للقرام شموعهاكذاعهدتك دوما
بـ ذَائقَتك وسطُوركِ
الملونَةْ كـالوان قَوس قُزح
لـ تزرعي جمِيل الحرف اللّغَوِي
الورد بـ حضرةهذهالاحرف لا يشبهها ورد
فـ الرقَي دومًا
يبقَى لـ ثغرِ أَحرفكِ
ما أَعذَب هطولك وما
أروع ذَائقَتك النثرِية
وما أَجمل حرفك النقي حين
يلاَمس جنبات أحاسيسنَا
هكذا أنت دوما
صاحِبت الكلِمة الساحِره والذوقِ الرفيع
عندمااجد اي كلمات لك احتضن احرفك
أبتسمـ وابتهج ويا احرفك
لانا سـ أَستمتِع ويا نَاظرِي مع قلمك الرَائِع
فـ هنيئًا لي معانقَةَ حرفك
سـ أُحدث الحروف وأَمضي بـ مضمارِها
وأَسأَل تَجاوِيفَها البعيده
هل لي بِـ حبور من طَيفك دائمـ
امتعت البصر والقلب
هطولك دومًا باذخ
فـ لَمـ أَعهد هطُولا في هذَ العهد
لَمـ أعهد ذَائقَة إِلى هذَا الحد
.
وددت لو انثرلك من الورود اجملها
.
وخشيت ان لاَ اوفيك
.
.
.
لك بستانآآ شذَاه عطْرًا وعبِيره حروف