رد: مصدر لمقتدى الصدر:اليمن لا يسمح بالتدخل في شئونه
<FONT size=4>شخــص قــدّمـ أوضحـــية العـــيد رئيـــس دولــة عـربيـة إســلامية العــراق الحــبيييييب
أبــو عــــدي رحمــه اللَّــه ( صـــــــــدام حســـين ) أســـد من أســـود العـــرب و المسلمـــــين ..
و يقـــتل الأئمـــة الســنة في العـــراق و كل من هـو سُــني و لا يُفـــرق بين طفــل و إمــرأة .
و يدمــر و يســـرق و يحـــرق كل شـيء يتعلـــق بالســنة .
هـذا الكلــــب و الخـــنزير أشـــرف مــنه علـــيه من اللَّــه ما يستحـــق ..
يجــــب أن لا يُسمـح لــه بـذكـر يمـــــن الإيمـان و الحكمــة على لســـنانه النجـــسسسسسسسسسسسسـس .
من المفــروض من المسـؤلـين إذا أرادوا أن يـــردوا على هــذا الخـــنزير أن يــردوا علــيه بألفظــاظ غليظــة شـــديدة
و أن يحـــذر تحــــذير شــديد من التدخـل في شـؤون الجمهـــورية اليمنـــية ..
و أي شخـــص آخــر أو أي دولـــة .
لمـــاذا هــذا التهــاون مــع الـدول و الأشخــاص اللــذين يسعــون إلى تــدمير الوطــن و زعــزة أمــنه .
من المفــروض من حكــومتنا أن ..
تطــــرررررررررد سفـــــير إيــــران من أرضـــنا لأن هـــؤلاء يسعــون إلى تشييــــع أبنــاء اليمــــن؛ و إذا لمـ يطـــرد هــذا السفـــير
و تقطـــع العــلاقات مع هـذه الدولــة المتمــرده على الوطــن العـربي و الإســلامي فســوف تنشــر التشـــيُّع و يتوســـع
و نصــبح عـــراق ممـــزق ثـــــاني و ربمــا أخـص من العـــراق .
هـؤلاء يحــرفون القــرآن الكــريمـ كـلامـ اللَّــه تبــارك و تعـالى و يسـبون صحـابة رسـول اللَّـه صلى الله عليه و سـلم
و إذا دخلـــوا قــرية أفســدوها لـذلك يجــــب أن يُصتــأصــلو من جــذووورهـمـ .
ويجــــب مقاطعـة منتجــاتهـمـ و قطــع أي عـلاقة معهـــمـ بأســرع و قـــت ممكــن ..
لأننـا لـمـ نجـني منهـمـ إلا التشـيُـع و تحــريض المواطـنين على بعضهــمـ بعـض لكـي يتناحـروا بينهـمـ
و من ثَــمَّ يتغلغلــوا في وطـنا و بعـدها يتغلغلـوا في الأوطـان العـربية و الإسـلامية
وطـن تلــو الآخـــر و بذلك يتحــقق مُبتغـااااااهـمـ
ألا و هـو نشـر الصَفــــوية ..
و أخــيراً ليــس آخــراً ...
يعطـــــيك ألف عـاااافــية
أخـي الغــااالي
صنعـــاني و عينـــاوي
على هــذا الخـــبر و على الموضـــوع
تحـــــيااااتي
أخــوكـ
الفــــارس
التعديل الأخير تم بواسطة الفــــارس ; 17-09-2009 الساعة 06:04 PM.
|