21-01-2011, 11:59 PM
|
#4
|
تاريخ التسجيل: 9 - 12 - 2009
المشاركات: 10
|
رد: نبذة عن حيات مهندس الوحدة وباني المنجزات الزعيم علي عبداللة صالح
مهداة الى الزعيم العظيم (فارس العرب) فخامة الرئيس علي عبدالله صالح
--------------------------------------------------------------------------------
اليوم شعري الى مدح (الرئيس) صَبَا*** ومامَدحْتُ وُلاةً ُمنذُ كان صبا
فابغَضُ الشعر عندي مادحاً ملكاً*** أو حاكماً لا يجلُّ العلمَ والأدَبا
ولا يُقَرّبُ إلاَّ مَنْ يُنافقهُ***أو كاذباً أشراً أو فاسداً كلبا
والناسُ تعرفُُ عنَي أنني رجُلٌ*** ذُو مرة حُرَّةٍ لاتعبدُ الذَّهبا
وأنني ذو مَضآء في الأمور فتى***نظيف كف، ومولى عزة وإبا
وماامتدحتُ (رئيسي) اليوم مجتدياً***كلاَّ، ولا سقته زُلفى ولا رهبا
أنا(السماوي) سليل الساميين سنا***وأوسط الناس في قحطانها نَسَبا
أنا ابنُ بجدتها، وراث عزّتها***من المشاهير في أعلامها حَسَبا
لكن رأيتُ (عليُّاً) رَبَّ محْمدَهَ***كبرى، ومنقبة عزت على النقبا
أزجى الى (العرب) عن صدقٍ مبادرة***تلمُّ شملاً، وتبني واقعاً خَربا
دعا إليها، وحال العرب سَيّئَةُ***وقد غدا كل رأس غيره ذنبَا
وجَدَّ فيها ولم تفتُر عزيمتُه***ولا تراخى، ولا عن همها عَزَباَ
فكانَ أوْفى زعيم مخلص بطل***في عصرنا ينصر الأسلام والعربا
مدحتُه وأنا راضٍ ومقتنعٌ*** بأن ما قلتُ فيه بعض ماوجبا
وأيّ مدحٍ يَفيْه، وهو من وجدت***فيه العروبة إبناً محسناً وأبا؟!
وأين منه مَديحي لو نظمتُ لَهُ***قصيدة تنظم الأقمار والشهبا؟!
هو الرئيس الذي كلُّ المجيد له***ومن عُلاهُ على كل العُلاء ربا
هذا (علي بن عبدالله) قائدُنا***الفارس الشهم في الهيجا اذا وثبا
مَنْ ذا الذي مثله في العزم متقداً***لو مس ثلجاً لشب الثلج والتهبا
يرى العسير يسيراً قَيْدَ أنملة***ولم يجد أي شيء شاءَهُ صَعُبَا
إذا تحاشى رؤوسُ القوم معضلة***رأيته لم يحص منها ولا اجتنبا
وإنْ تحامى ولاةُ الأمر مسألة***تمس أمَّتنا أو قومنا انتدبا
هو الوحيد الذي في كل قادتنا***اذا ارتضوا الضيم من أعدائنا غضبا
أما ترى انه قد صاغ خُطَّتَهُ***لوحدة العرب صوغاً أدهش العجبا
ولم يَزَلْ ثابتاً رغم المحيط بنا***صَعْبَ المراس، شديد البأس ملتئبا(1)
ما لان قطّ، ولا حادت مواقفه***عن الصواب، ولا داجى، ولا ارتعبا
ولا رأيتُ زعيما فيه همته***ولا صليبا قويا اتعب التعبا
ولا وجدت هماماً ماجداً فطناً***يستصحب الفوز إمَّا سارُ أو ركبا
وإنْ تَغلبَ لايزهو على أحد*** كأنه كان أصْلاً مَنْ بَرَى(2) الغلبا
ولا سمعتُ بليث قام في ملأ***يخاطبُ الناس بالفصحى إذا خطبا
(تحلو مذاقته حتى اذا غضبا***حالتْ فلو قَطَرَتْ في الماء ماشُربا)(3)
من نسل (أحمرَ) حاوي كل مرتبةٍ***تعزّ جداً على مَنْ يبتغي الرُّتبا
(التاركين من الأشياء أهوَنها***والراكبين من الأشياء ماصعبا)(3)
(إن المنية لولاقتهمُ وقفتُ***خَرْقاءَ تتهم الأقدام والهربا)(3)
(مراتبٌ صَعَدَت والفكر يتبعها***فجازَ- وهو على آثارها الشهبا)(3)
محامدٌ لـ(ابن عبدالله) فات بها***(مَنْ يستطيع لأمر فائت طلبا)(4)
إن الزعيم إذا عَرَّفْتَ مقتضباً*** هو المثالُ الذي لايقربُ الرّيبا
مولاي انظر الى (الأقصى) ومحنتها*** ما يصنع الغاصبُ المحتلُّ ماارتكبا!
وانظرُ -رعاك إلهي- (للعراق) ومَا***يجوس في أرضها (الأمريكُ) و(الغُربا)
أنت الزعيم الذي يبدو لمختبرٍ***ذا معدن عربي خالصٍ نسبا
أثَّلت ماأنجزوا من معجز وبنوا***من الحضارات في الأقطار منذ (سبا)
ذكَّرت (باليمن الخضراء) شدت بها***لولاك ماخصها بالخير أي نبا
وقد تجرعت من دهري على وطني***من المكاره مالو ذاقها انتحبا
كأنني كنت في حلقومه غُصصاً***فظل عدوانه نحوي له أربا
أعزك اللهُ طول العمر وانتصرتْ***لك المعالي، وسُدت العجم والعربا
|
|
|