عرض مشاركة واحدة
قديم 09-12-2010, 08:14 PM   #1
 
الصورة الرمزية ابو اصيل
 
تاريخ التسجيل: 30 - 6 - 2010
الدولة: في ارض المهجر
المشاركات: 86,264
معدل تقييم المستوى: 84973
ابو اصيل has a reputation beyond reputeابو اصيل has a reputation beyond reputeابو اصيل has a reputation beyond reputeابو اصيل has a reputation beyond reputeابو اصيل has a reputation beyond reputeابو اصيل has a reputation beyond reputeابو اصيل has a reputation beyond reputeابو اصيل has a reputation beyond reputeابو اصيل has a reputation beyond reputeابو اصيل has a reputation beyond reputeابو اصيل has a reputation beyond repute
افتراضي اجمل .. قصة قراتها

أجمل قصة قرأتها .....
حبيبتي...هذه قصتي

الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى
لا سيما عبده المصطفى ... أما بعد
هذه قصة مؤثرة وجميلة أتمنى أن تعجبكم

يبدأ صاحب القصة بالكلام:

والله لا أعلم أأقول نساء متألقات في زمن الفتن؟!! ..

أم أقول نساء أحبت الله ورسوله من كل قلوبهن؟!! ..

أم كما قال الراوي وهل في النساء مثل حبيبتي؟!!..

أم كل ذلك؟!! .. أم ماذا..؟؟!!

قصة فتاه لم يعرف قلبها إلا حب الله.. بذلت نفسها في سبيل الله..

نعم الزوج هي.. نعم الرفيق هي..

أسأل الله أن يتقبلها ويجعل مثواها جنة الفردوس

مع خليل الرحمن محمد صلى الله عليه وسلم ونحن معها

إليكم قصتها

عرفتها صغيرة في الثالثة عشر تأتى لزيارة أبيها وراء القضبان

وكنت أنا فتى في العشرين كنت اصغر من طالتهم المحنة الطويلة ..

لم تكن في عيني أكثر من طفلة بريئة..

مرت الأيام وصارت عروسا وإذا بابيها يخطبنى لها ..

قلت :أأفعل وانأ وراء القضبان؟!!!

قال: تفعل

وانفرجت الأزمة وزالت الغمة وما نسيت كلمات أبيها ..

فاتحت أمي

قالت: ومالنا والغريبة؟

بنت خالك أولى بك تعرفنا ونعرفها وتنسيك هذا الطريق الذي أرانا أياما صعبة ..

قلت: لا يا أمي أريد من تعينني على الطريق

قالت: إذا أنت وشأنك ..

ذهبت إليها نظرت في عينيها أطرقت خجلا

سألتها أترضين بى زوجاً؟؟!!

قالت: ارتضاك أبي ..

قلت: أنا يوم معك وأيام وراء القضبان

قالت: لهذا ارتضيتك

قلت: أنا مطارد

قالت: ولم؟؟!!

قلت لأنني على الحق

قالت: عرفته فالزمه

قلت: قد يعدموني

قالت: وماذا جنيت؟!!

قلت: أقول ربى الله

قالت: فطريقك طريقي وتسبقني إلى الجنة

قلت: امى لا تحبك

قالت: استعين بالله واصبر

توكلت على الله عقدت عليها

سألتها أنا لا اعرف كلام الغزل

قالت: عيناك تقول الكثير

قلت: يا بنت الناس مازلنا على البر- حياتي صعبة

قالت: بل نحن في عرض البحر أحب حياتك

قلت: محن كثيرة

قالت: فمن لها غيري

تزوجنا حملت بطفل ما أسعدنا بهذا وحدثت المحنة

وجرجروني أمامها مكبلا ترقرق الدمع في عينيها

قلت: الم اقل لك؟؟!!

قالت: قيدك كأنه حول رقبتي اثبت فانك على الحق

ذهبوا بي لمكان بعيد كانت تاتينى كل زيارة

ومابين زيارة وزيارة تتحايل لتاتينى أو حتى تنظر إلى من بعيد

قلت: لها قد ثقل حملك والطريق شاق استريحي

قالت: وهل من راحة إلا في جوارك؟؟!

شاء الله إن كانت مشقة الطريق سببا لوفاة جنينها

زارتني

قالت: أضعت أمانتك

قلت: مشيئة الله .

وانفرجت المحنة ومرت الأيام ولم يرد الله حمل

وكانت المفاجأة

لن تكوني أمًا يومًا ما

قالت لي : تزوج

فلم اجبها

كررتها

قلت: ومن قال لك إنني لم أتزوج؟!!

زاغت عيناها قالت بصوت متحشرج منذ متى؟؟!!

قلت: من قبل ان أتزوجك ولدى من البنين والبنات

قالت: أنت تمزح

قلت: لا والله قد تزوجت هذه الدعوة وبنيها كلهم بني

قالت: أربيهم معك

قلت هكذا أريدك

أتيتها يوما فرحا حبيبتي: في يدي عقد عمل سنسافر ونبتعد عن الخوف والقلق

نظرت إلى في صرامة

وقالت: ما على هذا اتبعتك

قلت: فعلام إذن

قالت: على الجهاد والابتلاء والصبر إن فعلنا نحن فمن للصبر والثبات

قلت: احبك احبك احبك.

وتأتى المحنة واسحب وراء القضبان هذه المرة لا أدرى كم تطول

قلت لها: هذه المرة قد تطول أنت يابنت الناس في حل

قالت: كلا لا تكمل ليتنى مكانك

قلت: قد اعدم

قالت: تسبقني للجنة

قلت: شرطي أن تتزوجى

قالت: وهل في الرجال بعدك

أراها في الزيارة تلو الزيارة تذبل اسألها

تقول من قلقي عليك

داهمها المرض الخبيث لم تخبرني ولم تتخلف زيارة واحدة

اكره هذه الأسلاك تمنعني إن ألمس يدها

أقول لهل اكشفي وجهك أريد أن أراك

تقول الناس من حولنا ينظرون

وإذا هي تخفى عنى الحقيقة فوجئت يوما بزيارتها في غير الموعد

مأمور السجن يتلطف معي .. وكأنه يخفى شيئا .. زيارة من غير سلك ..

أخيرا المس يدك .. انظر لوجهك ..

ماذا أين وجهك لم يعد له معالم؟؟

يعصر الألم قلبي ماذا هناك؟؟

قالت: من حقك أن تعرف أيامي صارت معدودة أأنت راض عنى؟

و أخبرتني بالحقيقة وثرت وبكيت لماذا أنا آخر من يعلم؟

وما كان يجديك أن تتألم ؟

أنا الآن هنا أطلب رضاك .. لا أدرى هل تراني بعد اليوم أم لا؟

لا لا سأحطمك أيتها القضبان أكرهكم أيها الطغاة

شدت على يدي مودعة

أنت لها

تذكر لعل الله يبدلك من هي خير منى

لم تسعفني الكلمات .. لم اعد أرى .. ابتلع دموعي حاااارة .. مرة في حلقي ..

تلاشت من امامى

وفى نفس اليوم اتانى نعيها

لم يتحمل جسدها الهزيل مشقة الطريق آه ما أقسى المحنة ..

جادوا على بالسماح بحضور جنازتها ..

مشيت فيها محمولا كشيخ هزيل ..

دس أخوها بيدي خطابا منها توصيني بالصبر..

وتترك لي أسماء زوجات قد اختارتهم لي مزقت الورقة.. وعدت لزنزانتي ..

وهل بعدك في النساء من احد؟؟؟!!!
  يمكنك المشاركة والتعليق في الموضوع بإستخدام حسابك على الفيس بوك  

ابو اصيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس