عرض مشاركة واحدة
قديم 19-05-2008, 07:11 PM   #17

 
الصورة الرمزية الحليلي
 
تاريخ التسجيل: 10 - 4 - 2008
الدولة: اليمـ Y e M e Nــن
المشاركات: 7,712
معدل تقييم المستوى: 112
الحليلي has a reputation beyond reputeالحليلي has a reputation beyond reputeالحليلي has a reputation beyond reputeالحليلي has a reputation beyond reputeالحليلي has a reputation beyond reputeالحليلي has a reputation beyond repute
افتراضي رد: اذا كنت تمتلك رأي ولست "أمعه" ادخل هنا

لنبداء بالنقاش ..

1_ ظاهره الاميه في اليمن

ان ظاهرة الامية واحدة من اقدم الظواهر الاجتماعية في المجتمع اليمني و اصبحت من الشهرة بحيث يتحدث عنها المسئولون و المثقفون و العامة في كل مناسبة ، ومنذ عقود ،وتعتبر اكثر المشكلات تعقيدا في المجتمع اليمني و اشدها تاثيرا في ظاهرة التخلف و تدني نتائج برامج و خطط التنمية عموما ، ومع ذلك فان هذه الظاهرة او المشكلة هي الظاهرة الوحيدة التي يتم الحديث عنها بعيدا عن أي معطيات تشكل اساسا علميا لتلك الاحاديث العمومية التي لا تساعد على الوعي بحقيقة وحجم وتحديات هذه الظاهرة الإجتماعية ، بل هي المشكلة الوحيد التي لم تظهر لها أي دراسة حتى الآن ، ومع ذلك فقد وجدت في اليمن عشرات المحاولات لتبني حملات شاملة وخطط وبرامج ضمن عدة إستراتيجيات يعتقد أنها وضعت لتكون مرشدة للعمل في محو الأمية وتعليم الكبار ، إلا أنها لم ترشد في الحقيقة إلى شيء هام .



( أن حجم الأمية تضاعف ثلاث مرات في أقل من ثلاثين عاما بدلا من أن تنخفض ، ففي اليمن لا يلتحق بالتعليم الأساسي نحو 36% من الأطفال الذين يبلغون سنويا سن الدراسة ، وأكثر من 51% من الإناث غير ملتحقات بالتعليم ، ونحو 30% من الأطفال الملتحقين بالدراسة يتسربون منها قبل إتمام الدراسة في الصف الرابع من التعليم الأساسي وأولئك هم الرافد الأساسي الذين يمدون الأمية بزاد سنوي يصل إلى أكثر من 190 ألف أمي في العام الواحد ومن إجمالي السكان في الفئة العمرية 10 سنوات فأكثر والذين لا يزيدون عن 12 مليون نسمة نصفهم أميون ، بل إن نسبة الأمية بين النساء تفوق 67% قي حين أن برامج محو الأمية وتعليم الكبار لا يزيد عدد الملتحقين فيها عن 33 ألف دارس ودارسة سنويا )

تعريف الأمية كمشكلة حضارية :

مشكلة الأمية تتصف بأنها حضانة لمشكلات ومعوقات كثيرة تقف أمام تطور المجتمعات الإنسانية وتعيق تحسين الأوضاع المعيشية للسكان ، وهي مشكلة لها امتدادات متعددة في كافة اتجاهات وجبهات التخلف الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والثقافي ، ومن أجل ذلك كان محو الأمية وسيلة للوصول إلى المواطنة الصالحة وتنمية الصفات الخلقية التي يحتاج إليها المواطنون في أي مجتمع ديمقراطي . ولكن الأمية تظل المتغير الرئيسي في عدم تحقيق أهداف تلك البرامج المختلفة وخاصة ما يتعلق منها بالجانب الخدمي .
وإذا كنا نؤمن بأن القضاء على الامية شرط أساسي لتطور المجتمع نحو المستقبل لأن هذا الشرط سيواجه بتحد ثقيل من خلال التدفق اليومي للأميين .. ( وتقدم المصادر الرسمية معلومات مخيفة في هذا الجانب فتذكر أن 54% من السكان في الفئة العمرية 10 – 14 سنة أميون ، وتصل نسبة الأميين من إجمالي السكان في الفئة العمرية 15 – 16 سنة إلى 60.4 % )
الحليلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس