22-11-2009, 07:40 PM
|
#30
|
تاريخ التسجيل: 13 - 5 - 2009
المشاركات: 11,494
معدل تقييم المستوى: 129
|
رد: طاولة الحوار ( الوحدة اليمنية وأصوات الإنفصال )
ما هي الاسباب الحقيقيه لطلب الأنفصال
انت تعلم ان الوحده تمة على اثر اتفا قيه بالوحده وشعر الحزب والبيض ان
الشريك الاخر المؤتمر ومن ثم الاصلاح الذي دخل شريك ثالث فى الحكم
ان بنود الاتفاقيه لم تنفذ بينما الاطراف الاخري ترى ان الاتفاقيه قد اده مهمتها
وهى الوحده ومن بعد الانتخابات فالامر اصبح فيه وجهة نظر اخرى للاطراف الثلاثه
وقد سبق الانتخابات اغتيالات لافراد الجبهة الوطنيه الديمقراطيه وتمادا الحزب
فى الدفاع عن هولاء الناس ورضخ للراى داخل الحزب من فئه ترى ان الذين
يُغتالوا هم ناس لهم سوابق قتل وان المسئله ثَار ليس الا وعندما وصل الاغتيالات الى ماجد مرشد وقصف بيت الدكتور ياسين سعيد واحتجز العطاس
فى حزيز لبعض الوقت بعد هذ شعر اعضاء الحزب الكبار انهم هم المطلوبين
فى هذه الحاله وصل بعض المجموعه السته الى قرار ان التعايش مع الموتر
والاصلاح امرا مستحيل فبدئوا يتصلون فى جهات خارجية وما الوثيقه الا كلام
لايقدم ولايوخر ولوسعى البيض الى تنفيذ الوثيقه وتخلى عن المطالب التعجيزيه
المتمثله فى المطالبه برؤس النظام الشريك معه ف الحكم لكان فعل خيرا اكثر من الوحده التى كان شريكا فيها
الان نقول ان الحزب فى هذه الاثناء كان قد اختطف من مجموعه قليله ولم يتمكن
من اتخاذ قرارات صائبه قبل الحرب وبعد الحرب ولو حارب تحت شعار الوحده
كما فعل شريكه لكن قد عادت الياه الى مجاريها لان اليمنيين طيبين والخوف
كان كله على الكرسى البيض ايضا خاف من عقد المؤتمر الرابع للحزب
خوفا ان الاعضاء من المحافضات الشماليه قد بلغوا اضعاف الاعضاء من المحافضات الجنوبيه واعتبر هذ انه قد احتل من قبل الشماليين وان النتيجه
سوف تكون فى غير صالحه لو دخل فى انتخابات فى المؤتمر الرابع للحزب
وقد بلغة الدكتاتوريه فى هذه الحاله اعتى مر احلها
صحيح انه لم يقدر ان يستعد للحرب ولم يقدر ان يحشد للحرب بسبب ان
هذ موضوع يحتاج نقاش داخل اللجنة المركزيه ولايمكن ان يحصل على موافقه من هذ النوع لهذ عمد الخاطفين على الاعتماد على عدم جديتهم بالمصالحه
بعد توقيع الاتفاقيه فى عمان واعتمدوا على الطرف الاخر ان يفجر الحرب ومن
ثم يقوموا بالدفاع حتى يحصلوا على انقاذ خارجي من دول الخليج ولكن تمكن
القوات الشماليه من حسم الموقف العسكري وتبدل فى الموقف الامريكى
انها القضيه بسرعه
واعتقد ان الانفصال بمثابة رجل معلق بالهاويه اوبغصن ضعيف حاول التشبث به
لانقاذه من السقوط فسقط الرجل مع الغصن لانه تعلق باضعف من حمله
|
|
|