عرض مشاركة واحدة
قديم 29-12-2011, 07:15 AM   #5


 
الصورة الرمزية الياسمينة
 
تاريخ التسجيل: 10 - 4 - 2011
الدولة: العاصمة.. عدن
المشاركات: 29,613
معدل تقييم المستوى: 6740
الياسمينة has a reputation beyond reputeالياسمينة has a reputation beyond reputeالياسمينة has a reputation beyond reputeالياسمينة has a reputation beyond reputeالياسمينة has a reputation beyond reputeالياسمينة has a reputation beyond reputeالياسمينة has a reputation beyond reputeالياسمينة has a reputation beyond reputeالياسمينة has a reputation beyond reputeالياسمينة has a reputation beyond reputeالياسمينة has a reputation beyond repute
افتراضي رد: دليلك لصلاة خاشعة

....

ثم إذا هممت بالخروج من المغتسل فاستحضر ما حزته من الأجر العظيم من حط الذنوب ورفع الدرجات.

واستحضر قوله صلى الله عليه وسلم: { ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع الدرجات؟
قالوا: بلى يا رسول الله قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الٍخُطا إلى المساجد،
وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط }
[رواه مسلم].

واستحضر كذلك أن مواضع الوضوء ستكون علامة لك يوم القيامة تعرف بها، فتنظر إلى أعضائك التي غسلتها بشيء من السرور والغبطة أن هداك الله لهذا.

وإذا خرجت وقد توضأت فاذكر هذا الدعاء لتنال جزاءه، وهو الوارد،في هذا الحديث، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
{ ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ - أو سبغ - الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له ابواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء }
[رواه مسلم].

وإذا فعلت ذلك في وضوئك فأنى للشيطان أن يقربك، وأنى له أن يدخل عليك بوسواسه،
فأنت في كل لحظة معلق قلبك بالله سبحانه وبما - ورد عن نبيه عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.
....


....


[الاستعداد للصلاة قبل الصلاة]

إذا أردت الصلاة بعد وضوئك، وأردت الخشوع فيها،
فإن عليك أن تراع أمورا تزيدك خشوعا:

أولاً:الاستعداد بالسواك:

إن من السنن المؤكدة تطييب رائحة الفم وتنظيف الأسنان بالسواك عند الوضوء وقبل الصلاة،
وذلك لما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال
: { لولا أن أشق علي أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء } وفي رواية: { عند كل صلاة }
[متفق عليه].

وذلك يكسبك نشاطا، ويعلمك التهيؤ للوقوف بين يدي الله سبحانه وتعالى.

ثانياً: الاستعداد باللباس الحسن النظيف والتطيب والبعد عن الريح الكريهة:

إنك لو فكرت في قدومك إلى الصلاة لوجدت نفسك لا تستعد لها استعدادك للقاء أي صاحب لك أو ضيف يزورك، فلو كنت قبل الصلاة استحضرت أنك ستقدم على ملك الملوك رب العباد الذي أمرك بأخذ الزينة عند كل مسجد حيث قال: ( يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ) [ الأعراف: 31].

لو كنت استحضرت هذا لبذلت الجهد في الاستعداد للصلاة بالحسن من الطيب والثياب،
واعلم أن استحضار هذا يأتي بالخشوع، فالحسنة تجر الحسنة، كما أن اللبس النظيف والريح الطيب يجعل صاحبه في راحة نفسية
بخلاف اللباس الوسخ المليء بالعرق والرائحة الكريهة؛ فإنه يجعل صاحبه في نفسية متضايقة، ولا يستوي من يصلي مرتاح النفس ومن يصلي وهو متضايق.

واعلم أنك لو أرغمت نفسك على نبذ ما لا يريحك عند الصلاة - مهما كلفك -
ولو مرة واحدة لسهل عليك الأمر، وعرفت كيف أن الصلاة تحتاج منك إلى استعداد.
....





....


ثالثاً: الاستعداد بإحكام ستر العورة:
والكلام موجه للنساء
إن من شروط صحة صلاتك ستر عورتك في الصلاة،
وهي جميع جسدك عدا الوجه.

وقد تقولين ما علاقة ذلك بالخشوع!!


والجواب هو: أن ستر العورة سترا تاما بإحكام يهيئ لك وضع كل عضو في مكانه أثناء الصلاة، لأنك إذا لم تحكمي ستر العورة
فإنه قد يسقط خمارك أو يوشك فتنشغلين بإصلاحه كل حين، وقد يفوت عليك ذلك بعض السنن في الصلاة كرفع اليدين عند التكبير أو الرفع
من الركوع أو غير ذلك، وأنت مع هذا قد تذهبين بعض الطمأنينة التي لا تصح الصلاة إلا بها، أو قد تتعجلين إنهاء الصلاة خشية أن
تنكشف عورتك بظهور بعض شعرك، فتسلمين قبل أن تدعي، وأي خشوع سيكون وأي حضور قلب وأنت لاهية في شيء آخر.


رابعاً: الاستعداد بإبعاد كل ما يشغلك سواء كان أمامك أو تلبسه أو تسجد عليه:


وذلك بأن تختار مكانا هادئاً قليل الأثاث والزخارف، فلا تصلي أمام جدار مزخرف بالديكور والألوان. كذا البقعة التي تصلي عليها ينبغي لك إذا أردت الخشوع أن تصلي على بقعة خالية من الزخارف والألوان، فما أحدثه الناس اليوم من الصلاة على سجاجيد ملونة يرسم عليها الكعبة أو غيرها من الصور أمر مخالف للسنة. >> اذا كانت الزخرفة مبالغ فيها وتشغل الشخص عن الخشوع ..

خامساً: الاستعداد باختيار مكان معتدل الحرارة وتجنب الصلاة في المكان الحار.


إنك إذا أردت النوم أو الأكل أو استقبال الضيوف فإنك تبحث عن المكان المعتدل الحرارة، وتبذل الجهد لتبريده في الحر،
ولتدفئته في البرد، إلا أنك إذا أردت أداء الصلاة فإنك أحياناً لا تبالي بأن تصلي في أي مكان، ولسان حالك يقول: خمس دقائق أتحمل فيها الحر، ولا تستحق إعمال المكيف أو البحث عن مكان بارد أصلي فيه.

وأنت بذلك قد تحتمل ولكن على حساب خشوعك! فأي استيعاب للركوع أو السجود؟ بل أي استيعاب للقراءة سيكون؟

وكأن الصلاة حركات فرص عليك عملها، تؤديها لتخليص ضميرك، فأنت تؤدي الصلاة لترتاح منها، لا لترتاح بها.
وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في شدة الحرارة؟ لعلمه صلى الله عليه وسلم بذهاب الخشوع
وقلة استحضار القلب في هذه الحال، وذلك بقوله: { أبردوا بالظهر }.

وحكمة هذه الرخصة - كما قال الإمام ابن القيم: ( أن الصلاة في شدة الحر تمنع صاحبها من الخشوع والحضور، ويفعل العبادة بتكره وتضجر، فمن حكمة الشارع صلى الله عليه وسلم أن أمرهم بتأخيرها حتى ينكسر الحر، فيصلي العبد بقلب حاضر، ويحصل له مقصود الصلاة من الخشوع والإقبال على الله تعالى ).
....

....

سادساً: الاستعداد للصلاة في المكان البعيد عن الإزعاج والضوضاء:


إن المصلي إذا كان بحضرة أناس يتكلمون، قد لا يحضر قلبه ولا يعقل صلاته، فيكون مشغول القلب مشغول العقل،
وقد يسمع كلاما يخصه فيصغي له، وهنا لا يعقل كم صلى ولا ما قرأ ولا بماذا دعا، وإذا عقل ذلك فإنه بالتأكيد محال أن يكون خشع في صلاته تلك.


فاختار لنفسك مكانا هادئ! بعيدا عن الإزعاج ما استطعت إلى ذلك سبيلاً.


سابعاً:الاستعداد للصلاة بتفريغ قلبك من كل شغل:


اعلم أن القلب يشغل بأمور كثيرة ما بين هم وخوف وحزن وفرح وغيره، فإذا أردت الإقبال على الصلاة
فاستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، استعاذة قلب لا استعاذة لسان، فإن وجدت من نفسك إقبالا على الصلاة بقلب غافل مشغول

فأقرأ آيات من القرآن لم يسبق لك حفظها، أو حديث أو حديثين من أحاديث الترغيب والترهيب، أو قراءة سيرة الصالحين في صلاتهم!!!

مما يشحذ همتك ويدفعك للاقتداء بهم،
وابشر فإنك إذا فعلت ذلك راغب في الخشوع لله والخضوع له ومدافعة الشيطان؟ فإن الله سبحانه سيعطيك مرادك وسيقترب منك أكثر مما تقترب منه.


ثامناً: الاستعداد للصلاة بانتظارها:للنساء
إن انتظار الصلاة كما يكون في المساجد يكون لك _
في بيتك،فإذا فرغت من عملك ولم يكن عليك واجب لزوجك أو أهلك يشغلك؟ فعليك إذا قارب وقت الصلاة أن تتوضئي
وتجلسي في مصلاك تنتظري الصلاة، تسبحين وتستغفرين وتهللين وتذكرين الله وتستاكين حتى يؤذن المؤذن،
فإذا أذن وقلت ما يقول تسألين الله لنبيه الوسيلة ثم ما شاء الله لك من الدعاء، وأنت بهذا تفوزين بخير كثير،
وهذا الفعل مدعاة للخشوع، حيث يأنس القلب بذكر الله ويستنير بنوره، وفعل ذلك أجره عظيم بل هو كالرباط في سبيل الله.

واعلمي أنك إذا قدمت على الصلاة فإن قلبك يكون معلقاً بآخر شيء تركتيه أو كنت عليه قبل الصلاة،
فإذا كان آخر شيء كنت عليه قبل الصلاة ذكر الله والتعلق به فسيكون قلبك معلقا في الصلاة بالله،.
وكيف لا يخشع قلب معلق بالله وهو يقف بين يديه ؟!!

واستعيني على مجاهدة النفس بتذكيرها بفضل انتظار الصلاة الذي جاء في الحديث: { ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويكفر به الذنوب؟
قالوا: بلى يا رسول الله قال: إسباغ الوضوء على المكروهات، وكثرة الٍخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط }
[رواه ابن حبان وصححه الألباني].
....
....


تاسعاً: الاستعداد للصلاة بالنظر في حاجة جسمك الشاغلة لك وقضائها قبل الشروع في الصلاة:


إن الجسد له متطلبات، فالجوع يتطلب الأكل، والعطش يتطلب الشرب، والحقن والحقب يتطلب التخلي وإزالة الأذى،
وليس شيء أشد إزعاجا للمصلي من مدافعة ذلك، فإذا وقع به شغله فإما أن يقطع صلاته أو يتمها بعجلة وألم، فيكون آذى نفسه ولم يُتقِن صلاته.


وأحذرك من الشيطان فإنه يزين لك الصلاة بهذا الحال ليفوت عليك الخشوع، وذلك بأن يخوفك فوات الوقت تارة، ويخوفك إعادة الوضوء تارة أخرى.

وسأنصحك بما يفيدك في التغلب على نفسك حين كسلها عن إعادة الوضوء والمبادرة للصلاة قبل انتقاض الوضوء.

أولاً:تذكر أنك إذا صليت بهذا الحال فكأنما لم تصل وأنك ستعيد الصلاة.
ثانياً: عود نفسك الوضوء بعد كل حدث.
ثالثاً: باستحضار الأحاديث المرغبة في الوضوء وكثرته وإسباغه.
....

....

[أثناء الصلاة]


إن أول ما يبدأ به المصلي من صلاته بعد استقبال القبلة والدنو من السترة: تكبيرة الإحرام.
أما كيفيه الخشوع بتكبيرة الإحرام فإن عليك أن ترفع يديك حذو منكبيك أو حِيال أذنيك
متوجة بباطن الكفين إلى القبلة ممدود الأصابع ضامٌ لها- تشعر وأنت بهذه الحال بالاستسلام التام لرب العباد.

اخي :إن الله لم يأمرك بالتكبير والتسليم إلا ليعلم تسليمك وموافقتك على بيع الدنيا الزائلة بالآخرة الباقية.
ثم تشرع في ذكر دعاء الاستفتاح فتقول: (سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك).

وإذا وجدت من نفسك اعتيادا على هذا الاستفتاح حتى أصبحت تقوله
ولا تشعر إلا بانتهائه لقوة حفظك له، فلا تستشعر قوله ولا معناه، فعليك باستبداله بغيره من أدعية الاستفتاح.

ثم استعيذ بالله من الشيطان الرجيم مستحضر معنى الاستعاذة، وهو اللجوء إلى الله والاعتصام به،
فأنت تريد الخشوع في صلاتك والشيطان يتربص بك، فإذا أردت النجاة من الشيطان
ووسوسته فالجأ إلى الله فهو يكفيك، وتأكد من كفاية الله لك ما دمت قلت ذلك مؤمن موقن بقدرة الله وغلبته وملكوته.

ثم سم الله قائل: بسم الله الرحمن الرحيم - ومرادك بذلك أنك تبدأ صلاتك باسم الله، وتثني بالثناء عليه بصفاته التي تليق بجلاله.

ثم تبدأ قراءة سورة الفاتحة بتلاوة حسنة تحسن صوتك بها، والطريق إلى الخشوع فيها هو بأمور:
قراءتها آيةً آية.

استشعر وأنت تقرأ كل آية أنك تخاطب الله سبحانه ويرد عليك كل آية.
أن تراع حالك قبل الصلاة، فإن كنت مهموم قلق فأقرأ آيات تفيدك بمعنى تفريج الله لعبده الصابر،
وإن كنت حزين على دنيا فاتتك فأقرأ ما يزهدك فيها، ويصور لك سرعة زوالها، وهكذا تقف عند كل آية،
فإن كانت آية رحمة ونعيم سألت الله من رحمته، وإن كانت آية عذاب استعذت بالله منها وهكذا.

وقد كانت قراءته صلى الله عليه وسلم ترتيلا لا هذّاً ولا عجلة، بل قراءة مفسرة حرفاً حرفاً.
كما عليك أن تحسن صوتك بالقرآن.

عليك بتفهم ما تقرأ، فما دعاك الله لفعله تعزم على فعله والمسارعة إليه، وما دعاك لتركه ونهاك عنه تعزم على تركه والبعد عنه،
وهذا هو التدبر الذي أمر الله به حيث قال: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ) [محمد: 24].
....



....

[الخشوع في الركوع]



ثم إذا هممت بالركوع بعد انتهاء القراءة ترفع يديك حذو منكبيك أو حيال أذنيك، وتكبر استسلاماً لله سبحانه حيث أمرك بالركوع،
وفي ذلك تتفكر كيف أن الله تعالى أمرك بالوقوف بين يديه فقدمت خاضع مستسلم، وأمرك بالركوع
والانحناء لعظمته فركعت خاضع مستسلم، وتتفكر في التكبير حيث الله أكبر من كل شيء،
أكبر منك حيث أخضعك لجلاله، وأكبر من أي عظيم أو كبير؟ فالكل لابد أن يخضع له ويذل له اعترافاً بربوبيته وألوهيته،
ثم لا تملك بعد هذا التكبير إلا أن تقول سبحان ربي العظيم، واجتهد وأنت في الركوع بتعظيم الله بجميع أنواع التعظيم
لقوله صلى الله عليه وسلم: { فأما الركوع فعظموا فيه الرب } [رواه مسلم].


[الخشوع في السجود]


وأنت بعد هذا الخضوع بالانحناء له وبعد القيام بين يديه تنظر إلى الأرض وبصرك مرتكز على موضع سجودك،
لا تلتفت يميناً ولا شمالا، ثم تهوي بعد ذلك على الأرض مكبرا الله سبحانه وتعالى، معلناً الاستسلام
لهذا النوع من الخضوع، فهو أشد من الأولين.

ثم تمكن مجمع محاسنك ومحل احترامك من الأرض لرب العالمين طاعة واستجابة لأمره، وذلاً وخضوعاً بين يديه،
فيكون خرورك إلى الأرض وتمكينك لأعضائك أثناء السجود تمكين الخائف من ربه، الراغب فيما عنده، المبتغي رضاه،
الطامع في رحمته وعفوه، فلا شيء أقرب إلى الله من السجود، ولا موضع لإجابة الدعاء أقرب من السجود،
ولا عمل يغفر الذنوب ويزيد الحسنات ويرفع الدرجات مثل السجود.

ثم تكبر حال رفعك موقناً أن الله أكبر من كل شيء، ثم تجلس قائلاً: (رب اغفر لي رب اغفر لي).
وتستحضر في دعائك هذا أنك مذنب تحتاج المغفرة، مسكين تحتاج الرحمة، كسير تحتاج الجبر، وضيع
تحتاج الرفع، ضال تحتاج الهداية، مريض مبتلى تحتاج العافية، فقير تحتاج الرزق.
ثم تخر للسجود لتعاود التسبيح والدعاء مرة أخرى وتفعل كالسجدة الأولى.


[الخشوع في التشهد]


ثم إذا بلغت التشهد وجلست له، فعليك أن تستحضر أنك تلقي بين يدي الله كلمات عظيمات
علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته، وتلقي التحيات بجميع أنواعها الحسنة لله - سبحانه وتعالى -
فهو المستحق لذلك، وتعترف بأن جميع الصلوات لله، فلا أحد يستحق أي نوع من أنواع الصلوات سواء الفعلية أو القولية.

ثم تثني بإلقاء التحية على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت مستحضر أنه يرد عليك سلامك وهو في قبره،
ثم تكرر إخلاصك خاتماً به، فتشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وتشهد أن محمداً عبده ورسوله،
ثم تصلي على النبي صلى الله وعليه وسلم ، وصلاتك عليه صلى الله عليه وسلم اعترافاً بفضله عليك حيث
كان سبب هدايتك لهذا الدين القويم والصراط المستقيم الذي أنقذك به من عذاب النار.


تستعيذ بالله من أربع تجعلها نصب عينيك دائماً في كل حين وعلى كل حال: عذاب النار، وعذاب القبر،
وفتنة المسيح الدجال، وفتنة المحيا والممات.

ثم تسأل الله بعد ذلك من خير الدنيا والآخرة وذلك قبل السلام، كما ورد في سنة محمد صلى الله عليه وسلم.

ثم إذا انتهيت من الدعاء فسلم وبذلك تكون قد انتهيت من صلاة خاشعة مطمئنة أجرها عظيم،
واستغفر الله بعد سلامك خشية أن تكون قصرت في أداء الصلاة كما ينبغي،
ثم اشرع في الأذكار الواردة بعد السلام، ومنها: (اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام).
....

يـــتــــبـــع
__________________





كل الشكر لحبيبة قلبي أختي أمل بكرة وأسأل الله لها الجنة وكل خير بهذه الدنيا


الياسمينة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس