وَأتذكرْ .................. !
كيَفِ عِشتْ الليْ مضىّ ليْ منَ غِيا
مَنْ غيابك لِينْ هِذا اليَووْم وَ الهِمْ .............................. اسِرويْ
حِالتيْ صِعبة وَ ضِيقة خِاطريْ قلَة حياْ
مِنطوْي وَ أحسْ فيَنيْ شيّ مثِليْ منِطويْ
منْ بِعد ماكِانْ هذا القِلبْ مُرباعْ أخِويا
ضِاقت الدنِيا عِليه ولِابقىْ مُنهمْ خوّيْ
هيييييييييييييييه !
..................... يآلليْ هِمسْ صوَتكّ نووْرّ ، وَ حروفِك ضِيّا
ليَتِ صِمتّك مُوتْ وَ أشِربّ منّ فِراقِكْ وَ أرتِويّ
وّديْ أدريّ قِبلْ مِا أحيَا كيفّ أموْتّ وَ لِا أحياْ
كمْ تِعبتّ أمْوتَ وَ أرجّعْ مُثلّ خِلق اللِه سِووووووووْيّ
يـ الحِقيقة فيّ الزمْانّ المُمتِليّ كذبْ وَ ريّا
مَابقِى ليْ غَيرْ كِلمةْ قَبلْ مِا الصِوتْ ي ه و ي
أقِسمْ بَربْ الـ ب ر و ق اللـِيْ كمَا مُبسمْ هيا
إنك أغلِى من بكوْرّ الوَسمْ فيّ عِينْ بَدووْي
/
أخِر دِروْبيَ
ضِيعتَنيْ وَ اسِألْ اللِه ( الهِدايةْ )
وّينْ أجَيبْ العِقلْ / أجِيبه منَ ~{ جَيوْبيّ !
منْ يَعرفِك مايّدلْ العِقلْ رآيَة / يآشِرووْق العُمر مِدريْ يآغِرووْبيّ
أذكرْ إنِك كنتَ ليْ مُثلْ الهِووْاية
..... لوْ تِرووْح وَ لوْ تِجيْ يَبقى شِحووْبيّ !
بسَ مِدريْ كيفَ صِرتْ اليَومّ غِاية
وَ صِرت أجي وَ أرووْح مِدريّ عِن دِرووْبيْ
يَابعدْ عُمر الكِتابةْ وَ القِرايّة / يَالِشَماليْ يآبوْ الِملحّ الجُنوبيَ
/
فِقدتْ فيّ الشِدة
فِقدتْ فيّ الشِدة حُبايبّ وَ خِلـانْ
هِانتْ علَيهمْ ( عِشرتيّ ) بسّ ماهِنـــّـ ت
خانِوووْا ، وَ قلتْ أن الزمِنّ مِثلهُمْ خانّ
......... ( لكنْ بَعِدّ ماشِفتْ زووْلكَ تِطمنتْ )
/
سِؤآآآآآآآآلّ
لـاتِكدرْ خِاطركّ ضِيقة حُبيبكْ يَومّ قالْ : إيه أحِبكْ
يابَعِدهمْ بسّ أنا ويَنْ أغِديّ ؟
ضِيقتيْ ماهِيبْ بسَ اليَومْ يآبنتّ الحِلال
.... ضِيقتيْ لها ثِلـاثْ سِنينّ تِاكل منْ يديّ
/
التِفاصيلْ الصِغيررة
ازعِل عليكَ احِيانْ / وّ أزعل على نِفسيْ قَبل ما أزعِلْ عَليكّ
وّ أرضِى علِيَكْ أحيانْ ؛
وَ أرضِى عِلى الدِنيا وَ أنِا راضِيْ علِيكّ /
وّ أنتْ " عُمرك "
........................... مَازعِلتْ
........................... وَ ماعِتبتْ
........................... وَ مِارضِيتْ
أزعلْ عليّ لو كِذب
أعتبْ عليّ لو كِذب
:
:
{.................... هِذيْ التفَاصِيلْ الصِغيرةْ الليّ تخِلينا نحبْ !
/
تِحتْ الـارضْ أحُبك
ميْ هِذيْ مُثلّ طلْ الصِبحّ لـأغِصانْ الحِدايق
... يُبتسمْ قِطر النِدىآ لـاباسِته أوَ باسِها /
ميْ هِذيْ بنــــــّ ت لـامنْ شِفتْ صِدري اللـيلْ ض ا ق
أدِريْ إنّ عيَونْ مــّ ي اليَومْ طِال نِعاسِها
/
سِالفة عُشاقّ
إيه أنِا هِذا طِريقَي / مُوحِش وَ صِعبْ وَ ط و ي ل
وّانتْ لـامِنك تِعبـــّ ت العِالمْ فجَوْجه وَسِاعْ
.
أعتِبرنيّ فيّ بَدايـــــــــّ ة سِكتـّك عابَرْ سِبيلْ
........ وّ رح وَ أنِا قلبيّ معكْ منَ ويَنْ وَجهتّ الشِراعْ
يَكفيّ إنيّ لـا إنِذكرتْ فيّ سِالفة عِشاقّ قيل
عاشِر أحباَبـــّ ه شُجاع ، وَ فارقْ احبَابه شُجـــــــــ ا عْ
/
19 عِــامْ
19 عِــّامْ وَ بقِى لكْ بَعدّ عامْ
.. وَ يّصيرْ عُمركْ [ مِثل ما أنتيّ تِحبينْ !
عُقبالْ ماتِمضيّ اللياَليْ وَ الـايامْ ، وَ يمَرّ يومْ فيَه أشِوفكْ تِقولينّ :
ياشِاعريْ قلّ لـ الدفِاترْ وّ الـاحِلـامْ
..... { .................. مرتْ سِنة وّ اليوْمّ كملتْ عشِرينّ !
قليْ كبَرتيّ ، قليْ كبَرتيّ منْ العِامْ
وّ أنِا احِتريها وَ أنتْ [ سِاكت لـ اللحِينْ ؟
وَ أقووْلّ هِذيْ كِلها حِسبَة أرقِــامْ
.............. هِوْ لـ السِحابةْ عُمرّ رديْ ؟ وّ بعدين !
مِهما تِكبرك الـلياليْ وَ الـايَامْ
...... تِبقينْ طِفلة قِلبيّ اللِيْ تِحبينّ }~
/
صِباحكْ
صِباحُكْ نِوورّ
........... صِباحك مِدرسِة وَ نِعاسْ طِفل فـ آخِر الطابَووْرّ !
.... صِباحكْ أمْ تخّوفْ ولِدهِا بـ طاريّ الدِكتورْ
................. صِباحكْ لمَة اصِحابْ نسِوا بـ إن الزمانْ يدّورْ
صِباحكْ ضِحكة بَنية تِقولْ لـ صِاحبتها أسِرار
صِباحكْ هِدهِدة أشِعار / وّ عاشِق يهمسْ لـ خله :
........................................ [ أنا ماأشِكْ بسّ أغِار ]
صِباحِك طِفلتينّ صِغار ، جِمعهمْ صِفْ وَ أفِترقوْا
............................ وَ تِلـاقوْا يومّ صِاروْا كبار !
مَخرج :
وَ كيفْ كانْ يلمْ شِعرك
..... [ وَ يتِبعثر فيّ يَمينِه !
................. حتى إسِمكْ يومْ رحتّ أدلِـله حِظيْ رمانيّ