عرض مشاركة واحدة
قديم 21-05-2011, 12:10 AM   #4


:: عضوهـ مؤسسة ::
 
الصورة الرمزية ملكة اليمن
 
تاريخ التسجيل: 20 - 7 - 2008
الدولة: مأجؤؤر يآآآقلـــبي
المشاركات: 25,344
ملكة اليمن has a reputation beyond reputeملكة اليمن has a reputation beyond reputeملكة اليمن has a reputation beyond reputeملكة اليمن has a reputation beyond reputeملكة اليمن has a reputation beyond reputeملكة اليمن has a reputation beyond reputeملكة اليمن has a reputation beyond reputeملكة اليمن has a reputation beyond reputeملكة اليمن has a reputation beyond reputeملكة اليمن has a reputation beyond reputeملكة اليمن has a reputation beyond repute
افتراضي رد: تاريخ الوحدة اليمينة


رابعاً:- الوحدة اليمنية .. الأهمية الحضارية والأبعاد القومية
بقلم/ المحرر السياسي



--------------------------------------------------------------------------------
جاءت إعادة تحقيق وحدة الوطن في الـ22من مايو 1990بمثابة مشروع حضاري تعدى بدلالاته وأهميته البعد الوطني إلى البعد القومي .. واحتل مكان الصدارة على المستوى الدولي في اهتمامات الكثير من السياسيين والأكاديميين والمحللين ومراكز الأبحاث ذات الصلة بهذه المسألة والأمور السياسية جراء ما أحدثه هذا الإنجاز من صدى واسع في مختلف أرجاء الأرض في ذلك الوقت من العام 1990 والذي شهد انهيار منظومات(المنظومة الاشتراكية) وتجزؤ دول وكيانات عاشت حقباً طويلة من التاريخ موحدة ومهابة الجانب.
في لحظة مباغتة من التاريخ يستحضر اليمانيون مخزونهم الحضاري ويتعاملون بعقلانية اتسمت بالحكمة مع قضية وحدة بلادهم..وحينما يقررون عودة اللحمة إلى وطنهم المجزأ كانوا ينطلقون في ذلك من أن الوحدة هي الأصل والتجزئة هي الاستثناء وأن في الوحدة قوة للبلاد وفي التجزئة ضعف وهوان وتشرذم وفي الوحدة تجميع ورص للإمكانيات والمقدرات وتوجيهها صوب البناء والتنمية وفي التجزئة هدر لإمكانيات البلاد والتي لا يتحقق معها لا تنمية ولا بناء ولا استقرار.
كان قرار استعادة الوحدة قراراً صعباً على قيادتي الشطرين آنذاك.. وكان الأصعب من ذلك بقاء الوطن مجزأ... اللحظات التاريخية لا تتكرر ،واتخاذ قرارات تاريخية ومصيرية يتطلب قيادة وإرادة وطنية تستلهم وتضع نصب عينها المصالح العليا للوطن ومواطنيه... وقد كان لليمنيين ما أرادوا فكانت الوحدة الحلم الذي راود الأجيال اليمنية المتعاقبة، المشروع الكبير الذي ناضل من أجله الوطنيون والمثقفون والأدباء والكتاب والسياسيون وغيرهم من أبناء الوطن.
واليوم والوطن اليمني يلج عامه الواحد والعشرين موحداً بقوة وثبات وقد تجذر مفهوم الوحدة معنى وهدفاً في الذات الوطنية وصارت واقعاً معاشاً وعم خيرها أرجاء الوطن اليمني كله من أقصاه إلى أقصاه فإنه وباستقراء منصف لمسيرتها خلال الأعوام الماضية يمكن الخروج بجملة من الاستنتاجات لعل أبرزها ما يلي:
- إنها قد أحدثت واقعاً جديداً في المجتمع اليمني كان طبيعياً لعودة اللحمة إلى وطن تجزأ بفعل الاستعمار في الجنوب والإمامة المتخلفة في الشمال فكان أبرز معالم ذلك الواقع الجديد اكتمال الذات والشخصية الوطنية وما تولد عن ذلك من شعور قوي بالانتماء لوطن اتسعت أرضه وبرزت شخصية مواطنيه بقوة محلياً وإقليمياً ودولياً.
ـ إن العشرين عاماً الماضية من عمر الوحدة اليمنية تعد مسافة زمنية قصيرة إذا ما أخذنا بعين الاعتبار التاريخ الطويل لمسيرة تطور الأمم والشعوب والتي تقاس مسألة بنائها وتطورها بعشرات ومئات السنين.. ولكن لا يمنع من أن نلاحظ ونرى أن نقلة تاريخية جديدة في المجتمع اليمني قد بدأت تتشكل، أبرز معالمها تلك النهضة الفكرية والسياسية والصحفية التي تعد بمثابة نتيجة منطقية لرديف الوحدة اليمنية المتمثل في الديمقراطية والتعددية السياسية وحرية الصحافة, واحترام حقوق الإنسان, وما أحدثته هذه المفاهيم من تغيرات إيجابية في بنية المجتمع اليمني.
- لقد ترسخت مفاهيم جد متقدمة في واقع المجتمع اليمني وأصبحت الانتخابات المنتظمة لمجالس النواب أمراً مألوفاً وأساسياً في الحياة اليمنية كذلك الحال في انتخابات المجالس المحلية وصولاً إلى انتخاب أعلى هرم في السلطة السياسية, رئيس الجمهورية.. وقد جرت كل تلك الانتخابات في أجواء من الحرية وبإشراف مراقبين من الداخل والخارج أقروا بنزاهتها ومصداقيتها.
ـ إن الوحدة اليمنية ليست ملكاً لشخص أو جماعة أو حزب أو تنظيم سياسي بل هي ملك للشعب اليمني كله هو من سعى لتحقيقها وهو من استفاد منها وهو أي الشعب اليمني من اكتوى بنار التشطير ومن استعاد عافيته بتحقيق الوحدة.. والحال كذلك لا يمكن أن نتصور أن أي مواطن في الجمهورية اليمنية من أقصاها إلى أقصاها لا يريد الوحدة ويرغب في عودة التشطير والتجزئة للوطن اليمني وان وجد من يدعو إلى ذلك فإنه لا محالة غير سوي وفاقد صوابه أكان ذلك فرداً أم جماعة أم حزباً سياسياً فذلك لا يدخل في منطق العقل ولا يمكن أن يقبله التفكير السليم أن تبرز جماعة أو أفراد أو أحزاب بنغمة شاذة تريد عودة التجزئة والتشطير للوطن بحجج بعيدة كل البعد عن المنطق السليم ومفهوم الوحدة السامي والواقع المعاش الذي يعيشه الوطن اليمني فذلك أمر غير مقبول جملة وتفصيلاً ويجافي منطق الحق والعقل السليم ويدخل في إطار التهريج والوقوف ضد المصالح العليا للوطن اليمني في الوحدة والتآلف والتآزر وتحقيق التماسك الاجتماعي.
- الوحدة اليمنية مشروع حضاري فاخر اليمنيون بها العالم وارتفعت هامتهم بها إلى عنان السماء ثم يأتي نفر من أصحاب المصالح الضيقة وفي لحظات كيدية ليصبوا جام غضبهم على هذا الوليد الذي هو بحاجة إلى الرعاية والاهتمام فذلك أولاً غير مقبول ولا معقول . . فالوحدة اليمنية أصبحت متجذرة في الذات الوطنية وصار جيلها اليوم في عامه العشرين وهي سن لا تقبل الوصاية أو التبعية.. ومن يرد غير ذلك فان منطقه غير مقبول ولا معقول ويسبح ضد التيار ويغرد خارج السرب فما عاد هناك متسع من الوقت لسماع نغمة التشطير والتجزئة وعودة الأمور إلى ما قبل 22مايو.. ولن يصغي الشعب اليمني كله إلا لمن يحدثه عن وحدته وسينبذ في مزبلة التاريخ كل دعاة التجزئة والانفصال والتشطير.
وحقيقة الأمر فإن كل شيء قابل للنقاش والأخذ والرد إلا الوحدة اليمنية لا تقبل شيئاً من هذه المسميات حتى وإن وجدت بعض الأخطاء والهفوات في مسار العمل السياسي والاقتصادي والاجتماعي في الوطن اليمني فإنها لا تمت بصلة لوحدة الوطن ويمكن النقاش حولها خارج إطار ونطاق الوحدة اليمنية التي هي أصل ثابت متفق عليه من قبل الجميع ويلتف حولها الجميع،والدفاع عنها مسؤولية الجميع باعتبار ذلك دفاعاً عن الشرف والعرض والكرامة والمبادىء والقيم كلها.. فلا مستقبل لهذا الوطن وأجياله إلا بالوحدة والدفاع عنها واجب وطني على كل من ينتسب إلى هذا الوطن.



************************************************** *******************************************



خامساً:- ماكتب عن الوحده عربياً
في ذكرى وحدة اليمن الحبيب .وحدة اليمن .. وحدة الأمة العربية المسلمة
في ذكرى وحدة اليمن الحبيب

وحدة اليمن .. وحدة الأمة العربية المسلمة

أ.د. كاظم عبد الحسين عباس

أكاديمي عراقي

لم يحلم العرب في كل تاريخ كينونتهم الانسانية بشيء قدر حلمهم بالوحدة. ولم يشهد تاريخ العرب تآمرا متواصلا على شيء في حيثيات حياة العرب قدر التآمر على فكرة الوحدة والسياسات الوحدوية والتجارب الوحدوية. ولذلك كانت أكبر مؤامرة على وحدة العرب هي تلك التي جلبت اليهود والايديولوجية الصهيونية لتدق اسفينا في قلب العرب والعروبة تاريخا وجغرافية وطوبغرافيا بتاسيس الدولة الصهيونية المسخ.

لذلك فوحدة اليمن تُستهدف اليوم ليس لتقويضها لا سمح الله كتجربة اعادت تشكيل الجسد اليمني الواحد منتصرة على التمزيق الموجع لهذا القطر العربي الكريم والهام بكل معايير ومقاييس الاهمية للوجود العربي بكامله فقط, بل لغرس سكين اخرى في روح الوحدة وتوجهات العرب اليها ولحفر نفق مظلم آخر في الوجدان العربي يعمق مأزق الوحدة فكرا وتطبيقا ويزيد الايحاء الظالم بعبثية التفكير والتطبيق الميداني للوحدة. فوحدة اليمن هي التجربة الانجع والاعمق والانجح في تاريخ العرب الحديث والتي تصلح للقياس الميداني المتألق بمباهج النجاح والديمومة باذن الله .

وحدة اليمن أمُُ عربية مسلمة متفردة الفضل والفضيلة على ابناء اليمن قاطبة وابناء العرب عموما, ان يتغنوا بعظمتها وجلال هيبتها وان يعاملوها على اساس انها أُمْ ..كائن حي قد يصاب بالزكام حينا وقد يقصّر هنا او هناك .. قد يزدهر ويتألق بالعطاء زمنا وقد يخفق هنا او هناك في بعض وحدات زمن آخر فتلك هي سنة الحياة بكل روافدها ... غير انه كيان يقوم على راسيات جبال اليمن الحبيب وسهوله المزروعة بالموز واليوسفي والطماطم والبر وطيبة الاهل وحكمتهم وحرية الانسان التي لا يقدر احد على التجاسر عليها.

نحن نتمنى وواثقون بان اليمن بكل ابناءه دونما استثناء يتعاملون مع مشاكل البلد وظروفه المختلفة على انها اطار حياة طبيعية وهم جديرون وقادرون على احتواءها وعبور بعض مطباتها. وهم يدركون بعمق ان ثمة اياد تمتد من خارج الوطن اليمني المفدّى لتعبث بأمنه واستقراره على امل ان تنال خاسئة من وحدته او ان تنال من ثوابت وجودها الازلي باذن رب العزة . واطراف الفتنة هنا معروفون وثمة تشابه كبير وكبير جدا بينهم وبين اؤلئك المنحرفون المرضى الذين جاءوا بالاحتلالات والتمزيق البغيض عرقيا وطائفيا للعراق . وابناء اليمن وقيادته الحكيمة يفقهون اللعبة واطراف الربط بينها وهم من الشجاعة والحكمة الكافية والجديرة على قبر المؤامرة مع الجهد الضروري للتغلب على مصاعب الحياة الطبيعية والتي يواجهها اليوم كل العالم بما فيه الدول الغنية . ويقينا ايضا ان ابناء اليمن الاجاويد الكرام يعرفون ان وحدتهم قد صارت نبضا عربيا مسلما يعز عليهم ان يفجعوننا ببعثرة انتظامه الحياتي.

ونحن كعرب نعشق الوحدة العربية ونفتخر ونتباهى بوحدة اليمن الحبيب، نستنكر اصوات واقلام الانفصال المقيتة وندعو اعلام الامة وكتابها ومثقفيها الى الوقوف بوجه موجة التآمر على وحدة اليمن وندعوا اقطار الامة وانظمتها مساعدة اليمن على تخطي الصعاب والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي يحاول البعض الضرب على اوتارها لدق طبول الانفصال. لكي تبقى وحدة اليمن الحبيب نموذجا يقتدى به وبرهانا اصيلا على ضرورة وامكانية تحقيق حلم العرب المسلمون.

تحية لكل ابناء اليمن السعيد بأعياد الوحدة والدعاء صادق الى المولى العلي القدير ان يحفظهم بكل احزابهم ورؤاهم وتوجهاتهم المؤمنة باليمن الواحد. وان يحفظ تجربتهم الديمقراطية المتفردة.

تحية الى قيادة اليمن الحكيمة بمناسبة احتفالات الوحدة العظيمة واصدق المنى بالتوفيق في تنفيذ ارادة الشعب اليمني العظيم في الازدهار والتقدم.

أ.د. كاظم عبد الحسين عباس

أكاديمي عراقي
__________________






ملكة اليمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس