عرض مشاركة واحدة
قديم 09-03-2011, 07:53 PM   #1
عضو مميز
 
الصورة الرمزية وليدفاضل
 
تاريخ التسجيل: 11 - 5 - 2010
المشاركات: 3,305
معدل تقييم المستوى: 1382
وليدفاضل has a reputation beyond reputeوليدفاضل has a reputation beyond reputeوليدفاضل has a reputation beyond reputeوليدفاضل has a reputation beyond reputeوليدفاضل has a reputation beyond reputeوليدفاضل has a reputation beyond reputeوليدفاضل has a reputation beyond reputeوليدفاضل has a reputation beyond reputeوليدفاضل has a reputation beyond reputeوليدفاضل has a reputation beyond reputeوليدفاضل has a reputation beyond repute
افتراضي المحاسن في القران

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته












التحية الأحسن :
{ وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا }
﴿النساء: ٨٦﴾











والعمل الأحسن في قوله تعالى :
{ إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا }
﴿الكهف: ٧﴾








والأسلوب الأحسن :
{ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ }
﴿فصلت: ٣٤﴾








والقول الأحسن :
{ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّـهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ }
﴿فصلت: ٣٣﴾









والدين الأحسن :
{ وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّـهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّـهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا }
﴿النساء: ١٢٥﴾









كما جاء الجمال وصفاً للأخلاق كالصبر الجميل :
{ فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا }
﴿المعارج: ٥﴾







والصفح الجميل :
{ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ }
﴿الحجر: ٨٥﴾







والسراح الجميل :
{ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا }
﴿الأحزاب: ٤٩﴾









والهجر الجميل :


{ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا }﴿المزمل: ١٠﴾








«مرّ عيسى (عليه السلام) مع حوارييه على كلب ميت أنتنت جيفته ، فقال الحـواريون : ما أنتن جيفة هذا الكلب ! فقال عيسى (عليه السلام) : ما أشدّ بياض أسنانه» . لقد التفتوا إلى (القبح) والتفت عيسى (عليه السلام) إلى (الجمال) .









وفي المثل
الدجاجة السوداء تضع بيضاً أبيض
والبقرة السوداء تدرّ حليباً أبيض .













وقديماً قيل :
ومن يـك ذا فم مرٍّ [] يجد مرّاً به الماء الزلالا


وقال آخر :


عينُ الرضا عن كلّ عيب كليلة [] وعينُ السخط تبدي المساويا











ألا يحدث أحياناً أن نخلع الجمال على ما نحبّ ونرضى ، ونخلع القبح
على ما نكره ونغضب ؟ وهذه النظرة الإسقاطية لا تمثّل الجمال ولا تمثّل
القبح ، فالجميل يبقى جميلاً حتّى وإن لم يرق لنا ، والقبيح يبقى قبيحاً
حتّى وإن راق لنا .












لنبحث إذاً عن الوجه الآخر للجمال ، فهو الجمال الحقيقي المعوّل عليه ، وهو الذي يجلب من السرور ما لا يجلبه الجمال الصوري . تأمّلوا معنا قول الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) : [ اطلبوا الخير عند حسان الوجوه ] فإن قضى حاجتك قضاها بوجه طليق ، وإن ردّك ردّك بوجه طليق ، فربّ حسن الوجه دميمه عند طلب الحاجة ، وربّ دميم الوجه حسنه عند طلب الحاجة» .










ألم تصادفكم في الحياة أمثال هذه الوجوه الحسنة الشكل القبيحة الفعل ، أو الدميمة في الشكل الحسنة في الفعل ؟ ولكن هذا لا يمنع ولا ينافي من أن يكون الفعل أحياناً مطابقاً للشـكل وزيادة الخير خير وزيادة الجمال جمال .








دمتم بحفظ الرحمن ورعايته ...






منقول
  يمكنك المشاركة والتعليق في الموضوع بإستخدام حسابك على الفيس بوك  

__________________







وليدفاضل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس