لحظات السعادة قليلة فعلا
لكنها تعادل ساعات وايام من الحزن
في كل ابتسامة فيها نغسل احزانا كثيره
فالدنيا كدر وهي جنة الكافر سجن المؤمن
رقة وردة
نسجت لنا عالما جميلا نهاياته
عكست صورة جميلة غير تلك التي نراها يوميا في الكتابات
من ان الحزن هو النهاية دائما
والمرء يهب ثقته دائما لمن حولة من المقربين
ليكونوا عونا له ورفقا درب لا غنى عنهم
ليخرجوه من ظلام الأنفاق الى بر الأمان
ومن خيال غير مرئي الى واقع ملموس
رقة
كعادتك تغيبي عنا قليلا ولكن تأتينا بالجميل
استحقت التقييم