رد: حاصرتيني يافتاة ……!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاطئ الوفاء
الطفولة هي قصة عن الأحلام ..
وقصيدة عن الأمل ..
وقصة عن الحلاوة ..
وتعني البراءة والجمال ..
مثل فترة الربيع والأزهار ..
وإكليل الياسمين ..
تقلد جمال الحياة ..
وتستخدمها كزينة..!!
فتلك البراءة في عيني الطفولة ..
تولد معها وتكبر وتبقى طفلة في الاعماق ..
فإن شاخ الجسد بقيت الروح طفلة ..
فأولئك الذين تركوا الروح تشيخ فيهم ..
قتلوا قلب الفطرة..
أو قتل الواقع طفولتهم ..
فشاخوا وهم أطفال ..
نحن حينما نكبر لا نكبر في الواقع ..
نبقى أطفالًا بأرواحنا ..
وقد تؤثر على أرواحنا الحياة بثقلها ..
وكل ما تعطينا من هموم ..
لكن الحياة مع الله تغسل القلب والروح ..
فيتجددان باستمرار ..
ويبقيان في مرحلة الطفولة.
فجمال الطفولة بالبراءة ..
وجمال الأرواح في الطفولة التي تسكنها ..
وجمال الإنسان ينبع من هذا وذاك ..
فكلما ازداد براءة مهما نضج يبقى جميلًا ورقيقًا ..
يبعث في القلب الحب والحياة لكل من يعرفه ..
تبقى البراءة تذكرتنا للدخول إلى قلوب الآخرين ..
وسر نقاء داخلنا ..
وجمال أرواحنا ..
فاحتفظي بالطفولة حيًا نابضًا في داخلك ..
حتى تبقى براءتك ...
ويبقى جمال روحك على الأكوان ..
شذًا وعبيرًا وحياة..!!
فحقآ لا تستحق تلك الطفلة أن تكسر..
فدعها تزهر في الاعماق ..
وتمتزج بشغاف الفرح ..!!
سيدتي قوت ..
حروف ممهوره بأزهار الطفولة اليانعه..
ومرصعة بصفو الجمال الوارف ..!!
بحجم جمال النص ..
اشكرك قوت على هذا البهاء ..!!
عليك السلام عزيزتي
|
لا اعلم كيف ارد
فقط ارفع القبعه لسمو حضورك الوارف اخي شاطئ الوفاء
وتعليقك الثري الذي زاد موضوعي جمالاً
شكراً لك من الاعماق على كل حرف خط بقلمك
دمت ودام لنا حضورك الراقي
__________________
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
|