عرض مشاركة واحدة
قديم 31-05-2009, 10:57 AM   #3
 
الصورة الرمزية احمد مرعي
 
تاريخ التسجيل: 9 - 3 - 2009
المشاركات: 1,377
معدل تقييم المستوى: 84
احمد مرعي has a reputation beyond reputeاحمد مرعي has a reputation beyond reputeاحمد مرعي has a reputation beyond reputeاحمد مرعي has a reputation beyond reputeاحمد مرعي has a reputation beyond reputeاحمد مرعي has a reputation beyond reputeاحمد مرعي has a reputation beyond reputeاحمد مرعي has a reputation beyond reputeاحمد مرعي has a reputation beyond reputeاحمد مرعي has a reputation beyond repute
افتراضي رد: الإكــليـل .. أنـســاب أهل اليمن

أنـســاب اليمن -3
ومن أشرف المرانين
عقيل بن ذي مران الأوسط وشهد يوم العرحيين مع دويلة الشبامي صباح تغلب فحسن بلاؤه ‏.
ومن أعاظم الناعطيين في الجاهلية وأشرافهم حمرة ذو المشعار القيل بن أيفع بن ربيب بن شراحيل بن عامر بن ربيعة بن مرثد إلّ بن حجر ذي ينوف بن ناعط وهو قاتل لختيعة ذي شناتر بن مصحا بن الأخنس بن الحارث بن أصبح بن زيد بن قيس بن صيفي بن حمير الأصغر وكان قيلاً جباراً وفي ذي المشعار يقول علقمة بن ذي جدن‏:‏ وبادر بالعلات أرباب ناعط فلم يدفعوا بالشيد كيد الطوارق وقد كان ذو المشعار فيها مؤثلاً فسالبنه قسراً عناق النمارق وقال أيضاً‏:‏ وكانت ناعط عجباً عجيباً وذو المشعار ساكنها فطابا ومن بقايا آل ذي المشعار آل أبي الدنيا بن محمد بن عبد الرحمن في ضياف ابن سفيان بن أرحب جيرة وكان سبب ذلك على ما خبرني البونيون أن الفنيق سيد بني ربيعة بن مالك بن حرب بن عبد ود بن وادعة قصد بابن أخ له في جماعة كثيرة من بني ربيعة إلى محمد بن عبد الرحمن وهو نازل بيناعة فضافوه ليلاً فلما قام بضيافتهم سأله الفنيق أن يزوج ابن أخيه بابنته فدافعه فلم يندفع هو ولا من معه وحايروه ولم يكن عنده جماعة يحتمي بها من جماعتهم فزوج فلما عقد النكاح قالوا‏:‏ إئته بها الساعة ‏.‏

فتلوح من ذلك وعرّفهم أنه لا يمكن فلم يقبلوا له عذراً فناشدهم فلم ينشدوه فقال‏:‏ فإني أفعل فلتبعد الجماعة من المنزل ويدخل معي العروس فأخليه بأهله فأبعدوا وأخذ بيده فأدخله ثم اتكأ على حلقه فذبحه وقطع ذكره فجعله في فيه ونقب المنزل من دبره وخرج بحرمته تحت الليل فلحق بضياف فمنعوه ‏.‏
وقال بعض أهل ضياف فيه‏:‏ منعنا ابن ذي المشعار فالنجم دونه فمن رامه فليلمس النجم باليد فقل لرجال أوعدوه تزاجروا فللنجم أدنى ملمساً من محمد ومنهم يزيد بن ذي المشعار الأصغر من رحيب بن مالك بن حمرة ذي المشعار الأكبر وهو المشارك لذي مران الأصغر في أرض البون ومخلاف خارف وهو القائل‏:‏ وكل أناس لهم صيغة وصيغة همدان خير الصيغ صبغنا على ذاك آباؤنا فأكرم بصبغتنا في الصبغ وهو أحد الخطباء ‏.‏
ومنهم الحارث بن عميرة بن مالك بن حمرة ذي المشعار الأكبر الذي يمدحه أعشى همدان وهو أحد من وقع بالكوفة من أشراف همدان فمن قوله فيه‏:‏ الحارث بن عمارة المصفى الندى ذا الود والمرعى على الإخوان رضع الندى بلبانه فتآخيا فهما رضيعاً ضرّة ولبان خدنان لم يتفرقا في موطن وأخو المكارم والندى خدنان وقال فيه أيضاً‏:‏ ألا هل أتاها على نأيها إذا سألت أو أرادت سؤالا بأنا نقود مع الناعطي شع - - ثا سواهم تشكو الكلالا براها الوجيف وطول السرى فيصبحن عن ذاك خوصاً مذالا إذا ما هبطن بنا سبسباً وجاوزن بعد جبال جبالا ومارت قلائد أعناقها وغادرن في كل ضمد نعالا فإن ابن عمي زعيم لها بغزو يساقط منها السخالا وله فيه قصائد ‏.‏

وفجعن بالدوميّ أشراف حاشد وأنزلن من صرواح عمرو بن دابق وفيه يقول لبيد بن ربيعة‏:‏ وأعرضن بالدوميّ من رأس حصنه وأنزلن بن صرواح عمرو بن دابق وفيه يقول لبيد بن ربيعة‏:‏ وأعرضن بالدومي من رأس حصنه وأنزلن بالأسباب رب المشقر ومن بيوتات ناعط آل ذي العثرب بن مرثد بن عامر بن مرثد إلّ بن حجر ذي ينوف بن عمرو بن ناعط وآل ذي خلاط بن الحارث بن مرثد إل بن حجر ذي ينوف بن عمرو بن ناعط وآل ذي بقلان وآل ذي حلابة وآل ذي نجر بن ذي براكة بن حجر ذي ينوف بن عمرو بن ناعط ‏.‏
فهذا ذو نجر ونجر من حمير أيضاً من ولد ذي خليل منهم الهيصم بن عبد الصمد الذي حارب حماداً البربري خادم الرشيد ونجر أيضاً بطن من الصدف ‏.‏
فمن ذي نجر ذو بتع بن ذي نجر بن ذي براكة صاحب بضعة ‏.‏
ومن ناعط عمير بن خالد بن ذي مران الأوسط بن زيد بن مالك ذي التاجين الذي رمى بسر مراد وله خبر وشعر ‏.‏

ومن فقهاء الناعطيين يسار بن أبي حرب ولا أدري من أي أبيات الناعطيين هو ‏.‏
ومن أشرافهم اليوم آل أبي المغلس ملوك الجوّة من أرض المعافر وآل أبي أرنبة بناحية صنعاء وبخدار من مخلاف ذي جرة انقضاء نسب الناعطيين ‏.‏
سائر ولد مرثد بن جشم بن حاشد وأولد مرثد بن جشم بن حاشد الحارث وربيعة بطن يقال إنه ربيعة بن مرثد بن ربيعة بن ثور ناعط بن سفيان بن أشيع يمتنع فأولد الحارث بن مرثد يعمراً وعكاكاً فأولد عكاك عكبراً بطن بأكانط وأولد يعمر سلمان فأولد سلمان زادان بطن بأكانط يقولون اليوم‏:‏ نحن بنو زادان بن سلمان بن معمر بن الحارث بن سعد بن عبد ود بن وادعة انقضاء نسب مرثد بن جشم ‏.‏


بنو مالك بن جشم بن حاشد
وأولد مالك بن جشم بن حاشد دافعاً وزيداً وناشجاً الأكبر وكثيراً وقعطاً وهو المنسر بطن وهم القعطيون وذا بارق وهم جعونة وعامراً بطن وهم رهط الأعشى ‏.‏
نسب آل مرب ملوك حاشد فولد كثير بن مالك بن جشم معاوية ومالكاً وعبد الله وعمراً فولد معاوية صعباً فولد صعب السبع فأولد السبع السبيع بطن وحوثاً وهو عبد الله بطن وهم الحوثان ‏.‏
فمن حوث الحارث الأعور بن عبد الله بن كعب بن أسد بن يخلد بن يعمر بن عمرو بن الحارث بن يمجد بن يخلد بن حوث الفقيه صاحب علي وراويته ‏.‏
وولد مالك بن كثير نوفاً وعمراً فمن نسب السفليين إلى مالك بن كثير بن مالك بن جشم بن حاشد قال‏:‏ ذو سفل بن نوف بن مالك بن كثير ‏.‏
والأعم الأشهر أنه‏:‏ نوف بن مالك الصامخ ‏.‏
وأولد عمرو بن مالك بن كثير حنشاً بطن بطن يقال إنه الأحنوش التي في بني ربيعة بن مالك بن حرب بن عبد ود بن وادعة وأولد السبيع بن السبع عمراً فأولد عمرو سيفاً وعبداً فأولد سيف زوداً وعمراً ذا كبار بطن ‏.‏
فأولد زود معدي كرب فأولد معدي كرب مرباً فأولد مرب زيداً الملك وهو قاتل علقمة بن ذي قيفان ومتسلب مملكته وكان زيد وآل زيد تحملهم الرجال على الأكف وهم يقولون‏:‏ نحن عبيد زيد لحمله بالأيدي نريد بيت زيد نحن عبيد زيد نحمله ببيد على ظهور الأيدي وكان من طباع آل مرب إذا ساروا في طريق فلقوا امرأة ولّوا عنها وضربوا بأيديهم على أعينهم إعظاماً لحق الحريم ‏.‏
ودان له كثير من العرب‏:‏ من مذحج وجرم ونهد وخولان ومن سكن عروض اليمامة من ربيعة ‏.‏
وكان علي بني تغلب هناك ملك من ملوك اليمن على عهد زيد فمات فأتت وجوه بني تغلب زيداً بن مرب فسألوه أن يملك عليهم ملكاً من قومه والذي قدم عليه جابر بن حيّ بن عدي بن عمرو وأشراف منهم فملك عليهم رجلاً من السبيع يقال له هانيء وفي رواية أخرى من آل حذان يقال له هانىء فلما نزلوا في بعض الطريق شرب هانىء ومن معه فسكر فقالوا له‏:‏ تعقل ناقتك فقال لجابر‏:‏ كن عقالها حتى تصبح ‏.‏
ثم نام وأخذ جابر بزمامها وقعد فغلبته عينه فخلى عن زمامها فذهبت فلما أصبحوا طلبوها فلم يقدروا عليها فقالوا له‏:‏ إركب بعض رواحلنا فقال‏:‏ ما كنت لأجلس في رحل تغلبي ولكني أركب جابراً فناشدوه فأبى أن يركب غيره فشدّوا عليه فقتلوه ورجعوا إلى قومهم وقال في ذلك جابر‏:‏ كلفني قيل ذي همدان ناقته وقيل ناقته ما ضلت النوق فاهرب فلا يمنعنك اليوم غرّته فالتغلبيّ بضرب الملك محقوق لما عرفت الذي قد كان همّ به بدرته الحمل والمسبوق مسبوق ولم أكن لأخي همدان إذ سردت سهماً تغيّب عنه الريش والفوق فلما بلغ ذلك زيداً استنفر قبائل من همدان وقبائل من مذحج وحمير وغزا بني تغلب وقد اجتمعت ربيعة ومن يليهم من مضر وعليهم يومئذ ربيعة بن الحارث بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب أبو كليب ومهلهل فلقيهم زيد بجراد فقاتلهم قتالاً شديداً فهزمهم وقتل منهم وأسر سبعين رجلاً فتوسلوا في أسرهم بالحارث الملك الكندي وأمه أم أياس بنت عوف بن محلم بن ذهل بن شيبان إلى زيد بن مرب فأوفد إليه فيهم ويوم جراد لم ندع لربيعة وإخوتها أنفاً به غير أجدعا بضرب تظل الطير تقفو رشاشه على الصخر حتى تنثني عنه ضلعا ودارت على سبعين من سرواتهم رحى الحرب مكتوفاً بها ومدرعا فأطلقهم زيد رعاية كندة وثبتهم بالفضل منه وشيّعا ثم أغار زيد من فوره على شنوءة والحجر بن عمران بن عمر ولحدث قد كانوا أحدثوه عليه فقتل منهم وأسر أسرى كثيرة فوفد عليه رجل منهم يقال له المطرب بن مالك بن عنزة بن هداد بن زيد مناة بن الحجر بن عمران بن عمرو طالباً في الأسرى فامتدح زيداً فقال‏:‏ إلى حاشد أهديت شعري ومدحتي لكي يعلموا أني أروم المعاليا إلى الملك زيد ذي الفعال وذي الندى سما سؤدداً قدماً فبذّ المساميا فلو شهدتني بالمقيل حليلتي وقد أشرعت همدان نحوي العواليا إذن لرأت يوماً رأينا نجومه تألق من قتل يشيب النواصيا يجاوب زيداً منهم أهل نجدة كرام المساعي يتقون المساويا وأدعو هداداً جاهداً فيجيبني صدى الصوت إذ لم أمنع الظعن خاليا أبلغ فوارس همدان الألى ظفروا يوم الحظيرة والرايات تختفق الجاعلين رماح الخط معقلهم والمقدمين إذا ما استطىء العنق والحاملين رقاق البيض ضاحية على الشؤون إذا ما احمّرت الحدق أضحى لزيد فعال في أرومتنا نعماء يعرفها الأملاك والسوق السالك الخرق بالفرسان معلمة إلى الهياج عليها البيض تأتلق والقائد الخيل منكوباً دوابرها يجري عليها نجيع الجوف والعلق والواهب القينة البيضاء مضحكها مثل الأقاح عليها الدرّ متسق والشارب الصفو والأعناق مائلة يوم الخطوب إذا ما يشرب الرنق وقال هداد أيضاً‏:‏ تبدّلت من سلمى وأسباب ودّها بلاداً بها الأعداء أعينهم خزر بلاداً عليّ النوم فيها محرّم وأبناؤنا فيها يضيق بها الصدر أسيراً ودوني من بكيل وحاشد عثير رجال لا ينهنهها الزجر يقودون أولاد الأغرّ كأنها نجوم الثريا حولها الأنجم الزهر وكانوا قد أصابوا غلماناً قد جمعوا في حظيرة ليعذروهم وهو الختان فأخذوهم ولذلك قال يوم الحظيرة ‏.‏

وقال هداد‏:‏ لا يولعن بك إشفاق على طمع إني أرى الحرب لا تبقي ولا تذر أهدت لنا حاشد يوماً كواكبه فيه تكاد على الأكواد تنفطر شم العرانين أبطال مغاورة لا ينكلون إذا ما لفّنا الخور فأطلق زيد أسراهم وفيهم هداد ورد عليهم ما أخذ لهم وحباهم وضمن لهم الكف عنهم وضمنوا له الطاعة ‏.‏
فأولد زيد قيساً وقد ملك فأولد قيس زيد الأصغر وقد ملك وساد ورأس وإليه وفد المسيب بن علس ويقال بل أسره فمنّ عليه فقال فيه كلمته المشهورة وهي‏:‏ كلفت بليلي خدي الشبا - ب وعالجت منها زماناً خبالا وقد أثبتناها في الكتاب الثاني من الإكليل ‏.‏
وقد يرى كثير من الناس أن هذه القصيدة في جدّه زيد بن مرب ولم يدرك المسيب زيد بن مرب فأولد زيد قيساً والعاقب فأولد قيس عبد الرحمن وسعيداً خاصّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام وصاحب أمر همدان بالعراق وكان أحد فرسان العرب المعدودة وأحد الدهاة الخمسة وهم معاوية وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة وقيس بن سعد بن عبادة وسعيد بن قيس ومن الأجواد والذبّابين ‏.‏
وروى الهيثم بن عدي عن ابن عياش المرهبي قال‏:‏ كان سعيد بن قيس جالساً عند علي عليه السلام فلما أن قام قال علي‏:‏ هذا والله كما قال القائل‏:‏ من قوله قوله ومن فعله فعل ومن نائله نائل وذكروا أن أبا بردة بن أبي موسى الأشعري أتى سعيد بن قيس ليسلم عليه وهو غلام حدث فلما انصرف من عنده أر له بعشرة آلاف درهم فحملت معه فأخبر أبو بردة أبا موسى بذلك فقال أبو موسى‏:‏ ‏"‏ يا بني لك قوم ملوك وهؤلاء ملوكنا ‏"‏ يعني همدان ‏.‏
فأولد سعيد إسماعيل والعاقب وكان ابنه إسماعيل رئيساً ‏.‏
ولهم باليمن بقية وهم السعيديون ببيت زوج من ظاهر همدان وقد أولد آل سعيد مقاول حمير ‏.‏

قال في ذلك حارثة بن بدر الغداني من بني تميم‏:‏ الله يجزي سعيداً خير نافلة عني سعيد بن قيس رب همدانا أنقذتني من شقا دهماء مظلمة لولا شفاعته ألبست أكفانا قالت تميم عليّ لا نخاطبه وقد أبت ذلكم قيس بن عيلانا فساغ في الحلق ريق كنت أجرضه لولاه كنت به ما عشت غصّانا نماه قيس وزيد والفتى مرب وذو الخبائر من أولاد غيمانا وذو رعين وشمرٌ وابن ذي يزن وعلقم قبلهم أعني ابن قيفانا وكان سبب مديح حارثة بن بدر لسعيد بن قيس أن حارثة بن بدر الغداني وكان من وجوه تميم البصرة أفسد في الأرض أيام علي عليه السلام وحارب فطلبه علي فتخفى فنذر دمه لمن ظفر به فكلم الحارثة الحسن بن علي عليه السلام وعبد الله بن جعفر وابن عباس يكلمون له علياً عليه السلام فسألوه أن يؤمنه فأبى ولم يؤمنه فأتى سعيداً بن قيس فكلمه فانطلق إلى علي عليه السلام وخلفه في منزله فقال‏:‏ يا أمير المؤمنين كيف تقول فيمن حارب الله ورسوله وسعى في الأرض فساداً فقرأ ‏"‏ إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ‏.‏ ‏"‏ الآية ‏.

فقال سعيد‏:‏ أفرأيت من تاب من قبل أن تقدر عليه قال علي‏:‏ أقول كما قال الله تعالى‏:‏ ‏"‏ إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم ‏"‏ ونقبل منه قال‏:‏ فإنه حارثة بن بدر الغداني قد تاب من قبل أن تقدر عليه ‏.‏
فآمنه وبعث إليه سعيد فأدخله على عليّ عليه السلام وكتب له كتاباً‏:‏ بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من عبد الله عليّ أمير المؤمنين لحارثة بن بدر ‏.‏
إنه كان حارب الله ورسوله فتاب فقال حارثة بن بدر وقد خرج سعيد بن قيس يشيعه عند لحاقه بالبصرة في جماعة من همدان إلى نهر بالقرب من الكوفة‏:‏ لقد سروت غداة النهر إذ طلعت أشياخ همدان فيها المجد والخير يقودهم ملك جزل مواهبه وارى الزناد طويل الباع مذكور ولا يلين إذا ما سيم منقصة لكن له عندها عصب وتذكير أغرّ أبلج يستسقى الغمام به حباؤه ظاهر في الناس مشهور وقال حارثة أيضاً‏:‏ ألا أبلغن همدان إمّا لقيتها سلامي ولا يسلم عدوّ يعيبها لعمر تميم إن همدان تتقي معاداً ويقضي بالكتاب خطيبها إذا اقتسم الأقوام علماً وسؤدداً فخير نصيب عند ذاك نصيبها وقال حارثة أيضاً‏:‏ جلا كربتي عني سعيد وربما رجوت ابن عباس لها وابن جعفر وجدت أخا همدان ألين جانباً وأقول بالمعروف في كل محضر سليل ملوك في الزمان أعزّة لهم جوهر يعلو على كل جوهر فلما بلغت عبد الله بن جعفر قال‏:‏ نحن كنا أحقّ بهذا الشعر من همدان ‏.‏

وكانت هالة بنت فلما بلغت عبد الله بن جعفر قال‏:‏ نحن كنا أحقّ بهذا الشعر من همدان ‏.‏
وكانت هالة بنت عوف أخت عبد الرحمن بن عوف الزهري تحت سعيد بن قيس وفيه تقول أخت عمرو بن الحصين السكوني وكان قتله سعيد بن قيس يوم صفين دون عليّ‏:‏ ألا إنما تبكي العيون التي ترى مصيبة عمرو والدموع سجوم أراد علياً بالتي لا شوى لها فأثبته عبل الذراع شتيم سعيد بن قيس خير همدان واحداً له حادث في قومه وقديم فقل لسعيد والحوادث جمة جزتك الجوازي والمليم مليم وفي سعيد بن قيس وجدّه زيد بن مرب يقول آخر وخاطب ناساً‏:‏ لو كنت من يمن في عز أولها كنت المهيمن من زود ومن سدد أو من بني حاشد في حفّ محتدها زيد بن ذي مرب الجود والعدد الجابر الكسر محمود نوافله من آل همدان نبت العود ذي العمد والحامل الثقل في اللأوا وقد علموا يؤتى البدور إذا ما ضنّ بالصفد زين الأريكة عيناه ومضحكه إذا تبسم فوق الشرجع النضد نسب آل ذي كبار وأولد عمرو ذو كبار بن سيف يزيد ومنه انتشرت أبيات الكباريين منهم عمارة بن عبيد بن يزيد بن عمرو ذي كبار الشاعر جاهلي وحشيش بن ولد الشاعر ‏.‏



يتبع ..
احمد مرعي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس