في بلادي. ...
*في بلادي يتفق الجميع على الحقوق والمساواة ويبغض الجميع الكره والعنصرية، في بلادي يتم التفريق بين الذكر والأنثى أو ما يسمونه بالتمييز بعضهم على بعض، لقد نشأت في بلادي عنصرية بثوب جديد خلقتها الاحوال أو العادات أو التقاليد.. أنا ذكر وأنا أنثى.. نشأت الحملات الدفاعية ما بين حقوق المرأة والرجل حيث لا تأيد المرأة الا إمرأة ولا ينصح الرجل الا رجل.. لم يلتفت شخص عاقل ويقول أنا إنسان سواء كان ذكراً أو أنثى إنما أحدثوا فرقاً في ذلك وربطوا تاء التأنيث في مسمى الإنسان.. ووفقا بذلك أيضاً في بلادي يتم اتباع الشريعة الاسلامية والقران يقول يا أيها الإنسان.. في بلادي يتفق الجميع على الحقوق والمساواة ويبغض الجميع الكره والعنصرية.. في بلادي السلاح الأكبر لمعاداة حرية الانسان هو العاطفة والخوف، أحبت فتاةً رجلاً من قبيلة أخرى أو جنسية أخرى فوقفت القبيلة في وجهها بالتخويف وحاربها أهلها بالعاطفة.. كان هناك رجلٌ يحب ابنته ويثق بها أنها أختارت جوهراً ليس رجلا ولكنه خشي القبيلة ولم يستطع إهداء ابنته هذا الجوهر.. في بلادي تحدث مظاهرة وسببها فتاة أرادت رجلاً من خارج القبيلة.. في بلادي يتفق الجميع على الحقوق والمساواة فقط لقبيلته ويبغض الجميع الكره والعنصرية فقط لقبيلته وتتجزأ بعدها عنصرية الذكور والاناث في تلك القبيلة وتفضيل بعضهم على بعض.. في بلادي تتم ممارسة الكره والعنصرية قولاً فقط.. في بلادي لسنا شعباً ولكننا قبائل •*
*- سنصير شعباً عندما ننسى ما تقوله لنا القبيلة.*
|
يمكنك المشاركة والتعليق في الموضوع بإستخدام حسابك على الفيس بوك
|
|
|
__________________
وسيبقى نبض قلبي يمنيا
(( عادل محمدسعيد قحطان ))
|