بعثتُ لكِ مع الطير بسلامى
و بكلِ لهيبِ الأشواق
بعثتُ لكِ بغرامى
و بكلِ أنيِن العُشاق
خذى منى الدمع تذكارا"
رُبما الدمعُ إليكِ يشتاق
خذى أنتِ زهور الحب
و اتركى لى الأشواك
خذى أنتِ كل الأفراح
و اتركى لى كل الجراح
و لكن إذكرينى
أذكرينى فى وقت السَحر و عند المغيب
أذكرينى فى زمن الصِبا و عند المَشيب
أذكرينى كلما رأيتِ حبيبا" يشتاقُ لحبيب
أكتبُ أشعارى بدمعى و دمى
أكتبُ أشعارى و كلمة الحب حبيسةٌ فى فمى
فتمنيتُ أن تزول الدنيا كلها و أنتِ تسلمى
روحى لروحكِ فداء
تبكى الدنيا و أنتِ لا تتألمى
أحببتكِ كما أحب قيسٌ ليلاه
و بكيتُ على جُرحى
كما بكى كل عاشق على بلواه
عبثا" يشكو فؤادى من الهوى
و لا أحد يسمعُ شكواه
و إذا سألته عن حاله سكت و أجابنى بكاه
ثم أسأله فيسكت
و لا أسمعُ غير صدى صوتى و صداه
هل ذاك الفؤاد أسيرٌ فى صدرى
أم أنا أسيرٌ فى يداه
أحببتكِ كما أحب قيسٌ ليلاه