16-03-2011, 10:19 AM
|
#1
|
تاريخ التسجيل: 23 - 2 - 2011
المشاركات: 87
معدل تقييم المستوى: 59
|
وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِماً سَتَرَهُ اللهُ يَومَ القِيامَةِ ))
إنّ اللّه حييّ ستير يحبّ السّتر».
الستر اصطلاحا :
قال ألمنذري: السّتر على المسلم تغطية عيوبه، وإخفاء هناته.
وعن ابن عمر رضي الله عنهما :
أنَّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ، قَالَ:
((المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِم ، لا يَظْلِمهُ ، وَلاَ يُسْلمُهُ .
مَنْ كَانَ في حَاجَة أخيه ، كَانَ اللهُ في حَاجَته ،
وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِم كُرْبَةً ، فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ بها كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَومِ القِيَامَةِ ،
وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِماً سَتَرَهُ اللهُ يَومَ القِيامَةِ ))
مُتَّفَقٌ عَلَيهِ
قال ابن حجر: معنى قوله «ستر مسلما»
أي رآه على قبيح فلم يظهره للنّاس،
وليس في هذا ما يقتضي ترك الإنكار عليه فيما بينه وبينه.
ويقول صلى الله عليه وسلم
:« مَنْ سَتَرَ عَوْرَةَ أَخِيْهِ الْمُسْلِمِ ، سَتَرَ اللهُ عَوْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ،
وَمَنْ كَشَفَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ ،
كَشَفَ اللهُ عَوْرَتَهُ حَتَّى يَفْضَحَهُ بِهَا فِي بَيْتِهِ ».
وعن شبيل بن عوف الأحمسي قال كان يقال:
« من سمع بفاحشة ، فأفشاها ، كان فيها كالذي بدأها »
وعن محمد بن سيرين قال :
« ظلما لأخيك أن تذكر فيه أسوأ ما تعلم منه ، وتكتم خيره ».
فلا ينبغي للمسلم أن يتتبع عورات المسلمين ويشيعها بين الناس ويهتك أستارهم ،
فإنه بذلك يعرض نفسه لسخط الله تعالى ،
ويوشك أن يعاقبه الله تعالى بمثل صنيعه في أخيه المسلم ،
فإن الجزاء من جنس العمل فمن تتبع عيوب الناس
وأظهر سوءاتهم وكشف عيوبهم تتبع الله
عورته وكشف سوأته وفضحه بين خلقه ،
وأظهر ذنوبه ومعاصيه للناس ولو فعلها في جوف بيته.
اللَّهُمَّ إني أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ
|
يمكنك المشاركة والتعليق في الموضوع بإستخدام حسابك على الفيس بوك
|
|
|
|
|
|