[ ابْصم .... فـ بصمتك أنت غير]
قد نكُون تعوّدنا , ومنذ صغرنا نشأنا على أننا نلتزم الجماعة, وهذا أمر صائب؛ لأنه لا يجوز لنا الخروج عن جماعة المسلمين.
لكن المشكلة أين تقع ..؟ 
تقع في أننا التزمنا الجماعة وتبعناها حتّى في ما يتعلّق بأبسط الأمور الشخصية, والتي لا تدخل في سياق الحرمة أو النهي !
أي / التي إن خرجنا عن سياقهم واختلفنا عن الجماعة فيها, فذلك لن يؤثر على سلامة ديننا ولن يخرجنا من دائرته بإذن الله , بل سيضيف للجماعة تطورات تفيدها وتسمو بها.
ولأنَّ كلّ إنسان بصمة إصبعه ليس لها مطابق أبدًا , فكذلك هي بصمته في الحياة وأثره.
فابصم عزيزي وابصمي عزيزتي, ولتكن البصمة خيرًا يُذَاعُ صيتُه, ويُرى أثره ويُحمَد الباصم ويُدعَى له ولتبقَى ذات أثر مختلف يدوم ويدوم ويدوم 
إذًا /
فـ لنكن مُختلفين؛ لأننا مختلفين.
فمهما تشابهنا في كثير من الأمور أو أغلبها, يبقى عطاءُ كلّ واحدٍ منَّا منفرد النظير. مُختلف في أثره ومدَى صيته وصداه .
أبدًا أبدًا ...
لا تحتقر قدراتك ومواهبك وحتى أفكارك البسيطة, فما تراه بسيطًا يكونُ عند بعضهم عظيمًا, فأكرمهم به وانفعهم.
الأمر ليس محصُوور ...!
فحتى في التعامل والأخذ والعطاا مع الناس .. فـ حُسن الخلق والابتسامة تجعلك دومًا مذكورًا بالخير في قلوب الناس.
بالاضافة الى ما سيميّز ذلك من خلال تميّزك أنت.
وهذه بصمة تبقى في النفُوس..
وهل هناك من مكسب أجمل من ذلك..!
[ولو نشوف واقعنا .. نجد أننا نتذكر أنااس لم نرتبط بهم سوى لمصلحة أو عمل عارض ويبقى ذكرهم أبدًا ولا يزول؛
لأنهم بصموا في أنفسنا خيرًا و باحترافية ..
فبقيَ الأثر..
ــــــــــ
وأخيرًا /
ابصم وانت مااشي في هالحيااة .. في الصغير والكبير
مسلم كافر أيًّا كان .. فالبصمة الخيّرة ستأتي بخير .. و وين ماكنت بيبقى ذكرك محلاااهـ 
{ فاترك لك في كلّ مكان بصمة ..
يشهدُ المكَان بضيَائها }