07-03-2010, 02:13 PM
|
#2
|
تاريخ التسجيل: 29 - 9 - 2009
الدولة: قلبه
المشاركات: 2,185
معدل تقييم المستوى: 74
|
رد: مرأة حجت سبع مرات ولم تستطع أن ترى الكعبة
ليس هناك أكبر من الشرك بالله والكفر به ، ومع ذلك فإن الله يغفر لِصاحبه إذا تاب منه .
بل إن الله وصف قول النصارى بالقول العظيم الذي تكاد تتفطّر منه السماوات والأرض ، فقال تعالى : (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (91) وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا) ، وحَكَم بكفرهم ، فقال : (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (72) لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) ، ومع ذلك دعاهم تبارك وتعالى إلى التوبة ، فقال : (أَفَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) ، فليس هناك عمل مهما عَظُم لا تمحوه التوبة .
وفي هذا السؤال يُذكر أن المرأة تقول إنها تابت ، وحجّت واعتمرت . فكيف يُقال عنها مثل ذلك ؟
ولا أظن القصة صحيحه
والله أعلم
المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد
__________________
مشكور اخوي رياااض اليمن
|
|
|