه مثل قلم الرصاص تبريه ليكتب بخط أجمل وهكذا حتى يفنى القلم فلايبقى الاجميل ماكتبت" أخلاقـك هي المتحدث الرسمي في غيابك .
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
عضوة متميزة ومبدعة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 9 - 11 - 2009
الدولة: السعودية
المشاركات: 13,043
معدل تقييم المستوى: 545 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الله كلااام جميل ربي يعافيك ع الموضووع الحلوو يسلمووو ,,~ |
|
|
|
|
|
#5 |
|
: سبحان الله وبحمده :
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 1 - 4 - 2010
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,820
معدل تقييم المستوى: 74 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يعطيك العافيه اخوي
__________________
[TABLE1="width:95%;background-color:black;border:6px double darkred;"][CELL="filter:;"]
![]() اللهم اغفر لنا وارحمنا |
|
|
|
|
|
#6 |
|
:: سمو ألامير ::
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2009
الدولة: صنعاء حوت كل فن
المشاركات: 10,473
معدل تقييم المستوى: 762 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
كرووووووووعتك تستااهل التقييم يا صاااااحبي |
|
|
|
|
|
#7 |
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 28 - 2 - 2009
الدولة: الامارات
المشاركات: 587
معدل تقييم المستوى: 72 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
__________________
|
|
|
|
|
|
#8 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 14 - 2 - 2009
الدولة: Sanaa. Dubai
المشاركات: 11,523
معدل تقييم المستوى: 21152 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مشكورر أخي العميد
__________________
"يضل الأنسان في هذه الحياه مثل قلم الرصاص تبريه ليكتب بخط أجمل وهكذا حتى يفنى القلم فلايبقى الاجميل ماكتبت" أخلاقـك هي المتحدث الرسمي في غيابك .
التعديل الأخير تم بواسطة تحت امرك يايمن ; 13-11-2010 الساعة 09:03 AM. |
|
|
|
|
|
#9 |
|
.:: عقيــــد ::.
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 6 - 6 - 2009
الدولة: الامارات
المشاركات: 6,998
معدل تقييم المستوى: 103 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اما كان ودي لو وضع الموضوع كوضوعين منفصلين ..فقد يستحسن ذالك لطول الموضوع وكذالك لوجود عنوانيين منفصلين .. واما عن الاختيار فقد كان موفق كثير جدا فشكر جهدك الكبير والرائع وتقبل تحياااااااااااااتي |
|
|
|
|
|
#10 |
|
:: ملكة اللهجه الصنعانيه ::
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 29 - 3 - 2010
الدولة: صنعاء القديمة
المشاركات: 21,837
معدل تقييم المستوى: 58598 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
__________________
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| 00, القلب, تفاحة, ؟؟؟؟ |
|
|