تحديث مسار التعليم
بقلم / عبد الله صالح الحاج
مخرجات التعليم في اليمن الحديث لاتواكب متغيرات العصر ولا تخدم المجتمع ولا تلبي حاجات التنمية وسوق العمل حيث أن التعليم الأساسي ويعقبه الثانوي يعد الفرد المتعلم إعداد معرفيا وتعليميا ليواصل ويكمل تعليمه بالالتحاق بالتعليم الجامعي ، وإذا كانت الاغلبيه العظمى من الطلاب والطالبات ليس لديهما القدرةالماديه على تحمل نفقات التعليم الجامعي الحكومي والأهلي الباهضه التي عجز عن دفعها أبناء الأغنياء الاقله فما بالكم في أبناء وبنات عامة الشعب من الفقراء والمساكين والمعدمين وما أكثرهم في الشعب اليمني حيث صاروا في حيرتين من أمرهم حيرتهم الأولى بعدم القدرة المادية على إكمال تعليمهم بالالتحاق بالتعليم الجامعي وحيرتهم الثانية بعدم حصولهم على وظيفة بالشهادة الثانوية ألعامه والتي بحوزتهم لا بالقطاع الحكومي ولا بالقطاع الخاص ، أي أن التعليم خرج إنسان كسيح لاستطيع ان يفيد نفسه وأسرته ولا يخدم وطنه ومجتمعه ، هذه هي مخرجات التعليم إنسان عاطل لايقدر على العمل الشاق اي بمعنى إنسان كسيح عاطل يصبح ضايع في الشوارع يبحث عن فرصة عمل لعله يجد وظيفة بالشهادة الثانوية ألعامه التي معه ويتمنى أن تنزل عليه ليلة القدر في غير حينها بطاعة الله ودعوة الوالدين . وصارت مشكلة التعليم ومخرجاته حاجه عويصه وأصبح الحال مرير والأمر من هذا كيف يمكن تحديث مسار التعليم في اليمن ؟
8/1/2012
مكتب التربية والتعليم
مديرية بلاد الروس
قسم الإعلام والتوعية الوطنية
|
يمكنك المشاركة والتعليق في الموضوع بإستخدام حسابك على الفيس بوك
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله صالح الحاج ; 22-01-2012 الساعة 09:16 PM.
|