حضرموت .. الأمن والسلام
العمليات الأمنية السريعة ،والنوعية ، والضربات الإستباقية التي توجهها الأجهزة الأمنية المتعددة لمعاقل الإرهاب والتصدي لهم ومتابعاتهم وتحديد مواقعهم ومداهمتهم في جحورهم تدل دلالة واضحة أن أجهزتنا الأمنية بارك الله في رجالها أصبحت تمتلك القوة الضاربة والتأهيل والتدريب النوعي الذي يضاهي مثيلتها من الدول المتقدمة والتي كانت تتباهي بأمنها وما هذه العمليات والضربات الموجعة التي وجهتها الأجهزة الأمنية اليمنية إلى الإرهابيين وأعوانهم ومحرضيهم هي صفعات قوية توجهها تباعا إلى وجوه المرتزقة بائعي الأوطان رواد الشقق المفروشة والفنادق ومزابلها التي يقتاتون منها وهم يجوبون الشوارع والأزقة اللندنية وغيرها عارضين بضاعتهم البائرة للبيع ضانين أن المشترين لا يعرفون عنهم وعن بضاعتهم شيئاً.
فالخيانة لا تجد لها رواجاً في أسواق السياسة ولا تجد لها من يثق بصاحبها فكيف يؤتمن من خان وطنه ؟ وهل سيكون مؤتمناً على موطن المشتري ..؟
لا اضن أنهم سيكونون في مأمن ومحل ثقة المشترين لذممهم وخيانتهم بل هم كالحذاء التي تشتريها لتقي رجلك من رمضاء النار وأشواك الطرق وعندما تضيق على رجلك أو تتهالك ترمي بها في اقرب مزبلة تواجهك.
أصحاب الحراك والنضال والتمظهر لا يظهرون إلا في الأيام الضبابية يثيرون الضجة ويطلقون الكلمات الجوفاء وهم متمرسين وراء سياراتهم الفارهة التي اشتروها بأموال الشعب أو حصلوا عليها كهبة من القيادة لشراء سكوتهم اقتداءً بالمثل القائل: { اشتري السفيه ولو بنصف مالك} وما قام به الشنفرة في الضالع كان المراد منه تحويل أنظار رجال الأمن إلى الضالع بدلاً من حضرموت حيث تتابع فلول الإرهابيين هناك ولكن فطنة رجال الأمن ونباهة أبناء الضالع الأحرار أفشلت خبثهم وتركتهم بالعراء يفضحون أنفسهم ويضربون وجوههم ويتلقون لعنات أنصارهم فقد صمتت أفواههم ونطقوا بالأوراق التي تطايرت من بين أيديهم لتعلو سماء الضالع المناضلة وهي تلعن كاتبها وترش وجوه موزعيها بحبرها لتقول لهم هاكمُ بضاعتكم قد ردت إليكم فهلا وضعتم على وجوهكم الخمار؟
حضرموت الحضارة حضرموت العلم حضرموت السلام لن تقبل أن تكون مطية سهلة للإرهابيين ولن يقبل أبنائها الشرفاء الأوفياء أن تتحول حضرموت إلى وكر للإرهاب وخندق للتخريب والمخربين حضرموت أبنائها يحبون السلام والسلم ويعشقون الأمن والأمان ويهيمون غراماً بالاستقرار السياسي والاقتصادي فهم تجار وأبناء تجار امتدت بصماتهم فوصلت إلى أرجاء المعمورة فكانوا وما زالوا رسل سلام وزراع محبة وصانعو ثقافة ومهندسو صناعة فها نحن نشاهد أوراق الإرهاب تتساقط في حضرموت بين أرجل رجال الأمن البواسل كما تتساقط أوراق أشجار الخريف والفضل في هذا النجاح الأمني يعود إلى الله سبحانه وتعالى ثم إلى رجال الأمن والقوات المسلحةاليمنية والى تعاون أبناء حضرموت الشرفاء تحية حب وإجلال إلى رجال أمننا البواسل.
the LeGeNd
الاســطورة
|
يمكنك المشاركة والتعليق في الموضوع بإستخدام حسابك على الفيس بوك
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة THe LeGeNd ; 25-08-2008 الساعة 03:02 AM.
|