الاخ الغالي والشاعر القدير شاب بزمن شايب
قصيدتك روووعه جدا وفيها من الاحاسيس والصور ما يجعلها روعه الروعه
وايضا فيها عتاب غريب وفريد نوعه وفيها ذوق شاعر متمكن في طرح حروفه وجمله
وضت هدايا الحب ظرفاً بهاتفي
وارسلتها عبر الاثير كتابا
هنا هدايا في ضرف الهاتف ورساله مكتوبه
ودونت فيها من اريج خواطري
شعراً ومن ومن عطر الحروف جوابا
عطر الحروف في مدونه وخواطر
واهديتكي اغلى حروف قصائدي
الا تعلمي ان الفراق عقابا
الفراق وما ادراك ما الفراق وتسائل يرجف له القلب هل الفراق عقابا
فبالله لطفاً من اكون ومن انا
ولمن اعيش إذا تركتي شهابا
تواضع للمحبوب واعتراف بالضياع في حاله الترك
هاقد اتيت اليكِ قلبٌ فعلمي
لاتهجري وكفى الفؤاد عذابا
اعتراف ثاني في القروب اليها عن طريق القلب وليس دربا
إن كنت رافضة الوصال حبيبتي
فإليك من شوق الفؤاد عتابا
ساعاتبك واعاتبك اذا ابديتي الرفضفي الوصال واللقاء
أو كنتِ من قال الاثير لنلتقي
خسئ الوصال اذا اتى كضبابا
فعلا يخسئ الوصال الذي لا كيان له وانما سرابا او ضبابا تحسبه ماء وهو هوى
هل انتي من قال الظلام يخيفني
هل انتي من الضياء غيابا
بل انت من قال السديم سينجلي
وعن الضياء يزاح كل حجابا
وانا الذي قسماً ابات مهاجراً
حتى ارى فجر الوصال ايابا
هنا قسم صريح ويمين غليظ ان الانتظار في الهجران حتى يتم العوده والوصال
إن كان في بحر الهيام مشقتاً
فسأمتطي موج الاياب ذهابا
او كان في صد الفؤاد معزتي
فأنا الذليل وبالجنون مصابا
بلاغــــــه واعتــــزاز فـي نفـــــــس الـــــــوقت
ام كان في هجري تـُدان برائتي
قسماً رضيت بأن اكون ترابا
الله كبر الى اين الحب يصل بالانسان والى اي مستوى من التحدى والى اي مستوى من الوفاء ابى الشاعر الا ان يكون ترابا في حاله ........................
وسأبعث القلب الصغير متيماً
ليعيش في كفيك انت شبابا
قمه الابداااع في هذا البيت وما اجمل هذا الصوره وانا ارى القلب في كف الانثى الجميله التي تستاهل الحب الكبير
وسأنتظر حكم الزمان بمفردي
حتى يُرى الجسد النحيل ترابا
الصبر مفتاح الفرج
قمه في الابداع وقلم مميز وشاعر ادبي يفخر به منتدانا اليمن اغلى
دمت للابداع مبدع وللحروف قلما
تقبل مروري المتواضع وتحيتي