فاجئيني برسالة، و وبخيني كما شئت..
أين اختفى شغفي؟!
أنا لا أحب المشي، وبدأت أمقت القهوة، ويؤسفني أيضًا ما اقترفت من جرم بحق نفسي، أنا مجرم!
مجرم عصري، لم أقتل أحدا، لكن قتلت روحي.
سخرت من كل ملاذٍ للنفس، وضحكت على رسوماتي، وجعلت الغبار يغطى كل كتبي ونسيت كل كتاباتي.
في أوج نجاحي اخترت الهاوية، وفي أوج نضجي اكتشفت أن كل خياراتي السابقة.. فاشلة!
منذ أكثر من ثلاث أعوام لم أكتب، منذ أكثر من ثلاث أعوام لم أرسم، منذ ثلاث أعوام لم أحب، منذ ثلاث أعوام وأنا أتورط أكثر فأكثر في خيوط الحياة الملحمية والمعقدة، ومع كل يوم يمضي..، يتشبث على عنقي خيط، يخنقي ويترك المجال لغيره يخنق أكثر.
أين أنا من تقويم العمر؟ أين أنا من الوقت؟ أين أنا من الحب..
أنا اللاشيء، الخراب الكامل!
ويؤسفني كل ما مضى،
ويسعدني أني آخيرًا سأكتب نفسي، أعاقب نفسي، أجلد نفسي، لكني أبدًا... أبدًا
لن أكون غيري وأحمل همًا فوق همي.
من روايتي لافندر
|
يمكنك المشاركة والتعليق في الموضوع بإستخدام حسابك على الفيس بوك
|
|
|
__________________
قف شامخاً مثل المآذن طولآ
(عقيد الخيل سابقاً)
|