12-10-2010, 06:27 AM
|
#2
|
تاريخ التسجيل: 27 - 8 - 2010
المشاركات: 39
معدل تقييم المستوى: 61
|
رد: الأهمية الجيوبوليتكية للجمهورية اليمنية من بحث مجاهد الروسي
1. عند تساوى الكم السكاني بين دولتين فإن التقدم التكنولوجي والعلمي والثقافي و الوعي الصحي والعناية الصحية سيكون الدور المرجح للدولة التي تتفوق في مواجهة الأخرى هذا فضلا عن تماسك السكان الاجتماعي وإنصهارهم الوطني .ومدى كفاءة مؤسسات الدولة في حشد واستخدام مواردها البشرية والاقتصادية ، فزيادة السكان إذا اقترنت بالتنظيم والتنسيق مع الموارد والثروات الاقتصادية فإنها تشكل قوة مهمة تبعث على التفوق ، وخاصة إذا اقترنت بإرادة سياسية كفؤة ، فالعنصر البشري لكي يؤدي دورة بحاجة إلى إرادة سياسية عليا لتنميته واستثماره بشكل كفؤ ، ودون وجود التنظيم والإدارة قد تشكل زيادة سكان عبئا على الاقتصاد القومي ، وعامل من عوامل الانهيار .
2. إنّ المتغيرات ليست جديدة على المجتمعات البشرية، بل هي جزء من تاريخها ومن مراحل تطورها، وقد انعكست هذه المتغيرات على المجتمعات البشرية مباشرة، وما زالت تنعكس على العلاقات بين الدول، وقد أثرت في موازين القوى، وفي أطراف الصراع، وقادت لويلات الحروب والدمار، كما قادت في الوقت نفسه إلى الرقي والحضارة، ويهدف هذا البحث إلى إظهار أهم المتغيرات الدولية والإقليمية وما أفرزته من متغيرات محلية لليمن ومسبباتها وآثارها على الأمن القومي اليمني و العربي ومع أن المتغيرات على الصعيد العالمي ليست جديدة بالمطلق لكن الشيء الجديد فيها هو السرعة المذهلة في حركتها . بفضل تطور وسائل المواصلات والاتصالات والدعاية والإعلام، التي حولت العالم إلى قرية صغيرة، ناهيك عن شبكة الانترنت وما تقدمه من معلومات خلال فترة زمنية وجيزة .
3. تمتلك الجمهورية اليمنية الكثير من عناصر القوة التي تؤهلها لأن تتحول إلى قوة إقليمية مؤثرة في جنوب شبة الجزيرة العربية إذ تعاظمت قدراتها بعد قيام الوحدة اليمنية المباركة في 22 مايو عام 1990 م فهي تحتل موقعاً جيوبوليتيكياً هاماً حيث تسيطر على مضيق باب المندب وتمتلك كتلة بشرية كبيرة في شبه الجزيرة العربية ، كما تمتلك موارد اقتصادية كثيرة إذا ما أحسن إستخدامها في مقدمتها الثروة السمكية والسياحية والزراعية والاكتشافات البترولية ، ولها خطط بالنسبة للانفتاح التجاري ، وتعتزم إقامة منطقة حرة في عدن إضافةإلى تاريخها العريق وحضارتها المتميزة .
|
|
|