عرض مشاركة واحدة
قديم 17-08-2011, 06:07 AM   #5


 
الصورة الرمزية الياسمينة
 
تاريخ التسجيل: 10 - 4 - 2011
الدولة: العاصمة.. عدن
المشاركات: 29,613
معدل تقييم المستوى: 6739
الياسمينة has a reputation beyond repute الياسمينة has a reputation beyond repute الياسمينة has a reputation beyond repute الياسمينة has a reputation beyond repute الياسمينة has a reputation beyond repute الياسمينة has a reputation beyond repute الياسمينة has a reputation beyond repute الياسمينة has a reputation beyond repute الياسمينة has a reputation beyond repute الياسمينة has a reputation beyond repute الياسمينة has a reputation beyond repute
افتراضي مضى النصف فماذا بقي ؟؟؟؟

هناأبدأ..............

منذ أيام ، كنا ندعو : "اللهم بلغنا رمضان".
و منذ أيام قليلة،هنأنا بعضنا بقدومه..
فقد هل الهلال، مع النداء الشهير :
"يا باغي الخيرأقبل، و يا باغي الشر أدبر.."
و اليوم، فاجأتني هذه الحقيقة : انقضى النصف الأول من رمضان!!
كيف..؟ متى..؟ لماذا..؟
سبحان الله..
رمضان.. هذا الضيف ؛ خفيف الظل، عظيم الأجر..
مضى نصفه.. "والنصف كثير"..


وهنا لي وقفة مع نفسي، و معك أختي.أخي..
ماذا تغير فيك يا نفس منذ 14 يوما؟
أين أنتم الآن من ختم القرآن؟
كم فطرتم من صائم؟
هل تصدقتم؟
ما هي أحوالكم في القيام؟ مواضبون، خاشعون؟ أم..؟


أرجوكم،هذه فرصتكم.. الآآآآن..
الآن، تستطيع تشخيص الداء وتحديد الدواء.
.الآن، صفدت الشياطين، فعالجوا هذه النفس الأمارة لتصير نفس الوامة، فمطمئنة..


هل وصلتم رحمكم؟
هل تعدون أنفسكم من الذاكرين الله كثيرا و الذاكرات؟ أم..؟



لله عتقاء من النار، في كل ليلة من رمضان..

فهل يا تراكم عتقتم؟ هل اجتهدتم في طلب العتق، أم رضيتم أن تكونوا مع الخوالف..؟



أرجوكم، اجعلوا همتكم عالية..
صحيح، سيكون ذلك متعبا،ولكن..
"و إذا كانت النفوس كبارا *** تعبت في مرادها الأجسام"
فكونوا اصحاب نفس "كبيرة"..
و اغنموا هذه الأيام المباركة بطاعة الله.. و استكثروا الحسنات.. و قولوا "هل من مزيد"..
و جاهدوا أنفسكم، عسى أن تفوزوا بالعتق، و رضا الرب، وحسن الخاتمة، و علو الدرجة..


بعد اسبوع سنستقبل العشر الأواخر ـ إن كان في العمر بقية ـ ..
و سنشد المئزر..
و لكن ، سيصعب على من "أدبر" في العشر الأوائل، أن "يقبل" في العشر الأواخر!!
و بعد أيام، سنهنئ بعضنا بقدوم العيد..
و شتان..
بين من يهل عليه هلال شوال و هو معتق من النار مغفورالذنب..
و بين من يهل عليه، و هو كما هو، أسير النار و الشهوات والمعاصي..


سبحان الله..


اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا.

اللهم وفقنا إلى ما تحبه و ترضاه.


و صلى الله و سلم على سيدنامحمد و على اله و صحبه و سلم~
الياسمينة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس