الموضوع
:
شتموك ولوعلموا عنك ما أعلم لأحبوك
عرض مشاركة واحدة
04-01-2012, 04:56 AM
#
2
عضو مميز
تاريخ التسجيل: 11 - 5 - 2010
المشاركات: 3,305
معدل تقييم المستوى:
1382
رد: شتموك ولوعلموا عنك ما أعلم لأحبوك
[align=center][table1="width:100%;background-color:black;border:10px inset green;"][cell="filter:;"]
[align=center]
أتساءل ؟!
لماذا تطاولوا علينا ؟!
لأننا لو
احترمنا أوامر ربنا لاحترمونا
، ولو
عملنا بكتاب ربنا
ما أهانونا ، ولو
سرنا على هدي نبينا
ما أخافونا .
وقد قالها رسول البرية مشخصاً مرضنا :
( إذا تبايعتم بالعينة - أي الربا - وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلّط الله عليكم ذلاً لا ينزعه حتى تعودوا إلى دينكم ) .
إذاً
:
لو عظمنا الآمر لعظمنا الأمر .
يقول الشاعر
:
والله ماطلعت شمس ولاغربت = إلا وحبك مقرون بأنفاسِي
ولاجلست إلى قوم أحدثهم = إلا وأنت حديثي بين جلاسي
يقول الله تعالى
:
{ قُلْ إِنْ كَانَ ءابَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ }
قفوا معي الآن ودعونا نتأمل ونتخيل !
تخيل أخي :
أنه بعد قليل
سيدخل عليك النبي
صلى الله عليه وسلم في زيارة
لم تكن قد رتبت لها .
ماذا ستفعل ؟!
وهو خير من مشى على الأرض ، خير من كل رؤساء العالم وزعماؤه ، خير من مفكريه وعباقرته .
هو خليل الرحمن صلى الله عليه وسلم .
داخل عليك ، يزورك في بيتك .
فكـــر الآن !
ماذا ستفعل أيها المسكين ؟!
هل
ستجري نحو الباب
مباشرة والدمعة الحارة تقابل
الابتسامة
في مشهد لا يمكن نسيانه .
قائلاً
: رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي إنه لأسعد يوم في حياتي .
أم أن فرائصك سترتعد ، وتجري بسرعة
نحو غرفتك
.
لـ /
تخفي
أشرطة الأغاني العربية والغربية
وتضع
بدلاً منها أشرطة القرآن والأذكار والدروس الدينية !
هــل /
سـ تخفي أشرطة الفيديو الساقطة التي
تملأ
أدراج مكتبك !
وهــل /
سـ يكون الوقت مسعفاً لك
لتعفي لحيتك
!
وتظهر السواك جنباً إلى جنب مع فرشاة الأسنان
تعظيماً لسنة النبي
ومبالغة في إظهار
إهتمامك
به !
وأنتِ أختي
:
ياترى بماذا ستقابلين رسول الله صلى الله عليه وسلم أيتها المسلمة ؟!
هل
سترتدين حجابك الشرعي ، الذي مرت السنين وأنت
تترددين
في مجرد اتخاذ قرار ارتدائه وكأنه عار عليك !
أم ستقابلينه
بشعرك
المكشوف
وملابسك
الضيقة و
وجهك
الذي امتلأ بمساحيق التجميل !
وهــل /
سـ يعرف من هيئتك ومظهرك أن صاحبة البيت
مسلمة
!
أم
سيشك
أنه قد طرق الباب على بيت
ممثلة غربية
لايظهر
أدنى التزام
لها بتعاليم الإسلام !
ومــاذا /
سـ ترد إن قال لك لن أسألك عن
أداء
صلاة الفجر ، ولا عن
الصلاة بالمسجد
، ولا عن
قيام الليل
.
فهي بالتأكيد من
أولوياتك الأساسية
في الحياة ، أليس كذلك ؟
بمــاذا
سـ تشعر وقتها ؟! بالخجل ، بالعار ، بالحزن ، أم ستواري كل هذا
بابتسامة
المنافق الموافق ؟!
هــل /
إذا عرف أنك لم تصلي الفجر منذ
شهوراً
، وأنك كنت تفتخر بين أصدقائك وأقرانك أنك قرأت القرآن
مرة في حياتك
.
مــاذا /
سـ يقــول ؟!
أنت
فخر للإسلام
والمسلمين ، أم سـ يحمر وجهه مغضباً
ويغادر
المكان ؟!
هــل /
تتخيل موقفك أخي الحبيب ، أم أنك تقرأ الكلمات
مجرد قراءة عابرة ؟!
هــل /
تشعر بالندم على مافات ؟!
هــل /
تشعر أنك فعلاً على غير استعداد لزيارة قصيرة عابرة
من نبي الله صلى الله عليه وسلم ؟!
فـ / مابالك أخي الحبيب أختي الحبيبه :
نسيت أن الله سبحانه وتعالى
مطلع
عليك ليل نهار ، عينه لاتغفل ولاتنام ؟
يبسط يده بالليل ليتوب
مسيء النهار
، ويبسط يده بالنهار ليتوب
مسيء الليل
ويقول في الثلث الأخير من الليل
:
هل من
تائب
فأتوب عليه ، هل من
مستغفر
فأغفر له ، هل من
سائل
فأعطيه ؟
فـ / ما أقسى قلبك ، وما أجفى فؤادك ، تجري وراء الدنيا التي تهرب منك ، وتعرض عن الله الذي فتح لك أبواب التوبة والمناجاة .
أخي الحبيب :
إنك ولاشك
سـ تتذكر
هذه الرسالة يوم القيامة ، فـ وقتها لن تكون إلا أحد رجلين :
رجل
حمد الله
أن وصلته فقد كانت
سبباً في تغيير حياته .
أو
رجل
ندم
أشد الندم أنها وصلته ولم يعمل بها فكانت
حجة عليه
أمام الله يوم القيامة .
فـ بادر وأسرع أخي
بالتوبة
قبل فوات الآوان .
قال الله تعالى :
(اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون، ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون )
م
ن
ق
و
ل
للفائده
[/align]
[/cell][/table1][/align]
__________________
وليدفاضل
مشاهدة ملفه الشخصي
زيارة موقع وليدفاضل المفضل
البحث عن كل مشاركات وليدفاضل