عرض مشاركة واحدة
قديم 09-03-2010, 09:11 AM   #3
:: قلـــم ذهبـــي ::
 
تاريخ التسجيل: 4 - 12 - 2009
المشاركات: 1,090
معدل تقييم المستوى: 95
قائد المحمدي has a reputation beyond reputeقائد المحمدي has a reputation beyond reputeقائد المحمدي has a reputation beyond reputeقائد المحمدي has a reputation beyond reputeقائد المحمدي has a reputation beyond reputeقائد المحمدي has a reputation beyond reputeقائد المحمدي has a reputation beyond reputeقائد المحمدي has a reputation beyond reputeقائد المحمدي has a reputation beyond reputeقائد المحمدي has a reputation beyond reputeقائد المحمدي has a reputation beyond repute
افتراضي رد: قباب المسجد الأقصى







قبة الميزان (منبر برهان الدين)


تقع جنوبي صحن الصخرة المشرفة، ملاصقة للبائكة الجنوبية، وحيث تعرف
بوائك الأقصى كذلك بالموازيين, فقد سميت هذه القبة باسم قبة الميزان
لهذا السبب.

وحيث إنها في الحقيقة على شكل منبر فوقه قبة، فقد عرفت باسم أشهر
هو "منبر برهان الدين"، نسبة إلى قاضي القضاة برهان الدين بن جماعة،
الذي أنشأها في سنة 790هـ - 1388م، فهي مملوكية العهد.

جُدّد المنبر في عهد السلطان العثماني عبدالمجيد بن محمود الثاني، في
سنة 1259هـ - 1843م، كما مر بترميم في أواخر سنة 2000م، على يد
مجموعة من الطلبة الإيطاليين، وذلك عن طريق دائرة الأوقاف الإسلامية.
وكان يوجد منبر خشبي جميل في شكله ورشاقته مكان هذا المنبر، وضعه
صلاح الدين (رضي الله عنه) ثم أعيد بناؤه من الحجر على النمط الهندسي
الذي تشتهر به المنابر المملوكية المعروفة بنقشها وجمالها، ليصبح على
مرور الأزمنة تحفة معمارية خالدة تنطق بالجمال والروعة.

يتكون مبنى المنبر المجصص بالرخام من مدخل يقوم في أعلاه عقد يرتكز
على عمودين صغيرين من الرخام، ويُصعد منه إلى درجات قليلة تؤدي إلى
دكة حجرية (مقعد) معدة لجلوس الخطيب، وتقوم فوق تلك الدكة قبة لطيفة
صغيرة ترتكز على أعمدة رخامية جميلة الشكل, وتحت مجلس الخطيب إلى
الغرب قليلا يوجد محراب صغير وجميل، بينما يوجد محراب آخر جهة الشرق
نقش داخل جسم الركبة الغربية التي تحمل البائكة الجنوبية.

وهذا المنبر يسميه البعض (منبر الصيف)، لأنه في ساحة مكشوفة، فيستخدم
في فصل الصيف فقط عندما يكون الجو مناسباً، لإلقاء الدروس والمحاضرات.
وكان يستخدم للخطابة والدعاء في الأعياد الإسلامية، وكذلك في صلوات
الاستسقاء التي تقام في ساحات المسجد الأقصى المبارك, إذ لا يوجد في
ساحات المسجد منبر غيره.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ







قبة محراب النبي صلى
الله عليه وسلم



إحدى قباب المسجد الأقصى المبارك، تقع فوق صحن الصخرة إلى
الشمال الغربي من قبة الصخرة، بينها وبين قبة المعراج. يعتقد أنها
بنيت في المكان الذي صلى فيه النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) إماما
بالأنبياء والملائكة ليلة الإسراء، حيث إن هناك بعض النصوص التي
تشير إلى أنّ المعراج كان على يمين الصخرة، ويقول الباحثون إن هذا
سبب تعدد القباب على يمين الصخرة.

يعود بناء هذه القبة، التي تسمى أيضا (قبة النبي)، إلى العهد العثماني،
حيث بنيت على مرحلتين: إحداهما في عهد السلطان سليمان القانوني
عام 945هـ - 1538م، حيث أقيم المحراب الذي يوجد الآن بداخلها،
على ارتفاع 70سم. أما المرحلة الثانية، فكانت في عهد السلطان
عبد المجيد الثاني عام 1261هـ - 1845م حيث أنشئت القبة
فوق المحراب.

تقوم القبة على ثمانية أعمدة رخامية، تعلوها ثمانية عقود مدببة، وهي
مفتوحة الجوانب، ويوجد بلاط أحمر في أرضية القبة يحيط به المحراب،
ومن المرجح أنه يعود إلى العهد الأموي.
ـــــــــــــــــــــــــــــ





قبة الأرواح


تقع على صحن الصخرة التي تتوسط المسجد الأقصى المبارك، وتحديدا شرقي
البائكة الشمالية الغربية، أمام خلوة شمالية اتخذت مكتبا لحرس الأقصى، وتبعد
عنها حوالي عشرة أمتار. تعود إلى القرن العاشر الهجري – السادس عشر
الميلادي, أي أن بناءها عثماني.

اختلف في سبب تسميتها، فقيل لعلها سميت بذلك استئناسا بالأحاديث التي
وردت في فضـل صخرة بيت المقدس وأنّها أرض المحشر والمنشر وأنّ
أرواح العباد تحشر علـيها، وقيل لعلها سميت بذلك لقربها النسبي من
المغارة المعروفة باسم مغارة الأرواح، والتي ينزل إليها بدرجات من داخل قبة
الخليلي المجاورة، وكل هذا لا دليل عليه.

القبة مفتوحة الجوانب، مكونة من ثمانية أعمدة رخامية تقوم عليها ثمانية
عقود مدببة، وفوقها قبة واسعة، وعند قواعد أعمدتها درابزين حجري واحد
يلفها، وينتهي على شكل محراب فـي اتّجاه القبلة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ





قبة الخضر


تقع هذه القبة فوق صحن قبّة الصخرة التي تتوسط المسجد الأقصى المبارك،
جنوبي البائكة الشماليّة الغربية، وملاصقة لسُلَّمها. أنشئت في القرن العاشر
الهجري – السادس عشر الميلادي, أي في العهد العثماني، فوق مكان قيل إن
الخضر (عليه السلام) كان يؤمه ويصلى فيه, حيث يوجد تحتها مبنى عثماني
واسع استخدم زاوية للذكر والدعاء والعلم والاعتكاف عرفت بزاوية/ مقام
الخضر لنفس السبب, والأمران لا دليل عليهما.


وهي قبة صغيرة الحجم، محكمة البناء، لطيفة المنظر، مرفوعة على ستة
أعمدة رخامية جميلة، فوقها ستة عقود حجرية مدببة، وبداخلها بلاطة حمراء
على شكل محراب باتجاه القبلة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






قبة يوسف أغا


تقع داخل المسجد الأقصى المبارك إلى الغرب من الجامع القِبْلي، قبالة
المتحف الإسلامي (جامع المغاربة). دعيت باسم منشئها الوالي العثماني
يوسف أغا، وكان ذلك عام 1092هـ - 1681م, وهو الذي أنشأ أيضا قبة
يوسف في صحن الصخرة.

وهي عبارة عن غرفة مربعة تعلوها قبة. وتستخدم اليوم مكتبا لبيع تذاكر
دخول المتحف الإسلامي لزوار المسجد الأقصى من غير المسلمين،
(فالمسلمون يدخلون بلا تذاكر)، وتستعمل كذلك كمكتب للاستعلامات.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

مصدر المعلومات : موقع دليل المسجد الأقصى
تنسيق النص وترتيب العناوين : المحمدي



يتبع


__________________


المحمدي سابقاً
قائد المحمدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس