يوم من الايام كان اثنين شباب احمد وسلطان , قاعدين يتمشون ويتكلمون في مواضيع عامه
قطع حديثهم أتصال لهاتف سلطان , أجبر ذلك الأتصال احمد على السكوت والأستماع فقط : .
سلطان ......{ هلا والله بالغاليه , ما بغيتي تقومين من النوم , ما تسوى علينا هالأختبارات
اللي حرمتنا سماع صوتك وشوفتك يا حلوه
أكيد الحين شكلك يخوف وشعرك طاير
لأنك نايمه من المغرب للحين , هاه وش سويتي مع دكتورتك اللي رفضت تعيد لك أختبارك ,
عساها قبلت العذر الطبي , قبلت العذر ؟
الحمدلله , شدي حيلك ولا تروح عليك نومه مره ثانيه ثم يفوتك الأختبار, توصيني شي , شنو بغيتي ,
بغيتي أجيب لك عشاء من هارديز الحين , تآمرين أمر , بس ترى بجيبه وأنزله عند باب البيت وأمشي لأن معاي صديقي , يالله نشوفك على خير وهالله
هالله بالمذاكرة ....}
أحمد: أفاااااااا يا سلطان , مسوي محترم وولد ناس واخر شي تغازل ؟ 
سلطان  : أنا اللي مفروض أقولك افاااااا , لأنك تشك فيني وأنت تعرفني زين ياصديقي 
أحمد : أيه أعرفك زين والقهر أني ما أدري أنك راعي غزل ومكالمات اخر الليل ,
ماعلينا المهم قلي وين بيتها عشان نودي العشاء لها  .
سلطان :أنت تقصد بيت البنت ....!
البنت يا طويل العمر بنفس البيت اللي ساكن فيه أنا ,
وتحديداُ بالغرفه اللي بجني غرفتي , لأن هذي المتصله أختي  (( وعلامة الثقه تملئ محياه)) .
أحمد  : من جدك تكلم أختك كذا ..؟ تستهبل ..؟ والله أنك منتب صاحي, أجل فيه أحد يكلم أخته كذا ويعرف كل شي عنها  ....؟