عرض مشاركة واحدة
قديم 26-10-2021, 12:18 PM   #3097

 
الصورة الرمزية همس الورد
 
تاريخ التسجيل: 25 - 8 - 2009
الدولة: السعوديه
المشاركات: 21,368
معدل تقييم المستوى: 100
همس الورد has a reputation beyond reputeهمس الورد has a reputation beyond reputeهمس الورد has a reputation beyond reputeهمس الورد has a reputation beyond reputeهمس الورد has a reputation beyond reputeهمس الورد has a reputation beyond reputeهمس الورد has a reputation beyond reputeهمس الورد has a reputation beyond reputeهمس الورد has a reputation beyond reputeهمس الورد has a reputation beyond reputeهمس الورد has a reputation beyond repute
افتراضي رد: لستُ مميزَھ فقطط ! بل ‏‏‏آنإآ مختلفہهَ بشكٍل مٌحيييّر ' و کفىىَ .

ــــــــــــــــ


ماذا يحلّ بنا حين نُصادف نصًا يُشبهنا؟
لماذا نشعرُ وكأنّ هذا السّطر يقصدنا نحن
دون غيرنا، وكأنّ كاتبه يعي جيدًا ما نحن
بحاجةٍ إليه، يعلم ما مررّنا به ويعلمُ أيضًا
ما يختلج في صدورنا في تلك اللحظة؟!

عادةً ما تكُون تجارب البشر متشابهة لحدٍ ما،
لكنها ليست متطابقةً تمامًا، ليست هي ذاتها
حتى نشعر بهذا التآلف وهذا التوافق بيننا
وبين الكاتب بهذا الشكل وهذا العُمق،
لكننا نُدرك حتمًا أننا قد وقعنا معه في نفس الشعُور،
ذلك الشعور الذي قاده لكتابة ما تعثّرنا به
ووقفنا عنده.
هو لم يكتب لأجلنا بل أراد في لحظةٍ
ما أن يُخفّف عن نفسه شعورًا أثقله،
أن يرسمه حُرُوفًا وكلمات، أن يُطفئ
بالكتابة وهج مشاعرٍ أرّقته وأرهقته.

استطاع باللغة أن يبوح بما في نفسه ويُرفّه عنها
بعض ما تجد، لكننا _ولسببٍ ما_ بقينا
صامتين نبحثُ في السّطور عن جملةٍ تقُولنا
وتتحدث باسمنا، نغتبط أن أحدهم أحسّ
بنا هكذا دون أن يُكلّفنا عناء الحديث
ومرارة الشكوى،
أن أحدهم في مكانٍ ما وزمنٍ ما قاسمنا
أملًا أو ألمًا دون اتّفاق أو توقيت.

✍🏻 وضحة عبد الله


ــــــــــــــــــ 📩 ــــــــــــــــــ
__________________



همس الورد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس