المشرف القدير
the LeGeNd
حياكم الله
دعنا هنا نتفق على شيء لايمكن لعاقل الحيد عنة الا وهو الوحدة وقيمتها الغالية جدا على كل يمني وانها المكسب الذي لا يمكن الفصال فية او التخلي عنة مهما يلغت الاثمان ومن ينعقون اليوم بتلك الاصوات النشاز لن يضروها بشيء انما هم بعد ان افلسوا سياسيا لوحوا بهذة الترهات كنوع من التهديد لاغير لم ولن يستطيعوا ان يعملوا او يقولوا فية اكثر من ماقيل ولو جاء وقد الجد وهذا من سابع المستحيلات ستجدهم او من يتشبث بالوحدة لانها هي الظامن الوحيد لاستمرار دولة اسمها اليمن والكل يعي هذا
هنا ياسيدي انت خلطت الاوراق بعبضها بعض نعم ان توجة هذة الاصوات غير سوي ولا يقبلة اي وطني بمنظورة العام لكن انت هنا تنكر وجود مشكلة هي في الاصل موجودة وظاهرة للعيان ان البلد تواجة منغصات اثرة على حياة المواطنين بكافة توجهاتهم واماكن تواجدهم وهذا شيء لابد لنا ان نعترف بة حتى نستطيع علاجة وحلة والا سنكون عميان وننطق بالكلام الغير صادق اليمن الزاهي ليس زاهي وليس مبتهج وليس مزدان والتطور والابداع خطوة الى الامام وعشرة الى الخلف لابد ان نعترف بمشاكلنا ونقر ان هناك مشكلة يتوجب حلها بتروي وعقلانية حتى يتغير الواقع السائد هذا ويختفي الاحتقان الظاهر وتعود المياة الى مجاريها قبل ان تتفاقم المشاكل ويصبح حلها مستحيل التنفيذ
وهذة نقطة اريد ان اوضح لك وجهة نظري حولها هي ان جيشنا وقواتنا المسلحة هي قوة نعم الى الان لم تختبر في مأزق وطني حقيقي الا انها قوة قبلية قبل ان تكون قوة وطنية وهناك خشية كبيرة جدا من تهاوي الوضع اذا حل المأزق ووقفت هذة القوة بين الانتماء الوطني الذي هو ظعيف فييها او الانتماء القبلي والعشائري الذي هو سيد توجهات معظم ان لم يكن كل قواتنا المسلحة نعم ربما اختلف الموقف اذا كان التهديد خارجي لكن اذا كانت المشكلة داخلية فأعتقد الوضع سيكون خطير للغاية وهذة ليست نظرة تشاؤمية او طعن في وطنية قواتنا المسلحة انما قرأة واقعية ومعمقة للتركيبة السكانية في اليمن وقرأة للولائات لهذة التركيبة وقواتنا المسلحة جزء من هذا النسيج الذي صارت العقيدة القبلية عندة اهم واقوى من العقيدة الوطنية
الوحدة باقية مابقية الحياة انشاء الله لان الكل مجمع على انها صمام الامان لهذا البلد اما هؤلاء لا تعير لهم بالا بما يقولون فما هذة الا فرقعات يقصدون منها تخويف الناس وهمهم الوحيد الحصول على مكسب سياسي يعيد لهم ماء وجههم الذي يبس وتصدع من تاريخهم الملىء بالهفوات والاخطاء المعيبة
لكن هل لدينا مشاكل يجب القول نعم لدينا مشاكل
وهل الدولة مقصرة في حل هذة المشاكل نعم والتقصير واضح
وماهو الحل الامثل لتختفي وتتبخر هذة الاصوات : الحل هو تغيير اسلوب العمل السياسي التنموي والمجتمعي بشكل جذري وبداء طريقة عمل جديدة وواقعية ومدروسة تناسب واقعنا هذا بدل تلك الخطط القديمة التي لم ولن تنجح ابدا لانها خلقت في زمن غير زمننا وفي ظروف قد انتهت وولت قبل اربعين عام
اما ما لم اششر لة في باقي مقالك فهوا عين الصواب ولا يمكن لاحد ان ينكرة ابدا
شكرا للجميع
ايمن واحد